الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالمقاومة الایرانیة و نظام المالي والخطاب اللحظات الاخيرة

المقاومة الایرانیة و نظام المالي والخطاب اللحظات الاخيرة

المقاومة الایرانیة و نظام المالي والخطاب اللحظات الاخيرة
بامكانه السيطرة عليه، وإدارته بالطريقة التي يريدها.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تترك انشطة وحدات المقاومة في ايران اثارها السياسية والاجتماعية الواضحة في المجتمع الايراني لتجد صدى واسعا لدى نظام الملالي الذي يعيش حالة من العجز وعدم القدرة على اللحاق بالتطورات.

وقف خبراء نظام الملالي مطولا عند اختراق شبكاته التليفزيونية والإذاعية، بث هتافات الموت لخامنئي والتحية لرجوي في جميع أرجاء إيران، استمرار عملية الاختراق بمكبرات الصوت، وبث هذه الشعارات في سوق رضا المركزي في مدينة مشهد لتتواصل في عدة مدن أخرى.

اعترف هؤلاء الخبراء مؤخرا بـ”القوة التدميرية” لسلسلة الانشطة التي تقوم بها الوحدات ـ التي تركز على استخدام الشبكات الاجتماعية ـ لمعرفتها بالاثر الذي تلحقه بالخصم، واشار بعضهم الى ان خطر اختراق التلفزيون بشريط فيديو يفوق انفجار القنابل وإطلاق الصواريخ.

امتلاك مجاهدي خلق زمام المبادرة عامل قلق آخر لدى خبراء الملالي الذين اشاروا الى ان مفتاح الفضاء السيبراني بات في يد العدو، بامكانه السيطرة عليه، وإدارته بالطريقة التي يريدها.

لا يخلو الامر من شكوك مثارة حول اختراقات ساعدت في نجاح مهمة وحدات المقاومة ووصولها الى كسر هيبة القمع والكبت الممارس على الايرانيين مما يعني احداث موجة جديدة من الارتباك في صفوف الملالي.

ما لم يقله الخبراء الحكوميون قاله اعضاء في مجلس الشورى وقادة قوات الحرس الذين حذروا بوضوح من استخدام “الاعداء” لاشخاص “ضعاف النفوس” يبيعون انفسهم، رافق هذه التحذيرات تأكيدات على اتخاذ اجراءات للحيلولة دون تكرار ما جرى، ودعوات للانتقال الى الهجوم بدلا من البقاء في مربع الدفاع.

بعض اوساط الملالي عاد الى المقارنة والمقاربة بين انشطة وحدات المقاومة في الداخل الايراني وعملية “الثريا” حين سيطر جيش التحرير الوطني على مدينة مهران في يونيو1988 واطلق المقاتلون هتاف “اليوم مهران وغدا طهران” وتحرك جيش التحرير بعد اقل من شهرين للسيطرة على طهران.

ذهاب بعض الملالي الى التحذير من وصول مجاهدي خلق الى بيت خامنئي اقرب الى خطاب اللحظات الاخيرة، فهو دلالة اخرى على ما وصله نظام الملالي من غياب الثقة بالادوات المستخدمة للبقاء في السلطة، انعدام القدرة على المواصلة، وادراك قوة المقاومة المتجذرة في المجتمع الايراني.