مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهصحوة الغرب المتاخرة ((ان تاتي متاخرًا افضل من الا تاتي ابدا!))

صحوة الغرب المتاخرة ((ان تاتي متاخرًا افضل من الا تاتي ابدا!))

uscongres17mars2010عبدالكريم عبدالله:مع انها تعد صحوة متاخرة، الا انها ينطبق عليها المثل القائل ان تاتي متاخرا خير من الا تاتي وهي انتصار حقيقي للمقاومة الايرانية تلك الخطوة التي اقدمت عليها محكمة الاستئناف الاميركية  في منطقة كولومبيا حيث اتخذت  اليوم قرارًا برد ملف  تهمة الإرهاب الموجهة إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأعادت الملف إلى وزيرة الخارجية الأميركية من اجل اعادة النظر فيه.
واعتبرت ابقاء اسم مجاهدي خلق ضمن قائمة الإرهاب يخالف المسار القانوني العادل ويفتقر إلى الأدلة الكافية مؤكدة ان وزيرة الخارجية فشلت في توفير التحوطات المستندة إلى مسار قانوني عادل تجاه مجاهدي خلق والتي كانت المحكمة قد حددتها في قراراتها السابقة.
.

ونصت المحكمة في قرارها على القول اننا نعترف بان التطبيق الدقيق لمبادىء القانون من شأنه أن يلزم بإلغاء تسمية مجاهدي خلق، في لائحة الارهاب كما اننا نأخذ بنظر الإعتبار الحقائق الخاصة بالسياسة الخارجية والأمن القومي والتي تم التطرق إليها من قبل الوزيرة عند إبرامها هذه التسمية ولذلك فاننا نعيد الملف إلى الوزيرة برفقة موازين محددة تتيح فرصة المراجعة والرد على الجزء المعلن من الملف لمجاهدي خلق وهو الجزء الذي استندت إليه الوزيرة..
وقالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتتخبة للمقاومة الإيرانية تعقيبا على القرار (برغم ان التمسك بالعدالة والالتزام بالقانون كانا يتطلبان ان هذه التسمية الظالمة وغير الحكيمة، تلغي بصورة نهائية، مثلما قرر القضاة البريطانيون والأوروبيون، غير ان هذا القرار وإعادة الملف إلى وزارة الخارجية يدل على ان تهمة الإرهاب الملفقة ضد مجاهدي خلق والإصرار على إبقائها كان مجرد قرار سياسي ضمن مسار المهادنة والمسايرة مع الملالي الدمويين والتعويل على سراب التغيير في سلوكية النظام العائد إلى العصور الوسطى الحاكم في إيران.
وكنتيجة قانونية ومنطقية لقرار المحكمة فعلى وزيرة الخارجية أن تلغي تسمية الإرهاب الموجهة ضد مجاهدي خلق وجميع تداعياتها دون ايه مماطلة او تأجيل.
ان إبقاء اسم منظمة مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب والذي كان يعد منذ اليوم الأول استغلالاً للسلطة وتقديم الخدمات المجانية إلى عجلة الإعدام والقمع التابعة للنظام الإيراني، من الآن فصاعدًا فانه سيعتبر تمردًا صارخًا على القوانين والمحاكم الأميركية نفسها ايضا. وكختام لقانونية ومنطقية هذا القرار على وزيرة الخارجية الغاء تسمية الارهاب عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وإزالة جميع الآثار السلبية من دون أي تأخير.
واضافت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة ان تهمة الارهاب الموجهة إلى المقاومة الايرانية كانت أهم عائق أمام التغيير في إيران وساهمت بشكل كبير في إبقاء الفاشية الدينية على السلطة، واليوم ورغم  هذه العراقيل، ان إيران على وشك التغيير، وانه سوف يتحقق على أيدي الشعب الايراني ومقاومته المنظمة.
وخلال مداولات المحكمة، مجموعة من أعضاء الكونغرس الامريكي، و260 مشرعا من أوروبا، و100 من أعضاء البرلمان البريطاني، وعدد من ضباط الجيش الامريكي الذين خدموا سابقا في معسكر أشرف و15 تجمعًا من الجاليات الإيرانية في أنحاء الولايات المتحدة قدمت وثائق وأدلة واستنتاجات موثوقة جدًا إلى المحكمة، وطالبت بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة المنظمات الإرهابية.
وفي ملخص منفصل مقدم الى محكمة واشنطن كان اعضاء في الكونغرس الامريكي قد أكدوا ان «منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يجب ان تحذف من قائمة الإرهاب، وهي تهمة غير واردة اساسًا، فان ذلك يعتبر أكبر مساعدة للشعب الإيراني ولقضية السلام والأمن الدولي.
هذا وقد سبق ان سبعة احكام صادرة عن المحاكم الأوروبية، بما في ذلك محكمة الاستئناف في بريطانيا برئاسة القاضي اللورد فيليبس رئيس، ومحكمة العدل الاوربية، وبعد استعرض آلاف الصفحات من الوثائق السرية والعلانية خلصت إلى أن تهمة الإرهاب ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية «غير معقولة»، و«استهزاء» بسيادة القانون في أوروبا. وشطبت اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب البريطانية والاخرى في الاتحاد الأوروبي.
وفي الحقيقة ان هذه الخطوة تعد بمثابة انتصار كبير للمقاومة الايرانية ولصفحة تغيير النظام التي ظلت تطالب بها وطيا لصفحة الاسترضاء ومحاولات الاحتواء وتقديم التنازلات غير المنطقية التي اطالت عمر النظام اكثر مما يستحق على حساب طموحات الشعوب الايرانية التي يمكنها الان ان تتلمس طريق التغيير بنفسها وان ترسم دربها الخاص، لقد كان وضع اسم منظمة مجاهدي خلق كاكبر واقوى حركة تحرير ايرانية في لائحة الارهاب تجميدًا تاريخيًا لنضال الشعوب الايرانية من اجل الانعتاق، وكان ادعاء الاميركان انهم انما يسعون لتشجيع شعوب ايران على نيل حريتها وانشاء النظام الديمقراطي الحقيقي في بلادها يبدو زائفا تماما وهي تحبس قوى هذا الشعب المؤثرة في لائحة الارهاب وتمنع العالم من التواصل معه لصالح نظام القمع الدموي المستند باطلا الى الدين، وعليه فان هذه الخطوة يجب ان تكتمل وعلى الفور بازالة اسم منظمة مجاهدي خلق من لائحة الارهاب وان تطلق لها فضاءات العمل الحر من اجل تنفيذ خيارها الثالث لتحرير ارادة شعوب ايران وضمها الى صفوف العالم الحر ولو كانت مثل هذه الخطوات قد تحققت في وقت اسبق لكانت اختصرت حتى على الادارة الاميركية والمجتمع الدولي الكثير من المعاناة التي  تتكبدها الان في التعامل مع النظام الفاشي في طهران. وعلى اية حال نكرر قولنا ان تاتي متاخرًا افضل من الا تاتي ابدًا!!
مظاهرات ومواجهات في محطات تعبئة الوقود في طهران احتجاجًا على النقص والغلاء في الوقود
احتجاجًا على النقص في الوقود وارتفاع سعره تجمع حشد من المواطنين في العاصمة الإيرانية طهران في محطة تعبئة الوقود في شارع «مصدق» وأطلقوا صفير السخرية لقوات الأمن الداخلي مما أدى إلى وقوع مواجهات بينهم وبين قوات النظام.
وتفيد التقارير الواردة أن قوات الأمن الداخلي القمعية التابعة لنظام الملالي الحاكم في إيران تنتشر مؤخرًا في المحطات الرئيسية والمزدحمة لتعبئة الوقود في طهران بهدف مراقبة المواطنين الذين يقفون في طوابير طويلة في محطات تعبئة الوقود وتصاعد احتجاجات المواطنين وسواق السيارات على النقص في الوقود وارتفاع سعره