مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمالاتحاد الدولي لحقوق الانسان في النمسا يعلن عن دعمه لانتفاضة الشعب الايراني

الاتحاد الدولي لحقوق الانسان في النمسا يعلن عن دعمه لانتفاضة الشعب الايراني

astryahu.org9julay2010بيان الاتحاد الدولي لحقوق الانسان في النمسا
الاتحاد الدولي لحقوق الانسان في النمسا أصدر بياناً أعلن فيه عن دعمه لانتفاضة الشعب الايراني. وجاء في هذا البيان:
أبناء الشعب الايراني وبانتفاضتهم وهتافاتهم «الموت للديكتاتور» و «الموت لخامنئي» و «تحيا الحرية» أثبتوا أنهم تواقون في انهاء الديكتاتورية الدينية.
الدور الريادي للنساء والشباب يدعو الى الاشادة بشكل خاص. فجذور الانتفاضة أخذت تتعمق وتمتد رغم قيام النظام بارتكاب جريمة الابادة بقسوة وحملات الاعتقال العشوائية وممارسة التعذيب والاغتصاب وفرض الرقابة على الصحافة والاعلام بشكل ممنهج.

فمئات المعتقلين احيلوا الى محاكم النظام. وأكد نائب رئيس السلطة القضائية المدعو «رئيسي» وكذلك قاضي محاكم الثورة الذي يحاكم المعتقلين بتهمة المحارب أنه وطبقاً للمادة 186 لقانون العقوبات الاسلامية مادام القيادة المركزية لحركة المعارضة مجاهدي خلق قائمة فان أي تعاطف مع هذه الحركة تعد المحاربة (أي معاداة الله) وعقوبته الموت. 
فيما حذرت منظمة العفو الدولية من المحاكمات المفبركة واعدام أنصار مجاهدي خلق ممن اعتقلوا في التظاهرات السلمية ووجهت لهم تهمة «المحاربة».
النظام الايراني ومن أجل أن يكون مطلقة الأيدي في قمع الانتفاضة في داخل ايران، يعمل على القضاء على 3400 من المعارضين الايرانيين في مخيم أشرف بالعراق.  ان الهجوم القاتل الذي شنته القوات العراقية وبتحريض من النظام الايراني على المخيم في يومي 28 و29 تموز (يوليو) 2009  أوقع 11 قتيلاً و500 جريح في صفوف السكان العزل للمخيم وسط ادانة العالم لهذه الجرائم. أصبح الآن تدخل الامم المتحدة فوراً لضمان حماية سكان المخيم من التهديد بالنقل القسري وابادتهم أمراً ضرورياً.
 ان أبناء الشعب الايراني ينادون بفصل الدين عن الدولة واقامة جمهورية تعددية وايران خالية من عقوبة الاعدام والسلاح النووي، تعيش في أجواء التفاهم مع البلدان الأخرى وتكون ضماناً للسلام العالمي.
ان السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية ترفض المساومة مع الملالي الحاكمين في إيران وكذلك ترفض التدخل العسكري الخارجي وتدعو الى المقاومة بوجه الاستبداد الديني والى التضامن الوطني بين الايرانيين وهذا من شأنه أن يكون أساساً للتغيير الديمقراطي في ايران.
لقد حان الوقت ليأخذ الاتحاد الاوربي ارادة الشعب الايراني في نيل الحرية بنظر الاعتبار بشكل جدي وأن يدعم في الخطوة الأولى دعماً شاملاً للانتفاضة الشعبية الإيرانية. ويجب التأكيد بأن النظام الديكتاتوري الديني لا شرعية له.
يجب مساعدة الأمم المتحدة في ممارسة دورها تجاه الاعدام والقتل وانتهاك حقوق الانسان في ايران وكذلك تولي حماية المعارضين الايرانيين في أشرف. العالم لا يمكن أن يكون متفرجاً على قيام الديكتاتورية الدينية بابادة أبناء شعبها. فنحن نتحمل مسؤولية كبيرة تجاه هذه القضية.