إضراب التجار في سوق طهران- بيان رقم 2اليوم الاربعاء 7 تموز/يوليو شنت قوات القمع التابعة لنظام الملالي الحاكم في ايران هجوماً وحشياً على صفوف التجار المضربين في سوق طهران أدى الى استشهاد «حاج كاشاني» احد تجار السوق القدماء.
وفي اليوم الثاني للإضراب الشامل لتجار سوق طهران ومنذ صباح اليوم الاربعاء 7 تموز/يوليو حاول حكام ايران إنهاء هذا الإضراب الواسع وإرغام التجار على إعادة فتح محلاتهم باستخدام عناصر عملية له من ضعاف النفوس. ولكن التجار الشجعان وقفوا بوجه هجوم قوات القمع هاتفين بشعاري «الموت لخامنئي» و«الموت لأحمدي نجاد». وشن رجال المخابرات المتنكرون بالزي المدني وقوات الامن الداخلي هجوماً وحشياً على التجار وقاموا بتخريب ونهب محلاتهم واعتقلوا عدداً منهم. وخلال هذا الهجوم الوحشي اصيب «حاج كاشاني» بجروح بليغة اثر ضربات بالسكين وهو كان من تجار السوق القدماء في سوق الأقمشة. وبعد ساعات من نقله الى المستشفى استشهد نتيجة إصابته بجروح خطرة.
وفي هذا اليوم الاربعاء ارسل نظام الملالي الحاكم في ايران قطعانًا من الحرس وميليشيات التعبئة (البسيج) الى السوق الكبير بالعاصمة طهران وهم منعوا المواطنين من التردد إلى السوق للحيلولة دون توسع إضراب التجار في السوق حيث كان شارعا «بامنار» و«15 خرداد» يغصان بقوات القمع، ولكن أصحاب المحلات في هذه المنطقة أغلقوا محلاتهم والتحقوا بصفوف المضربين.
وحتى الآن أبقت قوات القمع التابعة لنظام الملالي المذعور الحاكم في ايران جميع الشوارع المنتهية الى السوق مغلقة ولا تزال تمنع أي تردد الى السوق والشوارع المحيطة به.
هذا والتحق تجار السوق في مدينتي «تبريز» و«اصفهان» بالإضراب الشامل لتجار السوق في طهران.
وحتى الآن أبقت قوات القمع التابعة لنظام الملالي المذعور الحاكم في ايران جميع الشوارع المنتهية الى السوق مغلقة ولا تزال تمنع أي تردد الى السوق والشوارع المحيطة به.
هذا والتحق تجار السوق في مدينتي «تبريز» و«اصفهان» بالإضراب الشامل لتجار السوق في طهران.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
7 تموز/ يوليو 2010








