مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

آفاق ايرانية

rr1العقوبات تفعل فعلها والعالم يهنيء المجاهدين بانتصار العدالة
عبد الكريم عبد الله :بدات العقوبات التي فرضها المجتمع الدولي على النظام الايراني تفعل فعلها، وبخاصة في قطاع الوقود وهو اهم قطاعات الحياة الاقتصادية للمجتمع الايراني حيث يتعشق بقطاع النقل عصب التجارة والحياة اليومية المعاشية للعائلة الايرانية وبدات التفجرات تتسلسل احتجاجًا على متراكم الخسائر التي الحقتها سياسات النظام بالاقتصاد الوطني واقتصاد العائلة وتقول الاخبار انه احتجاجًا على النقص في الوقود وارتفاع سعره تجمع حشد من المواطنين في العاصمة الإيرانية طهران في محطة تعبئة الوقود في شارع «مصدق» وأطلقوا صفير السخرية لقوات الأمن الداخلي مما أدى إلى وقوع مواجهات بينهم وبين قوات النظام.

وتفيد التقارير الواردة أن قوات الأمن الداخلي القمعية التابعة لنظام الملالي الحاكم في إيران بدات تنتشر مؤخرًا في المحطات الرئيسية والمزدحمة لتعبئة الوقود في طهران بهدف مراقبة المواطنين الذين يقفون في طوابير طويلة في محطات تعبئة الوقود وتصاعد احتجاجات المواطنين وسواق السيارات على النقص في الوقود وارتفاع سعره. ومن المتوقع مع الايام ان تزداد الضغوط على المواطنين وبالتالي تزداد تفجراتهم ومواجهاتهم مع النظام وربما شملت هذه التفجرات قطاعات اخرى ولكن قطاع الوقود هو الاسرع التهابًا بسبب صلته المباشرة بعمل ومعيشة المواطنين. 
وعلى صعيد ارهاب النظام وحملات القمع ودوران عجلة الاعدامات فقد أعدم نظام الملالي الحاكم في إيران 5 أشخاص في سجن أورمية (مركز محافظة أذربيجان الغربية – شمال غربي إيران) وهم «فيصل ساعدي» و«كرم عزيزي» و«أميد نوراني» و«عبد الرحمن رندي» و«علي ساربان» الذين تم تنفيذ الحكم بالإعدام عليهم صباح يوم الخميس الماضي في باحة السجن المركزي في مدينة «أورمية».
من جهة اخرى إثر إصدار محكمة الاستئناف في واشنطن قرارًا لصالح منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أصدر الحقوقي الأمريكي البارز الدكتور نيل ليفنغستون مؤلف 9 كتب حول الإرهاب وخبير في الشؤون الدفاعية والأمنية بيانًا جاء فيه: «إن العدالة والعقل السليم قد انتصرا حيث أصدرت محكمة الاستئناف الاتحادية في واشنطن أمرها لوزيرة الخارجية بإعادة النظر في قرار وزارة الخارجية إدراج اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الإرهاب وهذا انتصار للحقيقة وللشعوب الحرة في كل مكان.. كما إن هذا القرار يسقط المحاولات الذليلة والمخجلة لإدارة كلينتون في عام 1997 للمضاربة والمساومة أو عقد الصفقة مع النظام التعسفي الظالم الحاكم في إيران الذي هو أكبر حكومة داعمة للإرهاب في عموم العالم والذي يعمل على تطوير مشروع غير قانوني لامتلاك أسلحة نووية. واليوم على وزارة الخارجية الأمريكية أن تتخذ خطوة متوازنة وصحيحة بشطبها اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمتها للمنظمات الإرهابية».
من جانبه قال البروفيسور اشني بام وهو خبير أمريكي بارز في القانون: «إن هذا القرار يعتبر انتصارًا استثنائيًا وجوهريًا حققته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي هي حركة شرعية ديمقراطية في مقاومة الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران».
وقال اللورد توني كلارك عضو مجلس اللوردات البريطاني: «آمل أن يصل صد‌ى هذا الخبر الذي تلقيناه اليوم إلى أسماع العالم أجمع ليعلم أنه وبعد نضال دؤوب قدمت محكمة الاستئناف الاتحادية في واشنطن لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ما تستحقه، والآن يجب على هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية أن ترضخ لقرار المحكمة وإني متأكد من أنها ستقبل القرار الذي يعد خطوة أخرى في مسار طويل من أجل تحقيق الحرية لأولئك الذين يستحقونها في أشرف والأمن الذي ينادي به العالم. يجب أن يمكن لأناس طيبين أن يواصلوا عيشهم في أشرف من دون وجود ظلم وتعسف. أعرف أن زملائي في البرلمان البريطاني بشقيه العموم واللوردات يشاطروني رأيًا ليعربوا عن رضاهم عن الخطوة التي اتخذت.  اذ مرة أخرى أظهرت محاكم العالم الحر أن سكان مخيم أشرف أناس شجعان للغاية وإننا والذين اختاروا الحرية والعدالة أسلوبًا للحياة لن ننساهم. إني أتمنى النجاح والموفقية لهم في جهودهم المستقبلية. ومن المفترض أن  يتمكنوا  من العيش بسلام وامن  ، لأن الشيء الوحيد الذي تنادي به شعوب العالم هو أن يحظى الآخرون أيضًا بالسلام والحرية
و في ثاني تقرير لها كتبت صحيفة «واشنطن بوست» تقول: «محكمة الاستئناف الاتحادية أمرت يوم الجمعة وزارة الخارجية بإعادة النظر في تسمية منظمة مجاهدي خلق الايرانية بالمنظمة الارهابية  وأكدت بقوة يجب إلغاء هذا القرار. ويتضمن هذا القرار الذي صدر عن هيئة ثلاثية من القضاة مادة ساخنة أخرى في السياسة الخارجية لإدارة أوباما.. منظمة مجاهدي خلق الايرانية حاربت منذ سنوات ضد تسميتها بالإرهاب وأكدت أنها أدرجت في القائمة عام 1997 كون حكومة كلنتون أرادت استرضاء النظام الايراني الذي يرى مجاهدي خلق تهديداً له.
وجاء في القرار المكون من 22 صفحة انه تم مخالفة المسار القانوني للقضاء حول هذه المنظمة رغم أن مسؤولاً رفعيًا في مكافحة الارهاب آنذاك «دل. إل. ديلي»  كان قد أكد ضرورة شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، الا أنه وفي كانون الثاني (يناير) عام 2009 أيدت كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك بقاء اسم المنظمة في قائمة الإرهاب. وموضوع شطب اسم المنظمة في القائمة تمت متابعته من قبل نواب الكونغرس من الحزبين بينهم براد شرمن رئيس مكافحة الارهاب في لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي حيث قال في حزيران: من الصعب بالنسبة لي أن أفهم لماذا يبقى  اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الارهاب.. وأما علي رضا جعفر زاده فقد قال: هذه فرصة مناسبة جداً أمام هيلاري كلنتون وزيرة الخارجية لتصحيح خطأ وانها مدعومة في هذه المبادرة من قبل الكونغرس».
نعم انها فرصة امام كلينتون وزيرة خارجية اميركا لتصحيح خطأ كلينتون الرئيس الاسبق لاميركا، حتى لا تبقى ذمة عائلة كلينتون مدينة للشعوب الايرانية مدة اطول، وان ثلاثة عشر عامًا منذ فرض القرار بنية احتواء النظام الايراني، مدة طويلة تم فيها حبس الاسد الايراني ووضع الاغلال في معاصم الثوار الشعبيين من اجل الحرية والديموقراطية والعدالة والسلام للجميع ومن اجل علاقات متوازنة ومامونة مع العالم للتتعاون والتضامن من اجل الغد ومستقبل الشعوب، نحن ننظر الان الى آفاق ايرانية تتسع لحظة بعد اخرى وبنبني عليها املاً عظامًا لان المصير المشترك الذي يربط شعبينا العراقي والايراني انما يرتكز على نفس الاسس التي يناضل من اجلها مجاهدو الامة الايرانية، الحرية والعدل والمساواة والديمقراطية نقيضًا للاستبداد والدكتاتورية والفاشية الدينية واحسب ان تاييد يحصل عليه مجاهدو خلق من اية جهة كانت واي انتصار يحققونه انما هو انتصار للشعب العراقي بحكم الاصطفاف على خطوط الطموحات الواحده، وهذا هو الامر الذي يجعلنا ندافع بكل طاقاتنا عن خندق اشرف والاشرفيين كما ندافع عن انفسنا.