في مؤتمر صحفي اقيم في مقر الجمعية الوطنية الفرنسية دعماً لأشرف وانتفاضة الشعب الايراني، قدم عدد من نواب الجمعية من أحزاب مختلفة بيان غالبية الجمعية الوطنية الفرنسية الذي وقعه 320 من النواب، مؤكدين ضرورة تولي الامم المتحدة حماية أشرف وضمانها من قبل القوات الأمريكية. وأكد النواب الفرنسيون في المؤتمر الذي عقد بحضور ممثلين عن المقاومة الايرانية وتزامناً مع ذكرى انتفاضة 9 تموز (أكدوا) تضامنهم مع انتفاضة الشعب الايراني من آجل الحرية والديمقراطية معلنين عن دعمهم للحل الثالث المقدم من قبل رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية.
وفي نهاية المؤتمر الصحفي صدر بيان صحفي من قبل النواب المشاركين في المؤتمر وفيما يلي نص البيان الذي يحمل عنوان «غالبية النواب في الجمعية الوطنية الفرنسية تدعم الشعب الايراني وسكان أشرف»:
احتلت ايران الاولوية في الانشغالات الدولية الفرنسية سواء في مجال حقوق الانسان أو في الجانب الجيوبولتيكي والأمني. ان الجمعية الوطنية الفرنسية تناولت هذه القضية الساخنة. البرنامج النووي للنظام الايراني الذي أغراضه العسكرية لا يخفى على أحد وتدخلات النظام الايراني في الدول الأخرى مثل العراق يهدد أمن المنطقة والسلام العالمي. وضعت اللجنة البرلمانية لايران ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة ومن أجل التضامن مع انتفاضة الايرانيين من أجل الديمقراطية وضعت مبادرة برلمانية في جدول أعمالها. كما يلفت النواب في هذه المبادرة الانظار الى موقف أعضاء المعارضة الايرانية في مخيم أشرف بالعراق. 320 نائباً وهم يمثلون الغالبية في الكتل البرلمانية بينهم 11 وزيراً سابقاً وثلاثة نواب لرئيس الجمعية الوطنية و اثنان من رؤساء اللجان و23 نائب رئيس اللجان و أربعة رؤساء الاقاليم و16 رئيساً لمجالس المحافظات وقعوا بياناً دعماً لانتفاضة الشعب الايراني والمواطنين في أشرف وهو يشكل دعوة الى التحرك من أجل منع الهجمات ضدهم. الموقعون أدانوا في دعوتهم أعمال القمع الاجرامية التي تمارسها قوات النظام الايراني ضد المتظاهرين لاسيما حملات الاعدام والتعذيب المنظم والاعتقالات العشوائية. كما يدعو الموقعون الحكومة الفرنسية الى مطالبة الامم المتحدة تولي حماية سكان أشرف الواقع في العراق حيث يعيش 3400 من المجاهدين. النواب طالبوا أيضا الولايات المتحدة بتوفير ضمانات كافية لحماية سكان أشرف. وأعلن النواب دعمهم لدعوة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لمواجهة الديكتاتورية الدينية ورفض سياسة المساومة مع الملالي وأي تدخل خارجي. انهم يرون أن التضامن مع الايرانيين المنتفضين يشكل أساساً مهماً لتغيير ديمقراطي في ايران. كما أكد النواب أنه حان الوقت ليأخذ الاتحاد الاوربي بعين الاعتبار كون الشعب الإيراني قد شد عزمه على إنقاذ إيران بأكبر قدر من الجدية واولى خطوة بهذا الاتجاه هو دعم الاحتجاجات الشعبية في ايران. لابد من التكرار بأن الديكتاتورية الدينية لا مشروعية لها. وهذه الدعوة سيتم تقديمها الى رئيس الجمهورية.
نواب الجمعية الوطنية الفرنسية: جان بير برار و اميل برسي و جاك دسالانجر و جاك كرميه و آلن ميداليست
هذا ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية تقريراً عن المؤتمر تحت عنوان «البرلمانيون الفرنسيون يدعمون المقاومة الايرانية» جاء فيه: قال نائب في الجمعية الوطنية لوكالة الصحافة الفرنسية: غالبية النواب الفرنسيين وقعوا دعوة لدعم الانتفاضة الشعبية في ايران. انهم يدعمون المقاومة التي تشكل منظمة مجاهدي خلق العنصر المحوري فيها. وأعلن جان بير برار عضو الجمعية الوطنية الفرنسية أن ما لا يقل عن 320 نائباً من أصل 577 نائباً في الجمعية الوطنية الفرنسية وقعوا دعوة لدعم انتفاضة الشعب الايراني. وأضاف: انه نص لدعم المقاومة. اننا نعرف بوضوح أن منظمة مجاهدي خلق الايرانية لها دور محوري في هذه المقاومة. وأضافت الوكالة: البرلمانيون الذين طالبوا باللقاء مع الرئيس نيكلا ساركوزي ليقدموا التواقيع له، يطالبون الاتحاد الاوربي بتقديم دعم كامل لانتفاضة الشعب الايراني وكذلك حماية الامم المتحدة للمعارضين الايرانيين المنفيين في أشرف بالعراق وضمان حمايتهم من قبل الولايات المتحدة. وتابع وكالة الصحافة الفرنسية: في يوم 26 من حزيران تجمع عشرات الآلاف في إحدى ضواحي باريس وتحدث أمامهم السفير الأمريكي السابق في الامم المتحدة جون بولتون وكذلك رئيس الوزراء الاسباني السابق خوزيه ماريا اثنار.
صحيفة لوموند هي الأخرى نقلت تقريراً عن المؤتمر الصحفي في الجمعية الوطنية الفرنسية وكتبت تقول: 320 من نواب الجمعية الوطنية يدعمون مجاهدي خلق الايرانية. وأعلن عن هذا الدعم خلال مؤتمر صحفي اقيم في مقر الجمعية الوطنية. وأضافت اللوموند: يوم 26 حزيران أقامت الحركة المشار اليها تجمعاً في تافيرني شارك فيه عشرات الآلاف من الاشخاص.
احتلت ايران الاولوية في الانشغالات الدولية الفرنسية سواء في مجال حقوق الانسان أو في الجانب الجيوبولتيكي والأمني. ان الجمعية الوطنية الفرنسية تناولت هذه القضية الساخنة. البرنامج النووي للنظام الايراني الذي أغراضه العسكرية لا يخفى على أحد وتدخلات النظام الايراني في الدول الأخرى مثل العراق يهدد أمن المنطقة والسلام العالمي. وضعت اللجنة البرلمانية لايران ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة ومن أجل التضامن مع انتفاضة الايرانيين من أجل الديمقراطية وضعت مبادرة برلمانية في جدول أعمالها. كما يلفت النواب في هذه المبادرة الانظار الى موقف أعضاء المعارضة الايرانية في مخيم أشرف بالعراق. 320 نائباً وهم يمثلون الغالبية في الكتل البرلمانية بينهم 11 وزيراً سابقاً وثلاثة نواب لرئيس الجمعية الوطنية و اثنان من رؤساء اللجان و23 نائب رئيس اللجان و أربعة رؤساء الاقاليم و16 رئيساً لمجالس المحافظات وقعوا بياناً دعماً لانتفاضة الشعب الايراني والمواطنين في أشرف وهو يشكل دعوة الى التحرك من أجل منع الهجمات ضدهم. الموقعون أدانوا في دعوتهم أعمال القمع الاجرامية التي تمارسها قوات النظام الايراني ضد المتظاهرين لاسيما حملات الاعدام والتعذيب المنظم والاعتقالات العشوائية. كما يدعو الموقعون الحكومة الفرنسية الى مطالبة الامم المتحدة تولي حماية سكان أشرف الواقع في العراق حيث يعيش 3400 من المجاهدين. النواب طالبوا أيضا الولايات المتحدة بتوفير ضمانات كافية لحماية سكان أشرف. وأعلن النواب دعمهم لدعوة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لمواجهة الديكتاتورية الدينية ورفض سياسة المساومة مع الملالي وأي تدخل خارجي. انهم يرون أن التضامن مع الايرانيين المنتفضين يشكل أساساً مهماً لتغيير ديمقراطي في ايران. كما أكد النواب أنه حان الوقت ليأخذ الاتحاد الاوربي بعين الاعتبار كون الشعب الإيراني قد شد عزمه على إنقاذ إيران بأكبر قدر من الجدية واولى خطوة بهذا الاتجاه هو دعم الاحتجاجات الشعبية في ايران. لابد من التكرار بأن الديكتاتورية الدينية لا مشروعية لها. وهذه الدعوة سيتم تقديمها الى رئيس الجمهورية.
نواب الجمعية الوطنية الفرنسية: جان بير برار و اميل برسي و جاك دسالانجر و جاك كرميه و آلن ميداليست
هذا ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية تقريراً عن المؤتمر تحت عنوان «البرلمانيون الفرنسيون يدعمون المقاومة الايرانية» جاء فيه: قال نائب في الجمعية الوطنية لوكالة الصحافة الفرنسية: غالبية النواب الفرنسيين وقعوا دعوة لدعم الانتفاضة الشعبية في ايران. انهم يدعمون المقاومة التي تشكل منظمة مجاهدي خلق العنصر المحوري فيها. وأعلن جان بير برار عضو الجمعية الوطنية الفرنسية أن ما لا يقل عن 320 نائباً من أصل 577 نائباً في الجمعية الوطنية الفرنسية وقعوا دعوة لدعم انتفاضة الشعب الايراني. وأضاف: انه نص لدعم المقاومة. اننا نعرف بوضوح أن منظمة مجاهدي خلق الايرانية لها دور محوري في هذه المقاومة. وأضافت الوكالة: البرلمانيون الذين طالبوا باللقاء مع الرئيس نيكلا ساركوزي ليقدموا التواقيع له، يطالبون الاتحاد الاوربي بتقديم دعم كامل لانتفاضة الشعب الايراني وكذلك حماية الامم المتحدة للمعارضين الايرانيين المنفيين في أشرف بالعراق وضمان حمايتهم من قبل الولايات المتحدة. وتابع وكالة الصحافة الفرنسية: في يوم 26 من حزيران تجمع عشرات الآلاف في إحدى ضواحي باريس وتحدث أمامهم السفير الأمريكي السابق في الامم المتحدة جون بولتون وكذلك رئيس الوزراء الاسباني السابق خوزيه ماريا اثنار.
صحيفة لوموند هي الأخرى نقلت تقريراً عن المؤتمر الصحفي في الجمعية الوطنية الفرنسية وكتبت تقول: 320 من نواب الجمعية الوطنية يدعمون مجاهدي خلق الايرانية. وأعلن عن هذا الدعم خلال مؤتمر صحفي اقيم في مقر الجمعية الوطنية. وأضافت اللوموند: يوم 26 حزيران أقامت الحركة المشار اليها تجمعاً في تافيرني شارك فيه عشرات الآلاف من الاشخاص.








