الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالوعد الکاذب لخميني

الوعد الکاذب لخميني

الوعد الکاذب لخميني
عندما إستطاع ولأسباب وظروف مختلفة التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية بزعامة خميني

الحوار المتمدن – سعاد عزيز – کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
عندما إستطاع ولأسباب وظروف مختلفة التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية بزعامة خميني من السيطرة عليها وجعل الثورة تبدو وکأنها کانت ثورة لأجل أمور ومسائل دينية، فإن خميني ولکي يبين الجوانب الايجابية والمشرقة بحسب ظنه للنظام الديني المتطرف الذي أسسه على أنقاض سقوط نظام الشاه، فإنه وفي کلمة له في الاول من مارس عام 1979، قال:” بالإضافة إلى أننا نسعى إلى إنعاش حياتكم المادية، فإننا نسعى أيضا إلى رفع روحكم المعنوية، حيث أنكم في حاجة ماسة إلى رفع الروح المعنوية”، وهذا الکلام وإن کان قد إنطلى على الکثيرين في وقتها لأن الامور کانت ضبابية وغير واضحة فإنه وبعد مرور 43 عاما على ماقد جناه خميني بحق الثورة التي قام بها الشعب الايراني وقدم لها الکثير من التضحيات، فإنه يتبين بأن ماقد قاله ووعد به خميني لم يکن سوى محض کذب!
خلال ال43 عاما المنصرمة من قيام نظام ولاية الفقيه الاستبدادي، برزت ظواهر وأمور لم يسبق وإن شهد الشعب الايراني من نظير لها في تأريخه المعاصر، إذ أن بيع أعضاء الجسد من کبد وقرنية العين بل وحتى بيع الاطفال الخدج والبنات القاصرات وشيوع البغاء بصورة غير مسبوقة الى جانب تصاعد وتائر الجرائم والتفکك الاسري وأطفال الشوارع وعمل الاطفال في مجالات لاتتفق مع أعمارهم، وکل ذلك من برکات قيام هذا النظام وماقد وعد به خميني من تعزيز وتقوية الجوانب المعنوية!
خميني الذي زعم برفع الروح المعنوية للشعب الايراني، فإنه کان يلمح من وراء ذلك أيضا بتقوية وتعزيز الاعتقادات الدينية للشعب الايراني، ولکن مالذي حدث من جراء ذلك؟ إننا وعندما نسلط الاضواء على هذه المسألة فإننا نتوصل الى حقائق صادمة من أهمها:
ـ بسبب حالة العزلة ومحاربة ميول الشباب وهواياتهم وأفکارهم لأسباب دينية متطرفة، فإن الکثير من الشباب الايراني صاروا يهاجرون الى البلدان الغربية وهناك يعلنون عن تخليهم عن دينهم ويتنصرون وذلك کرها ومقتا بنظام ولاية الفقيه ومزاعم مٶسسه خميني.
ـ بسبب الافکار والتوجهات الدينية الانعزالية المتطرفة فإن ذلك قد تسبب بحالة من محاربة الطوائف والاديان الاخرى في إيران وصيرورة الحياة بالنسبة لأتباع الديانات الاخرى وحتى أتباع المذهب السني في إيران بمثابة جحيم لايطاق.
ـ بسبب من الضغوط المتزايدة من هذا النظام في سبيل فرض أفکاره الرجعية المتحجرة على الاجيال الشابة الايرانية فإن هناك حالة من الکراهية المتزايدة تجاه الافکار الدينية وهو خطأ کبير يتحمله هذا النظام عموما وخميني خصوصا.