مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهانا ادعم اشرف

انا ادعم اشرف

ashrafkhahran2عبدالكريم عبدالله:من المحرج لنا جدا نحن العراقيين المتعاطفين مع طموحات الشعب الايراني في التحرر والانعتاق، ان نجد انفسنا بمواجهة حكومة تنتمي لنا ولو اسمًا، فالحكومة العراقية لا علاقة لها بالعراقيين حقيقة ولا اية مؤسسة احتلالية اخرى لها تلك العلاقة، لكنها كتحصيل حاصل تحمل اسم (العراقية) لظروف خارجة عن ارادتنا، قد تكون تلك محنة فلسفية لنا لكنها ايضًا محنة اخلاقية واقعية وهذا هو سر احراجنا والمنا حين ارتكبت القوات العراقية كما تسمى، جريمتها اللاانسانية في العام الماضي ضد ساكني مخيم اشرف ووضعتنا في مواجهة مرعبة ليس مع اصدقائنا وحلفائنا المجاهدين الايرانيين فهم يتفهمون حقيقة موقفنا

ولكن مع انفسنا ونحن نقف موقف امريء لا حول له ولا طول وتطوقه الادعاءات التي يجب عليه ان يناضل لدحرها في نفس الوقت الذي يجب عليه ان يسقط تسمية العراقية عن هذه القوات وعن هذه الحكومة وان يعلن على الملأ كينونته داخل العراق دون خشية الاتهام بالارهاب والتعرض لما يعطل دوره الذي يتوجب عليه اداؤه وليس التعرض للمخاطر فهي في صميم حياتنا ووجودنا في العراق كمناهضين للاحتلالين الاميركي والايراني واصدقاء وحلفاء استراتيجيين للاخوة المجاهدين، نفس هذا الاحراج نعيشه الان امام قضية اصدار مذكرة القاء قبض ضد قيادات منظمة مجاهدي خلق من محاكم عراقية، فهذه المذكرات مثيرة اللغط ان صح انها صدرت عن محكمة الجنايات العليا العراقية، تشير اول ما تشير الى تسييس القضاء العراقي وهو المؤسسة التي كنا نامل ان تبقى على درجة من النقاء الذي يمكننا من الاحتماء بها، لكنها على ذلك بدأت تثير رعبنا وقلقنا ليس على انفسنا وحسب وانما على كل العراقيين وعلى امكانية ان نبني عراقاً فيه اسس صالحة للبناء  لكنها تقول لنا باللهجة العراقية (اغسلوا ايديدكم) وهو امر شديد الايلام، نحن نعرف ان مذكرات القاء القبض على قيادات منظمة مجاهدي خلق زوبعة اعلامية وحسب، فقيادة المنظمة التي تستوطن المهجر تخضع لقوانين اماكن ودول استيطانها التي لا تجدي معها نفعًا ولا ضرا القوانين المحلية العراقية، لكننا نتحسب وهذا تحسب مشروع من استخدامها ذريعة لمهاجمة مخيم اشرف ثانية وارتكاب جريمة تموزية اخرى مستنسخة عن جريمة تموز العام الماضي، ونحن نعرف ان اشكالية قيام حكومية عراقية جديدة محكومة برضا ايراني وان المالكي والحكيم والصدر وآخرين لديهم الاستعداد لفعل كل ما يرضي ايران من اجل الوصول الى دست الحكم واقتسام المغانم، وعلى ضوء هذه الحقيقة يمكن قراءة تصريحات الحكيم من ان قيام التحالف الوطني هو زواج اسلامي لاطلاق فيه ردًا على تسريبات تقول ان التحالف على وشك الانهيار، فهل نذهب نحن العراقيين والاشرفيون وقيادتهم ضحية تقارب الحكيم والمالكي لان ايران تريد راس المقاومة الايرانية؟؟ يبدو ان هذا هو ما تدفع الامور باتجاهه حكومة ايران وحكومة المالكي، حكومة ايران لوضع مصدات على طريق الهاوية والانحدار الذي تمشيه الان وبخاصة بعد الصفعات التي وجهها لها ايرانيو الداخل عبر تسعير الانتفاضة وايرانيو الخارج في مهرجان التضامن مع الانتفاضة والمقاومة الايرانية الذي عقد بباريس في 26 يونيو حزيران الماضي واصدار المجتمع الدولي حزمة العقوبات الرابعة ضد النظام الايراني واميركا واوربا حزمة عقوبات انفرادية عزلت النظام الايراني وحرسه الارهابي المتسلط عن الحياة الدولية وهي تهدد يومًا بعد آخر بتشديد الخناق عليه الامر الذي اصابه بالذعر والهستيريا، اما حكومة المالكي فهدفها استرضاء النظام الايراني واشعاره ان بقاءها في السلطة يعني حماية مصالحه والحرب على المعارضة الايرانية، نحن على بينة انها محاولة فاشلة ورصاص خلب في فضاء اجوف لكننا نكرر ان مثل هذه المحاولة التي تحاول المساس بسمعة اكبر منظمة ثورية حقيقية في العالم وقيادتها قد تتخذ ذريعة لارتكاب جريمة دموية ان تثبت من فشلها وهو مقرر سلفاً فماذا يقول المجتمع الدولي وماذا يقول الوطنيون العراقيون؟؟ ثمة عبارة احسب انها اضعف الايمان الان لكنها ستحرق اعصاب  النظام الايراني وتدفع به الى جنون مطبق ما يدفع به الى القفز كالبغل من قمة الجبل الى الهاوية، وهي ستحرق اعصاب الحكومة العراقية والمالكي لانها تقول له صراحة انك ستلقى ملقى القمامة، وبخاصة وهي تتردد على السنة العراقيين، تلك العبارة هي انا ادعم اشرف.