الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةطالبوا بمحاكمة ابراهیم رئيسي و علی خامنئي سفاحي مجزرة عام 1988

طالبوا بمحاكمة ابراهیم رئيسي و علی خامنئي سفاحي مجزرة عام 1988

تجمع هموطنان و اشرف‌نشانها مقابل دادگاه استکهلم همزمان با دادگاه دژخیم حمید نوری- ۱۷ اسفند ۱۴۰۰

 

الکاتب – موقع المجلس:

بالتزامن مع محاكمة حميد نوري احد جلادي نظام الملالي في ستوكهولم، نظم إيرانيون أحرار، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وقفة احتجاجية ضد نظام الملالي الثلاثاء 8 مارس 2022 في ستوكهولم أمام المحكمة التي تحاكم حميد نوري.

وطالب المتظاهرون في شعاراتهم بمحاكمة خامنئي زعيم النظام الإيراني، وإبراهيم رئيسي، بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية لدورهم في مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988، أكثر من 90 في المئة منهم كانوا أعضاء في مجاهدي خلق.

تجمع هموطنان و اشرف‌نشانها مقابل دادگاه استکهلم همزمان با دادگاه دژخیم حمید نوری- ۱۷ اسفند ۱۴۰۰

يذكر أن القضاء السويدي، اتهم حمید نوري الذي القي القبض عليه بموجب الولاية القضائية العالمية، بارتكاب “جرائم حرب” و”قتل جماعي” و”انتهاك للقانون الدولي”، وفقا لنص لائحة التهم التي وجهها المدعي العام في أولى الجلسات التي انطلقت قبل أکثر من خمسة أشهرواستندت المحكمة في توجيه التهم إلى العديد من الوثائق، وعشرات الشهود بالإضافة إلى تقارير منظمة العفو الدولية، ومنظمات حقوقية دولية أخرى.

ومما يزيد أهمية المحاكمة، هو أن الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، كان أحد الأعضاء الأربعة في اللجنة التي تصوف بـ”لجنة الموت” في طهران عام 1988.

و عقدت الجلسة السبعون لمحاكمة حميد نوري مساعد المدعي العام السابق في سجن كوهردشت بكرج وأحد منفذي ومرتكبي الإعدامات الجماعية للسجناء السياسيين في إيران عام 1988، والتي تم خلالها إعدام 30 ألف سجين معظمهم من منظمة مجاهدي خلق، يوم الثلاثاء 8 مارس 2022 في محكمة جرائم الحرب في ستوكهولم بالسويد.
وفي جلسة المحكمة هذه، قدم السيد كينيث لويس، محامي منظمة مجاهدي خلق، وثائق وأفلام ومستندات لا يمكن إنكارها تثبت تمامًا وقوع هذه الجريمة في عام 1988، وقد اعترف بها العديد من مسؤولي النظام، ولا مجال للشك حول وقوعها واضطر حميد نوري لتأكيدها.

ذكرت الوثائق أن السيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، كتب إلى الأمين العام للأمم المتحدة في 25 أغسطس 1988، في نفس يوم المجزرة، أن خميني أصدر فتوى يأمر بارتكاب المجزرة بحق أعضاء مجاهدي خلق..
وفي أعقاب ذلك، تم إعادة اعتقال أكثر من 10000 من أعضاء مجاهدي خلق ممن كانوا قد أطلق سراحهم من السجن.
خلال الأيام الثلاثة من 15-16 أغسطس / آب 1988، تم نقل 860 جثة من الذين تم إعدامهم إلى مقبرة بهشت زهرا من سجن إيفين في طهران وحده.