الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارلامکان لنظام الملالي في عالم اليوم أبدا

لامکان لنظام الملالي في عالم اليوم أبدا

لامکان لنظام الملالي في عالم اليوم أبدا
طوال 43 عاما من الظلم والطغيان، سعى نظام الفاشية الدينية الحاکمة في إيران الى إنتهاج سياسة تعتمد على مبدأ القمع

صورة لاسدالله اسدي :
الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: طوال 43 عاما من الظلم والطغيان، سعى نظام الفاشية الدينية الحاکمة في إيران الى إنتهاج سياسة تعتمد على مبدأ القمع والکبت الداخلي وتصدير الازمات الى الخارج، والسعي من أجل الحصول على أسلحة الدمار الشامل وهي سياسة بنيت على أساس الحديد والنار وفاقت في قسوتها ودمويتها معظم الانظمة الديکتاتورية المعادية لشعوبها.
نظام ولاية الفقيه ومنذ أن سنحت له الفرصة وخليت له الساحة ، رکز أنظاره على دول المنطقة وتبنى مخططات ومشاريع أمنية وسياسية تستهدف إظهاره وکأنه النظام الاقوى والاکثر مناعة من بين کل دول المنطقة، وهو لم يبتغي من وراء ذلك سد الفراغ الذي ترکه النظام الملکي المباد من وراءه في المنطقة وانما اراد أيضا أن يتجاوز النظام السابق بفراسخ کبيرة عندما رکز على تهديد تلك الدول بالتدخل في شٶونها وحتى إسقاط أنظمتها السياسية، وهو أمر لامناص من الاقرار بأنه قد أشاع الکثير من الخوف والقلق في المنطقة ودفع بمعظم الدول الى تجنب المواجهة مع هذا النظام وتأمين أمنها واستقرارها من وراء ذلك.
إزدياد وتيرة العمليات الارهابية في دول المنطقة والعالم وبشکل خاص بعد إلقاء القبض على عصابة الدبلوماسي الارهابي أسد الله أسدي، وتزايد عدد الميليشيات والتنظيمات المتطرفة التابعة لهذا النظام وذات التوجه الارهابي، دفع دول المنطقة الى ابداء الحذر أکثر فأکثر من نظام الملالي وتجنب المواجهة معه بأي شکل من الاشکال، وهو مادفع بنظام الملالي الى المزيد من التشجيع وإظهار العضلات بوجه دول وشعوب المنطقة وفرض نفسهم و کأنهم القوة التي لايمکن أن تقهر في المنطقة، لکن هذا الوضع لم يستمر طويلا حيث أن الدور الطليعي الملفت للنظر الذي قامت به منظمة مجاهدي خلق خلال الاعوام الماضية بقيادة رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، السيدة مريم رجوي، قد ساهمت و بصورة واضحة جدا في تقويض رکائز جبروت نظام الملالي وإظهاره على حقيقته وکشف مخططاته ودسائسه السياسية والامنية المشبوهة والقذرة.
ملالي إيران المجرمين الذي حاولوا على الدوام الطعن في شعبية وجماهيرية منظمة مجاهدي خلق والتشکيك في الدور القيادي الکبير لزعيم المقاومة السيد مسعود رجوي والنيل من رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي، أظهرت الوقائع والمجريات والاحداث على أرض الواقع زيف وکذب إدعاءاتهم الواهية خصوصا بعد أن نجحت السياسة الرشيدة للسيدة رجوي والتي تبنتها منذ أکثر من عقد على دفع دول الغرب وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريکية الاقتناع بالدور الوطني التحرري لمنظمة مجاهدي خلق وبالتالي رفض المزاعم والادعاءات الصادرة عن اوساط تابعة وممولة من قبل نظام الارهاب والجريمة في طهران ضدها، وهو ماساهم بسحب البساط أکثر فأکثر من تحت أقدام زمرة الملالي الحاکمين في طهران والتضييق وشد الخناق عليهم وجعل أيامهم معدودة أکثر من السابق، والتأکيد للعالم بأن هکذا نظام دموي إرهابي مشبوه لامکان له في عالم اليوم أبدا.