الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارعن التعامل الدولي غير العملي وغير الواقعي مع ملف نظام الملالي

عن التعامل الدولي غير العملي وغير الواقعي مع ملف نظام الملالي

عن التعامل الدولي غير العملي وغير الواقعي مع ملف نظام الملالي
وان طرح مسألة الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للمعارضة والشعب الايراني وکونها البديل الو

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I: التعامل الدولي الجاري مع ملف نظام الملالي وفق القنوات السياسية والاقتصادية ووضع سيناريوهات لما يجب أو لايجب في إيران، يعتبر من رؤية موضوعية وعلمية وعملية بمثابة تعامل بصورة فوقية وإنتقائية مع واحد من أهم وأخطر وأکثر الملفات الاقليمية حساسية، وان المشوار الکبير الذي قطعه هذا النظام مع کل أشکال الضغوط والعقوبات السياسية والاقتصادية وتأقلمه معها، يمکن إعتباره بمثابة نوع من الالتفاف على تلك السياسات والنجاح في إمتصاص التأثيرات المرجوة منها، ذلك لأن التغيير من الخارج من دون تهيأة أرضية مناسبة وخصبة لها في الداخل، يعتبر بمثابة الاعتماد على التصورات والظنون وليس على الواقع کما هو، ولذلك فإن ضرورة قيام المجتمع الدولي بمراجعة حساباته والمحصلات والنتائج التي حصل عليها من وراء إنتهاجه لتلك السياسات التي تعامل بها مع ملف النظام الايراني، صارت مسألة ملحة جدا وتطرح وتفرض نفسها بقوة خصوصا وان هناك بدائل موضوعية مناسبة جدا يمکنها أن تعوض عن تلك السياسات وتحل الاشکاليات والالغاز من دون لف او دوران وبکل بساطة وإنسيابية، وان طرح مسألة الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للمعارضة والشعب الايراني وکونها البديل الوحيد المناسب لهذا النظام الديني المتطرف القمعي، تأتي بمثابة أکثر المسائل قوة وحيوية وتأثيرا في المشهد السياسي الايراني ودفعه بإتجاه مخاض التغيير الحقيقي الاجدى خصوصا بعد أن أصبح واضحا للعالم کله بأن المقاومة الايرانية هي من وقفت وتقف خلف إستمرار نضال الشعب الايراني من أجل الحرية من خلال الانتفاضات التي قام بها أو تحرکاته الاحتجاجية المستمرة دونما إنقطاع.
السياسة الخبيثة التي إنتهجها نظام الملالي تجاه القوى المعارضة لها بصورة عامة وتجاه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ولاسيما قوته الاساسية منظمة مجاهدي خلق بصورة خاصة، سياسة تمکن من خلالها من خداع دول المنطقة والعالم على أساسها ونجح لفترات طويلة نسبيا في تحجيم وتحديد ومحاصرة المعارضة الايرانية وتصفيتها والقضاء عليها الواحدة تلو الاخرى او إقصائها والحد من قوتها وتأثيرها، سياسة کتب لها النجاح مع مختلف فصائل المعارضة الايرانية ماعدا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي ظل ينتقل من موضع الى موضع نضالي آخر ومن مواجهة شرسة الى أخرى أشرس منها ضد هذا النظام، حتى تمکن أخيرا من الحاق الهزائم السياسية المنکرة به على الاصعدة الدولية وفضح سياساته العدوانية المشبوهة الموجهة ضد الشعب الايراني وضد دول و شعوب المنطقة و العالم، وان دور المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يبرز على عدة محاور أهمها:
1ـ تسليط الاضواء على قضية إنتهاك حقوق الانسان والحط من شأن المرأة وسعيه من أجل إيصال ملف إنتهاك حقوق الانسان الى مجلس الامن الدولي وطرحه هناك، خصوصا وان هناك أکثر 67 إدانة دولية للنظام في مجال إنتهاك حقوق الانسان.
2ـ نجاح المجلس الوطني في کشف الحقيقة العدوانية للبرنامج النووي للنظام وتنبيهه للمجتمع الدولي کي يستيقظ من غفوته ويبادر الى إتخاذ إجراءات عملية مستعجلة قبل أن يفوت الاوان، ولايمکن للمجتمع الدولي أن ينکر أبدا الدور الکبير الذي لعبه المجلس الوطني في کشف وفضح حقيقة البرنامج النووي للنظام وکذلك بالنسبة لدوره في التحذير من برامج الصواريخ الباليستية للنظام، کما حتى لايستطيع أيضا إنکار دوره في التحذير من إتفاق عام 2015، والتأکيد على إن نظام الملالي لن يلتزم به وإنه سيقوم بصرف الاموال المجمدة على مشاريعه ومخططاته المشبوهة في المنطقة ويستمر سرا في مواصلة مساعيه لإنتاج الاسلحة الذرية.
3ـ تمکن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من فضح حقيقة الدور المشبوه الذي لعبه ويلعبه النظام في المنطقة وکشف بالارقام تدخلاته الفظيعة في الشؤون الداخلية لمختلف دول المنطقة وکيف أنه يقوم بتصدير الارهاب الى هذه الدول تحت عناوين شتى، وان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو الذي فضح دور النظام المشبوه في العراق ولبنان وسوريا واليمن ومصر و غيرها.
ان التفات المجتمع الدولي الى الدور الهام والحساس الذي قام ويقوم به المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على صعيد الملف الايراني وکونه الطرف الاکثر خبرة ودراية وتمرسا في التعامل والتصدي لملف النظام الايراني، مسألة أکثر من ضرورية بل ويکن إعتبارها ملحة جدا لکونها تمثل المفتاح الذي بإمکانه فتح البوابة الايرانية بوجه التغيير ووضع حد نهائي لهذا النظام القمعي وإنهاء شروره، وسيرى المجتمع الدولي کيف أن إعترافه بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية سيؤدي الى إحداث زلزال سياسي في إيران وسحب البساط من تحت اقدام الملالي، وان مبادرة المجتمع الدولي للأخذ بسياسة جديدة تعتمد رکيزتها الاساسية على الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للمعارضة و الشعب الايراني، سيکون بمثابة تصحيح لنهج سياسي خاطئ وغير عملي ضد هذا النظام القرووسطائي.