الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالمرتزقة لمواجهة المنتفضين بوجه النظام الايراني

المرتزقة لمواجهة المنتفضين بوجه النظام الايراني

المرتزقة لمواجهة المنتفضين بوجه النظام الايراني
أکثر مايلفت النظر ويثير الاهتمام فيما يخص الميليشيات التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية

حدیث العالم – سعاد عزيز:
أکثر مايلفت النظر ويثير الاهتمام فيما يخص الميليشيات التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، إنها ليست مکروهة من قبل شعوبها فقط بل وحتى إنها ممقوتة وحتى ملعونة من قبل الشعب الايراني الذي ينظر إليها کطفيليات سرطانية تعتاش على مقدراته وتقوم بإمتصاص دمائه، ولعل الإشارة الى الموقف الشعبي الايراني الرافض لإستقدام الميليشيات العراقية العميلة أثناء کارثة السيول التي جرت في أنحاء إيران بسبب البنية التحتية المتهرئة وعدم إقدام النظام الايراني على تقويتها وصيانتها، يمکن إعتباره مثالا حيا ويعتد به.
کراهية ورفض الشعب الايراني للميليشيات العميلة التابعة للنظام الايراني وصل الى حد إنه أن الشعب الايراني وأثناء الانتفاضات الاخيرة قد هتف بشعارات ضد هذه الميليشيات وطالب بإهمالها وإيلاء الاهتمام بدلا منها بالشعب الايراني وهو الامر الذي لم يقم به النظام، والذي يجب ملاحظته هنا هو إنه وکلما يمر الزمن تتکشف وتفتضح الحقائق أکثر بشأن حقيقة موجبات مدى رفض وکراهية الشعب الايراني لهذا الميليشيات العميلة المعادية لشعوبها وللشعب الايراني والتي لاتدين بالولاء إلا للنظام الايراني.
أثناء عقد الجلسة الاخيرة من الجولة الثانية لمحكمة “آبان- نوفمبر” الدولية خلف أبواب مغلقة بلندن يوم الأحد 6 فبراير 2022، فقد شهدت الجولة الثانية من المحاكمة التي بدأت يوم الجمعة 4 فبراير 2022 شهادات مروعة لبعض الشهود على مجزرة انتفاضة نوفمبر 2019 على يد المرتزقة من الميليشيات العميلة التابعة للنظام، حيث روى قيادي سابق في الحرس الثوري في اليوم الثالث للمحاكمة، وقد كان في الخدمة أثناء انتفاضة نوفمبر 2019، ويعرف باسم الشاهد 600 وقد مثل أمام المحكمة بشكل افتراضي لإستجوابه والإدلاء بشهادته على زاوية من الجرائم التي ارتكبها الحرس وقوات النظام القمعية بناءا على أوامر خامنئي، وقال وهو يشير الى دور الميليشيات العميلة للنظام بقتل وقمع المنتفضين من الشعب الايراني:” صدر الأمر بإستخدام أقصى درجات العنف في مواجهة المنتفضين خلال أحداث انتفاضة نوفمبر2019 من قبل خامنئي ، ولتنفيذ الأوامر تم استخدام قوات لبنانية وسورية كانت تتدرب في مقرات حرس خامنئي للقيام بذلك بالإضافة إلى البسيج والحرس للقيام بذلك.”!
وقد يتساءل البعض عن سر تعويل النظام الايراني على هذه الميليشيات العميلة أکثر من قواته، لکن هذا القيادي السابق في الحرس الثوري قام بتوضيح ذلك عندماأ‌ضاف:” مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية خاصة في طهران، وتدهور أوضاع النظام في اليومين الثاني والثالث من الانتفاضة الأمر الذي أثار احتمال مهاجمة واحتلال الإذاعة والتلفزيون ووقوعها تحت سيطرة الثوار، وطلب منهم ذلك فعل كل ما في وسعهم لقمع المتظاهرين”، وأفاد هذا الشاهد باعتقال ما بين سبعة وثمانية آلاف شخص في طهران، وقال إن 427 شخصا قتلوا في اليوم الثاني للاحتجاجات في خوزستان، كما قتل 417 شخصا في طهران.