مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمريم رجوي.. المرأة التي بكت في باريس فاهتز لبكائها عرش آيات الله...

مريم رجوي.. المرأة التي بكت في باريس فاهتز لبكائها عرش آيات الله في طهران

rr6موقع الفجر المصري:وقفت مريم رجوي أمام نصب الشهداء ولم تتمالك نفسها، فبدي عليها التأثر الشديد، تماما كما حدث مع أغلب من وقفوا أمام هذا الكم من صورالشهداء الذين يتجاوز عددهم ألف شهيد، قالت الرئيسة المنتخبة للجمهورية الإيرانية في المنفي عنهم ركب الشهداء الخالدين للضياء الأبدي.
هي زوجة مسعود رجوي قائد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة المختفي عن الانظار بسبب الملاحقات الاستخباراتية الايرانية له حول العالم والتي حاولت اغتياله أكثر من مرة، منذ تولي آيات الله مقاليد السلطة في طهران عام 79.
تولت مريم رجوي مقاليد السلطة في المنفي عبر صناديق الاقتراع بالانتخاب الحر المباشر، بدون ولاية فقيه وبدون وصاية من مجلس صيانة الدستور، فجمعت بين لمسات المرأة وحزم الرجال، مثلما جمعت بين الجمال والذكاء، والكاريزما في أوقات كثيرة.

وقفت مريم تخطب في الجماهير التي زادت علي 100 ألف إيراني مهاجر في اوروبا، فكانت نموذجا للمرأة المسلمة العصرية التي لا تصافح الرجال، لكنها تعرف كيف تخرج منهم أفضل ما فيهم بما يحفظ مصلحة وطنها.
عندما تقف أمامها تشعر بعقل كبير يعمل بلا توقف، فهي تعرف جيدا من معها واين يعمل وما هي مواقفه وتوجهاته، لا تفارقها الابتسامة لكنها تعطي إشارة بعينيها فيحدث ما تريد.
عرفت كيف تختار موعد التجمع الكبير الذي أقيم في باريس، فهو اليوم الذي يوافق مولد أسدالله الغالب أمير المؤمنين وهو النبأ العظيم وينبوع إرادة إنسانية لقهر المستحيل وتحقيق المبتغي.
ترفض مريم العبودية تحت غطاء الدين، والفاشية المعممة – علي حد وصفها – وتقول لا نريد الرجم والإعدامات وبتر الأطراف، لمجرد الاختلاف في الرأي، ورغم أنها ترتدي الحجاب الا أنها ترفض ما تسميه التحجب القسري، والدين القسري، لأن ايران بها كل الأديان التي يجب ان تعيش معا تحت سقف الحرية التي يستحقها الشعب الإيراني.
وتقول لقد اوجعنا النظام في طهران منذ بدات الانتفاضة نحو الديمقراطية، وخلال عام واحد تم استنفار قوات القمع بدءًا من توحيد الأجهزة الأمنية في منظمة استخباراتية واحدة… ومروراً بتشكيل منظمة جديدة لقوات التعبئة (البسيج) وانتهاء بإعادة تشغيل سجن كهريزك، أشد سجون العالم قسوة وتعذيبا.
ولما جاء الحديث الي أشرف توقفت كثيرا وكادت تدمع، فهذا المعسكر الذي أقيم علي الاراضي العراقية بالقرب من الحدود مع ايران كان ملجأ آمنا للهاربين من السلطات الإيرانية بدعم وحماية نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وبعد الغزو الامريكي علي العراق انهالت عليه القذائف مثله مثل بقية المدن العراقية، ووفقا لاتفاقية مع حكومة الاحتلال الاولي تم تجريد المعارضين الإيرانيين من السلاح مقابل وقف العدوان عليهم وبعد تسليم الاسلحة التي لم توجه يوما الي الاراضي العراقية، بدأ الحصار المفروض علي المعسكر من قبل القوات العراقية وعناصر استخباراتية إيرانية تمنع الطعام والشراب والأدوية، منذ سنوات، ولم يستطع قرابة الـ 3500 رجل وامرأة وطفل يعيشون في المعسكر العيش سوي ببعض الثمار المزروعة والشرب من الآبار التي تم حفرها بأدوات بسيطة لتأمين الحد الادني من الحياة.
مريم رجوي تعتبر "اشرف" رمزا للنضال من أجل الحرية، تماما مثلما يعتبره النظام الايراني رمزا للتمرد والخروج علي الشرعية، تعتبره مريم أول الطريق لنصرة الديمقراطية، مثلما يعتبره النظام الإيراني شوكة في حلقه وبذرة الثورة القادمة.
لن نستدعي جيشا اجنبيا ليأتي لنا بالحرية، ولن ندخل طهران علي ظهر الدبابات الامريكية، أو الغربية، لكننا نريد أن يتوقف الدعم العالمي لنظام مستبد يعلق المشانق في الساحات لمجرد المطالبة بحرية التعبير، يبقر الحوامل لأن ازواجهن يطالبون بانتخابات حرة ونزيهة، يدفن الاطفال أحياء، لأن آباءهم مسلمون سنة يريدون ان يصلوا ويتعبدوا وفقا لمذهبهم، هكذا لخصت مريم رجوي بشاعة التعامل مع المعارضين لنظام الملالي في طهران.
وقالت لن ننسي أبدا ما حدث يومي 28 و29 يوليو من العام الماضي، في أشرف عندما اقتحمت المدرعات المجنزرة المسبوقة بقذف جوي ومدفعي ورصاص حي ضد أجساد لم تحمل في يدها سوي العصي وبعض الحجارة للدفاع عن نفسها، وقاوموا لمدة يومين متواصلين فصعدت الي السماء أرواح أحد عشر شهيدًا، ووقع 130 مصابًا بشلل في الأطراف و370 مازالت أجسادهم تحوي طلقة أو شظية حتي الآن، مع أكثر من 1000 إصابة بجروح مختلفة، واختطاف ما يقرب من 36 رهينة أسرتهم الحكومة العراقية وسلمتهم لجلاديهم بقلوب باردة لا نعلم هل هم أحياء أم أموات أم هم الان معلقون علي المشانق في ساحات طهران؟
وتقول اود ان احيي شهداء حنيف وسياوش، ومهرداد وعلي رضا، واصغر وامير، فردين وشعبان ومحمد رضا وحسين ومهرداد، نعم هذا هو الثمن والدم الثمين لحمل راية التغيير في إيران.
مريم رجوي تعرف جيدا كيف تختار معاونيها، كيف تمنح حقائب حكومتها في المنفي لمن يستحقها، فوزير خارجيتها أو رئيس لجنة الشئون الخارجية في مجلس المقاومة محمد محدثين، دبلوماسي قدير يعرف كيف ومتي يتكلم.
قال محدثين رفضنا أكثر من مرة الدعوة لتوجيه ضربة عسكرية خارجية لإيران من أجل إسقاط نظامها، فنحن نري أنّ توسيع الانتفاضة الشعبية وتعزيزها هما اللذان سيحققان هذا الهدف.
وكشف عن اجراء اتصالات دولية من أجل نقل الولاية الامنية علي معسكر اشرف التابع لمنظمة مجاهدي خلق إلي أن الامم المتحدة.
وحول أزمة الجزر الاماراتية الثلاث قال هذا أمر لا يقبل أي تأجيل الخلافات بين الدول العربية يجب ان تحل فورا بالطرق الدبلوماسية وان هذا ما سيحدث في حال وصول مجاهدي خلق للسلطة في البلاد.
ونفي محدثين وجود اي علاقة بين منظمة مجاهدي خلق ورجال الدين مهدي كروبي او مير موسوي اللذين احتجا علي نتائج الانتخابات الرئاسية الاخيرة، لأنهما جزء من النظام ويسعيان لتغييرات شكلية من داخله وليس تغييره برمته كما تسعي المقاومة ومنظمة مجاهدي خلق "لان الشعب الايراني نفسه يسعي لتغيير ديمقراطي في البلاد ينهي حكم الملالي".
وأشار محدثين الي أن منظمة المجاهدين تعتبر هي قائدة الانتفاضة ضد النظام منذ تظاهرات عاشوراء العام 2009، وأن رموز النظام قد اعترفوا أكثر من مرة خلال الاشهر الماضية بأن مجاهدي خلق هي التي تقود الشارع الايراني حاليًا وهي أساس الانتفاضة الجارية. واضاف انه نتيجة لذلك فإن حكام ايران قد هددوا بأن كل من يناصر او يؤيد المنظمة يجب ان يقدم الي المحاكمة بتهمة محاربة الله ورسوله ثم حولوا هذا التهديد الي قانون يقتصون به من المواطنين المنتفضين.
وأوضح انه نتيجة لذلك فإنّ هناك الان في السجون الايرانية ما بين 3و 5 آلاف معتقل من مناصري منظمة مجاهدي خلق يقبعون في المعتقلات منذ اندلاع الانتفاضة قبل 13 شهرًا. وقال إنه منذ ذلك الوقت فإن النظام اعتقل أكثر من مائة الف مواطن لعدة ايام وأكثر من 10 آلاف لعدة اشهر قبل ان يطلق سراحهم. واشار الي ان نظام طهران قد نفذ حكم الاعدام خلال الثلاثين سنة الماضية من حكمه باكثر من 120 الف معتقل سياسي وهو أمر لم يشهده العالم للمرة الاولي منذ الحرب العالمية الثانية العام 1945.
وشدد مسئول العلاقات الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الأيرانية علي ان العقوبات الاقتصادية ضد النظام غير كافية وانما يجب دعم المقاومة الايرانية ووقف استيراد النفط والغاز الايراني فوراً لأن النظام يستخدم واردات تصديرهما من أجل بقائه وتعزيز قوته.
واضاف ان هناك اتصالات مع دول غربية وعربية وضغوط برلمانية من أجل تحقيق هذا الهدف مشيرا بهذا الصدد الي توقيع 3500 برلماني أوروبي يمثلون 30 دولة علي بيان يدعو الي تحقيق هدفين : دعم المقاومة الايرانية.. ومطالبة الامم المتحدة بالاشراف علي اشرف، ودعا الي دعم عربي في هذا المجال ووجه نداءً الي الحكومات والزعامات العربية من أجل تأييد القضية الانسانية لمعسكر اشرف والتحرك نحو الامم المتحدة لدعم هذه القضية، وأشار الي ان النظام الايراني اذا استطاع القضاء علي المعسكر فإن هذا يعني انهيار خندق سياسي ونفسي يواجه المد الايراني.
ووصف مسئول العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية التقارير الغربية التي أشارت الي أن الرئيس الايراني احمد نجاد والمرشد الاعلي علي خامنئي كانا يستعدان للهرب من ايران بطائرة تقف علي أهبة الاستعداد بمطار طهران لدي اندلاع الانتفاضة بأنها غير دقيقة لكنه استدرك قائلا إنه مع ذلك فإن هذا يدل علي ان النظام الايراني يعيش منذ 13 شهرًا حالة التأهب القصوي وانه يشعر بخطر حقيقي.
وكان برلمانيون اوروبيون وأمريكيون قد طالبوا السبت الماضي خلال أكبر تجمع للمعارضة الايرانية في الخارج منذ 30 عامًا حكوماتهم الي دعم المعارضة الإيرانية لإسقاط النظام.