الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإدانة الإعدامات المتزايدة، ومجازر الإبادة الجماعية للسجناء السياسيين عام 1988 في ایران

إدانة الإعدامات المتزايدة، ومجازر الإبادة الجماعية للسجناء السياسيين عام 1988 في ایران

إدانة الإعدامات المتزايدة، ومجازر الإبادة الجماعية للسجناء السياسيين عام 1988 في ایران

وقد قُتِل رجالا ونساءا على يد هذا النظام التعسفي وكان كثيرا منهم من الطلاب.

الکاتب – موقع المجلس:
عُقِدت المؤتمر الرسمي للبرلمان الأوروبي ــ 17 فبراير 2022 في ستراسبورغ، وقد تحدث نواب البرلمان في هذه الجلسة عن انتهاكات حقوق
المؤتمر الرسمي للبرلمان الأوروبي: إدانة الإعدامات المتزايدة، ومجازر الإبادة الجماعية للسجناء السياسيين عام 1988

عُقِدت المؤتمر الرسمي للبرلمان الأوروبي ــ 17 فبراير 2022 في ستراسبورغ، وقد تحدث نواب البرلمان في هذه الجلسة عن انتهاكات حقوق الانسان في إيران والإعدامات المتزايدة، وكذلك عن مجازر الإبادة الجماعية للسجناء السياسيين عام 1988 وطالبوا بإجراء تحقيقات دولية مستقلة بهذا الخصوص ومحاكمة قادة النظام ومن بينهم إبراهيم ريسي.

قالت وزيرة الخارجية البولندية السابقة آنا فوتيغا في هذه المؤتمر:

في خضم الآراء المختلفة في البرلمان الأوروبي نرفع أصواتنا دفاعا عن الشعب الإيراني، فإنتهاكات حقوق الإنسان مستمرة من مجازر الإبادة الجماعية عام 1988، نحن نتحدث عما يسمى بعقوبة الإعدام، ولكن أي نوع من العقوبة؟ ففي بعض الحالات نُفِّذت إعدامات خارج نطاق القضاء، وعمليات إعدام سريعة خلت حتى من التظاهر بأنها عملية قضائية، الكلمات لا تكفي، نحن بحاجة إلى عمل لأن ما نراه في إيران إلى جانب تمويل الإرهاب خارج إيران وكذلك التدخل في المنطقة وحتى في بلداننا ما يتطلب منا إتخاذ إجراءات وعقوبات شديدة جدا.

ندد عضو البرلمان الأوروبي عن إسبانيا خافيير زارزالاخوس بانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها نظام الملالي، ودعا إلى تحقيق دولي مستقل بهذا الأمر وقال: لا توجد أي عقوبة إعدام في إيران وما كل حالات الإعدام التي تنفذ هناك إلا جرائم قتل حكومية، وهذا إثبات بأنها جرائم ضد الإنسانية، انظروا إلى القمع المروع وحالات الإخفاء القسري والإعدامات الجماعية الموسعة للمعارضين السياسيين في مجزرة الإبادة الجماعية عام 1988، ولاحظوا أنه لم يتم إجراء أي تحقيق أو تدقيق في هذه الجرائم مما يدل على تورط مسؤولين إيرانيين حاليين في ذلك.

قال عضو البرلمان الأوروبي عن إسبانيا يوردي سوله:

سجل حقوق الإنسان للنظام الإيراني مروع، وعقوبة الإعدام من أقسى أنواعها، على الرغم من الدعوات الفعلية من قبل المجتمع الدولي يواصل مسؤولو النظام تنفيذ عمليات الإعدام، يعدم النظام الإيراني الأطفال والمراهقين خلافا وانتهاكا للقانون الدولي.

إنني أطالب مرة أخرى بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي.

وقالت عضوة البرلمان الأوروبي عن إيطاليا سوزانا شيكاردي: التقيت بالأمس بسيدتين شجاعتين من أعضاء معارضة هذا النظام، وأهدينني هذا الكتاب الجميل، وأوضحنا لي قصص مثيرة للقلق.

ترى في هذا الكتاب وجوه الشباب الذين هم بعضا من 120 ألف معارض سياسي قُتلوا على يد هذا النظام.

تم تسليم ثلاثين ألفا منهم إلى فرقة الإعدام في صيف عام 1988 بعد فتوى صادرة عن خميني.

وقد قُتِل رجالا ونساءا على يد هذا النظام التعسفي وكان كثيرا منهم من الطلاب.

إن هؤلاء النسوة اللوائي يناضلن من أجل حرية شعبهن نسوة شجاعات للغاية، فهن لا يتمكنن حتى من الاتصال التليفوني بأسرهن في إيران لأنهن بهذا الإتصال يعرضونهم لخطر لحبل المشنقة.

كان رئيسي عضوا في لجنة الموت عام 1988 وقتل الآلاف من الأشخاص كرئيس للمحكمة، كما أصدر أوامر بقمع وقتل المتظاهرين.

وفي إشارة إلى الإعدامات التعسفية في إيران قال رادوسلاف شيكورسكي وزير الخارجية البولندي السابق ووزير الدفاع وعضو لجنة الشؤون الخارجية ورئيس لجنة الاتصال بأميركا في البرلمان الأوروبي: كان شخص رئيس جمهورية النظام الإيراني عضوا في لجنة الموت وقت مجازر الإبادة الجماعية عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، وهناك سجناء سياسيون في إيران لم يستطيعوا حتى السؤال بخصوص مجزرة الإبادة الجماعية هذه.

وأكد رادوسلاف سيكورسكي أن الشعب الإيراني ينظر إلى رئيسي (الرئيس الإيراني الحالي إبراهيم رئيسي) كجلاد ويجب معاقبته.