الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالمرأة الايرانية قوة التغيير بوجه التطرف والارهاب

المرأة الايرانية قوة التغيير بوجه التطرف والارهاب

المرأة الايرانية قوة التغيير بوجه التطرف والارهاب
صراخها ليس صرخة عجز ويأس. وانما عصيان وتمرد لتغییر الوضع المزري الحالي، وصيحة لبناء غد

صوت کوردستان- سعاد عزيز:
لماذا تقف المرأة الايرانية بوجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وترفضه بشدة وتناضل من أجل التغيير السياسي ـ الفکري الحقيقي الذي لايمکن أن يتحقق إلا بإسقاط النظام؟ الاجابة على هذا السٶال تکمن لأن هذا النظام هو أسوأ نظام حکم واجهته المرأة الايرانية وعانت الامرين من جراء عقليته المستندة على أفکار ورٶى دينية متطرفة تسعى لجعل المرأة تعيش في وضعية مشابهة لتلك التي کانت تعيشها المرأة الايرانية في القرون الوسطى.

مع إن العالم يشهد بصورة وأخرى إختفاء القوانين والممارسات المعادية للمرأة، فإن مايجري في ظل النظام الايراني هو على العکس تماما ذلك إن کراهية المرأة والعدوانية ضدها هو من سمات هذا النظام وحتى إن ماقد جرى لها خلال 41 عاما من حکمه يکفي کدليل إثبات لتأکيد ذلك.

إيران في ظل النظام الديني الحاکم، تعتبر من البلدان القليلة جدا في العالم والتي تعتبر فيها جرائم الشرف أمرا روتينيا، في 7 فبراير 2022، قطع سجاد حيدري رأس زوجته “مونا” البالغة من العمر 17 عاما بلا رحمة، واستعرض رأسها المقطوع في ساحة رئيسية في مسيرة في الأهواز، جنوب شرق إيران. كانت مونا تبلغ من العمر 12 عاما فقط، عندما أجبرت على الزواج من ابن عمها. في مايو 2020، قتلت رومينا، 14 عاما، على يد والدها بسبب هروبها بعيدا. تشجع قوانين النظام هذه الجرائم البشعة بجعل ارتكاب جرائم الشرف جائزا. بموجب المادة 301 من قانون العقوبات للنظام الحاکم في طهران، لن يعاقب الأب، ولكن سيتم فقط تغريمه على جرائم القتل هذه!

كل عام في إيران، يقع ما معدله 450 امرأة ضحية لجرائم الشرف والقتل المنزلي على يد أزواجهن أو آبائهن أو إخوانهن. ونقص الحماية القانونية كان مشروع قانون أمن المرأة محل جدل لمدة 11 عاما، ولكن منذ عام 2009 لم يتم اعتماده أو تنفيذه مطلقا. کما إنه يعد النظام الإيراني صاحب الرقم القياسي العالمي في إعدام النساء. منذ عام 2013، تم إعدام 15 امرأة في المتوسط في إيران كل عام. والمثال المروع هو حالة زهرا إسماعيلي (42 عاما)، التي أعدم شنقها في فبراير 2021، في سجن كوهردشت، حيث أصيبت بجلطة قلبية أثناء مشاهدتها إعدام 16 آخرين أمامها.

أمام کل هذه الحقائق الفظيعة، فإن المرأة الايرانية وکما أثبتت خلال مشارکتها في معظم الانتفاضات التي إندلعت بوجه هذا النظام، وإصرارها على مواجهته مهما کلف الامر، فإن عقد مٶتمر دولي في العاصمة الالمانية برلين في الخامس من آذار الجاري بمناسبة اليوم العالمي للمرأة تحت شعار”المرأة قوة التغيير في إيران والسلام والاستقرار في العالم” وبمشارکة 170 شخصية سياسية نسوية من 37 دولة، کانت بمثابة رسالة ليس للنظام الايراني فقط وإنما للعالم کله على عزم وتصميم المرأة الايرانية لمواصلة کفاحها ضد هذا النظام حتى تحقيق أهدافها وأهداف الشعب الايراني، وقد کانت إشارة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية الى الوجود والدور المحوري للنساء والفتيات الإيرانيات في مجال الإضرابات وانتفاضات المعلمين والمزارعين في أصفهان، فضلا عن النشاطات الخارقة لآجواء الخنق والكبت من قبل النساء والفتيات في وحدات المقاومة لنشر الاحتجاجات تعبيرا عن عزم المرأة الايرانية على مواصلة النضال بوجه هذا النظام عندما قالت في کلمتها أمام المٶتمر:” هذا هو الوجه الحقيقي للمرأة الإيرانية. صراخها ليس صرخة عجز ويأس. وانما عصيان وتمرد لتغییر الوضع المزري الحالي، وصيحة لبناء غد يمكن وينبغي تحقيقه. إنه صوت عبر غرف التعذيب وساحات المعارك والممرات والقاعات في مجزرة عام 1988. إنه صوت كفاح المرأة الإيرانية على مدى 150 عاما ضد الاستبداد والتخلف والفكرة المعادیة للمرأة الصوت الذي صار قويا.”