الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارقافلة بوتين

قافلة بوتين

قافلة بوتين
مع إستمرار الازمة الروسية ـ الاوکرانية على خلفية الاجتياح الروسي للأراضي الاوکرانية

صورة لبوتن بمعیت خامنئي:
الحوار المتمدنسعاد عزيز – کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع إستمرار الازمة الروسية ـ الاوکرانية على خلفية الاجتياح الروسي للأراضي الاوکرانية وماقد تداعى ويتداعى عنها، فإن هناك أمور ومستجدات تطرأ على ضوء ذلك، ومع إن الذي يجب هنا الإشارة إليه إن أکثرية من دول العالم ومنظماته قد وقفت الى جانب أوکرانيا ضد الغزو الروسي فيما وقفت مجموعة بلدان لاتتعدى أصابع اليد الى جانب الغزو الروسي.
بغض النظر عن الکثير من الامور، فإن مجرد قيام روسيا بغزو أوکرانيا وسعيها لفرض خياراتها بقوة السلاح وإنتهاکها لسيادة دولة مستقلة، فإن ذلك شاءت روسيا أم أبت يجعل موقفها هزيلا والى أبعد حد، ولايمکن لأية دولة أن تبادر الى تإييد روسيا لو لم تکن هناك مصالح وإعتبارات لاعلاقة لها بالغزو وإنما بأوضاع أخرى تجعلها تقف الى جانب روسيا، وإن دولا مثل بيلاروسيا وفنزويلا وكوبا ونيكاراغوا، المعروفات بأنها تخضع لنظم ذات طبيعة ديکتاتورية، ليس بغريب أو عجيب عليها عندما تغرد خارج السرب الدولي وتسير خلف قافلة بوتين.
في الوقت الذي بادرت فيه وزارة الخارجية الاوکرانية الى إدراج مخطط صادر عنها يظهر فيها 86 دولة على إنها”دول تدين وتدعم تصرفات روسيا” وقالت الوزارة”منذ 28 فبراير، دعمت 86 دولة و 13 منظمة دولية أوكرانيا”، فإن وزارة الخارجية الاوکرانية قد قامت بوضع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على قائمة مؤيدي العدوان الروسي، جنبا الى جنب مع بيلاروسيا وفنزويلا وكوبا ونيكاراغوا، والملفت للنظر، إن الموقف الاوکراني هذا من النظام الايراني قد جاء بعد قال المرشد الايراني الاعلى خامنئي في کلمة له بمناسبى المبعث النبوي في الاول من مارس/آذار الجاري:” أعتقد أن أوكرانيا ضحية للسياسة الأمريكية، بالطبع نحن ضد الحرب والدمار” وليس هذا فقط وإنما برر الغزو الروسي وألقى باللوم على أوکرانيا عندما أضاف:” أوصلت أمريكا أوكرانيا إلى هذا الوضع جراء التدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد، وتحريك التجمعات ضد الحكومات، وتنفيذ حركة مخملية وانقلاب ملون، ووضع هذه الحكومة وإزاحة تلك” والذي يجب أن يٶخذ بنظر الاعتبار إن هذا الموقف الرسمي الايراني يقابله موقف للمعارضة الايرانية الرافض للغزو الروسي والمٶيد للموقف الاوکراني کما حدث في بيان رسمي صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بهذا الخصوص.
والانکى من ذلك في حين إن الشعب الاوکراني قد تصدى للغزو الروسي ويقاومه بشدة فإن خامنئي قد قام بقلب وتحريف للحقائق عندما إدعى بأن:” الشعب هو أهم سند للحكومات. إن كان دخل الشعب الأوكراني في الساحة لما شهدنا ما يحدث الآن”! ويبدو واضحا بأن هذا الکلام الغريب هو الذي أثار حفيظة الحکومة الاوکرانية وجعلها تدرج النظام الايراني في قائمة البلدان المٶيدة للغزو الروسي.