الخميس,25يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباريحدث ماليس في حسبان النظام الايراني

يحدث ماليس في حسبان النظام الايراني

يحدث ماليس في حسبان النظام الايراني
صورة کاملة لمختلف شرائح الشعب الايراني کي تعلن عن إحتجاجاتها وغضبها وسخطها على النظام القمع

حدیث العالم – سعاد عزيز:

لايمر يوم على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية إلا ويجد نفسه أمام تحرکات ونشاطات إحتجاجية متزايدة بصورة ملفتة للنظر، وليس هناك مايدعو للتساٶل والاستغراب بشأن ذلك، حيث إن کل الظروف والعوامل متوفرة متوفرة ومهيأة بصورة کاملة لمختلف شرائح الشعب الايراني کي تعلن عن إحتجاجاتها وغضبها وسخطها على النظام القمعي.
هذا النظام القمعي الاستبدادي الذي يقوم بصرف المليارات من أموال الشعب الايراني على تعزيز ترسانته العسکرية وتقوية جهاز الحرس الثوري الارهابي وکذلك أجهزته الامنية والاستخبارية الى جانب صرفه مبالغ أخرى طائلة على الاحزاب والميليشيات العميلة التابعة له في سوريا ولبنان واليمن والعراق، من الطبيعي جدا أن لايبقى لديه ما يفي ويسد به إحتياجات الشعب الايراني کما إنه من المنتظر والمتوقع جدا في ظل هکذا حالة أن تزداد أوضاع الشعب الايراني وخامة وسوءا عاما بعد عام، وليس من سبيل أمام الشعب الايراني سوى الاعلان عن تحرکاته ونشاطاته الاحتجاجية وهذا ماقد تم لمسه بکل وضوح خلال المدة التي أعقبت تنصيب ابراهيم رئيسي وتأسيس حکومته، حيث صار واضحا بأن الشعب الايراني لايعقد أية آمال على هذه الحکومة ولاينتظر منها شيئا بعد أن علم بأن تغيير الرٶساء والحکومات في إيران لايعني أبدا حدوث أي تطور أو تغيير إيجابي في النظام.
المعروف والشائع عن النظام الايراني دائما هو إستخدامه الکذب والتمويه والخداع بشأن الاوضاع القائمة، فعندما يتحدث عن الاوضاع السيئة فإنه يعمد الى التقليل والتهوين من ذلك وتجاهل الکثير من الامور الهامة، ومن هنا، فإن حکومة رئيسي وعندما نراها تسعى جاهدة ومن أجل السيطرة على هذه الاحتجاجات ورکوب موجتها، فإنها تقوم بذلك من أجل ضمان عدم تطورها وتحولها الى إنتفاضة عارمة.
إيران التي تعاني الامرين على يد هذا النظام الذي يهدر أموال الشعب الايراني على سياساته ونهجه القمعي المشبوه، ويصر على مواصلة هذا النهج والتمسك به ولاسيما في معاداة قيم الحرية وحقوق الانسان والوقوف بوجه القوى الثورية الوطنية الانسانية نظير منظمة مجاهدي خلق وملاحقتها والسعي لتوجيه ضربات غير عادية لها حتى في خارج إيران، ولم يعد هناك من شك بأن إيران برمتها تغلي بتحرکات رفض النظام والاحتجاجات ضده، وهي حقيقة بات النظام وأجهزته القمعية يدرکونها جيدا ويسعون بطرق مختلفة من أجل العمل للوقوف ضدها وإيجاد السبل الکفيلة بإمتصاصها والالتفاف عليها کما فعل مع العديد من الحالات، لکن المشکلة التي يتجاهلها النظام هي إن عام 2022 هو غير الاعوام الماضية، وإن کل الامور قد تغيرت ولم تعد الاوضاع تخدمه کما کان الحال في الاعوام السابقة، بل وإن کل الظروف والاوضاع مهيأة لکي تتطور هذا الاحتجاجات الشعبية وحتى أن تصل الى ذروتها ويحدث ماليس في حسبان النظام أبدا!