الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةفي رسالة‌ إلى اجتماع في الكونغرس الأمريكي

في رسالة‌ إلى اجتماع في الكونغرس الأمريكي

في رسالة‌ إلى اجتماع في الكونغرس الأمريكي
زادت الإحالات والحالات الإيجابية من خمسة بالمائة إلى 50 إلى 55 بالمائة. لدينا 3500 إلى 4000 مصاب بكورونا في اليوم.

الکاتب – موقع المجلس:

عقد مؤتمر في أمريكا شارك فيه خمسون عضوا من الكونغرس الأمريكي و إيرانيين في أمريكا بمناسبة ذكرى الثورة الشعبية ضد الشاه ووجهت السيدة مريم رجوي رسالة فيديويه الى المؤتمر وفيما يلي نصها:

أعضاء الكونغرس الأمريكي المحترمون، أيها الأصدقاء الأعزاء، أحييكم جميعًا.

ينعقد هذا المؤتمر، في ذكرى ثورة الشعب الإيراني ضد الشاه، في ظروف تمرّ بحالة استثنائية، سواء داخل إيران أو في السياسات والتطورات المرتبطة بإيران في الشرق الأوسط والعالم..

في مثل هذا اليوم قبل 43 عامًا ، تم إسقاط ديكتاتورية الشاه من خلال انتفاضة عارمة للشعب الإيراني. ثار الشعب الإيراني ضد حكم الاستبداد والعنف. وکان أبناء الشعب یبحث عن الحرية والديمقراطية. لكن بما أن الشاه قضی علی جمیع الحركات الديمقراطية، فُتح المجال لمعمّم متخلف. إنه سرق قيادة الثورة باللجوء إلی الديماغوجية الدينية. نتيجة لذلك، فحلّت الفاشية الدينية محل استبداد الشاه.

جاء سقوط الشاه بعد 13 شهرًا فقط من تأکید الرئيس الأمريكي آنذاك في مأدبة عشاء في طهران في كانون الثاني (يناير) 1977 أن إيران جزيرة الاستقرار. بعد بضعة أشهر، نزل ملايين الإيرانيين إلى الشوارع بشعار “الموت للشاه” وبعد عام أجبر الشاه على مغادرة البلاد. وكانت هوّة کبیرة في تقييم الحكومة الأمريكية لإيران طوال عقدين من الزمن.

لکن على الرغم من هذه التجربة المريرة الخاسرة، لا تزال السياسات الغربية تعاني من سوء التقدير وإنها بعيدة كل البعد عن الواقع. الهوّة بين النظر إلی النظام بأنه مقتدر وواقع ديكتاتورية دينية على حافّة السقوط.

نظام الملالي لا یمارس القمع في الداخل فقط. وانما، یقوم بإسقاط طائرة ركاب أوكرانية على متنها الکثیرین من الركّاب الأبرياء، ويستهدف البلدان المجاورة بالصواريخ والطائرات بدون طيّار، ویعمل على توسیع مشروعه لصنع القنبلة النووية، ويعمل على نشر الحروب والإرهاب باستمرار.

لكن ما هي طبيعة هذا العداء؟

منذ سنوات، صرّح قادة النظام إنهم یبحثون عن قنبلة ذرية للحیلولة دون السقوط. إنهم يريدون القنبلة لابتزاز الحكومات الغربية. لأن الحصول على المزيد من التنازلات من الدول الغربية أمر حيوي لنظام الملالي. اعترف خامنئي مرارًا وتكرارًا أنه إذا لم يتدخل النظام في المنطقة، فسيتعين عليه القتال في شوارع طهران. من الخطأ الكبير النظر إلى استفزازات هذا النظام بأنها تنبع من اقتداره حتی منحه امتيازات.

ماذا یقول الواقع؟

يمكن تلخيص الحقائق من ثلاثة جوانب:

أولاً، الشعب الإيراني غاضب من النظام ويكرهه. خلال السنوات الأربع الماضية، اندلعت 8 انتفاضات وطنية عارمة، بما في ذلك انتفاضة نوفمبر 2019. في العام الماضي وحده، كانت هناك ثلاث انتفاضات كبرى واحتجاجات المعلمين على مستوى البلاد وآلاف الإضرابات والاحتجاجات في جميع المحافظات. وهذه الاحتجاجات مستمرة خلال العام الحالي أیضاً.

ثانيًا، فقد النظام قاعدته ولا يعتمد للبقاء إلا على القمع.

ولا يوجد مؤشر أوضح على اضطرار خامنئي على جعل سفاّح مذبحة ثلاثین ألف سجين سياسي رئيسًا لنظامه.لقد فعل ذلك خوفًا لمنع المزيد من الاحتجاجات والانتفاضات.

لكن الوجه الثالث لواقع إيران وجود مقاومة منظمة. ودفعت حركة المقاومة هذه ثمن الحرية حتى الآن بتقديم 120 ألف شهيد. إنها قادرة على تنظيم انتفاضات واحتجاجات في إيران وقيادتها نحو إسقاط نظام الحكم.

وتشارك وحدات المقاومة، التي هي جزء من شبكة مجاهدي خلق داخل المدن الإيرانية، في حملة واسعة النطاق بشکل یومي بهدف کسر حاجز الخوف، وتقود المجتمع نحو مزيد من الانتفاضات.

اليوم، دخل الساحة بديل ديمقراطي بدعم اجتماعي قوي. وحوّل الاستیاء واسع النطاق في المجتمع الإيراني إلی نضال هادف لإسقاط النظام. ليس من قبيل المصادفة أن نظام الملالي أطلق حملة واسعة لشيطنة هذه المقاومة لغرس أكذوبة أنه لا يوجد بديل حقيقي للنظام. في غياب فهم موضوعي للوضع في إيران، تعاني السياسة الدولية من أخطاء کبیرة على مدى العقود الأربعة الماضية.

ويمكن رؤية هذه الحقيقة في التعامل مع مشروع النظام لإنتاج القنبلة الذرية.

عندما كشفت المقاومة الإيرانية النقاب عن المشروع النووي للنظام قبل عشرين عاما بالكشف عن مركزين رئيسيين في نطنز وأراك، كان النظام في موقف ضعيف، لكن المجتمع الدولي بدلاً من تبني سياسة حازمة وفرض عقوبات شاملة، أمضى عقدًا من الزمن في التفاوض مع النظام دون جدوى، مما منحه فرصة لإحراز التقدم في مشاريعه النووية..

وعندما بدأت عقوبات الكونغرس الأمريكية وقرارات مجلس الأمن تعطي مفعولها ، ضاعت فرصة تفكيك البرنامج النووي للنظام بتنازلات غير مبررة في اتفاق عام 2015.

الآن نفس السيناريو يتكرر. كما قلت في يوم توقيع اتفاق 2015، فإن الخطوة الصحيحة الوحيدة لمنع النظام بشكل دائم من الحصول على القنبلة، هي إعادة تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي، وتفكيك منشأة التخصيب، وإزالة المواقع النووية وإجراء التفتيش في أي وقت ولأي مكان.

كل دولار يحصل عليه النظام من أموال الشعب الإيراني ينفقه على القمع وتصدير الإرهاب أو التحريض على الحروب أو النهب من قبل قادة النظام.

من الواضح جدا أن رفع العقوبات لن يؤدي إلا إلى نشر الحروب والمزيد من القتل وانعدام الأمن في المنطقة.

الكونغرس الأمريكي، الذي يمثل الضمير الواعي للشعب الأمريكي، لديه تعامل موضوعي مع قضية إيران، كما هو منعكس في القرار 118، ويدعم نضال الشعب الإيراني ضد النظام الشاهنشاهي والديكتاتورية الدينية ورغبته في إقرار جمهورية ديمقراطية..

إذ أشكر النواب الموقّرين الذين وقفوا إلى جانب الشعب الإيراني، نتوقع من الكونغرس الأمريكي أن يوجّه السياسة الأمريكية بعيدًا عن أخطاء عهد الشاه وعن السياسات القائمة على المهادنة في عهد الملالي.

السياسة الصحيحة في متناول الید. هذه السياسة هي الاعتراف بحق الشعب والمقاومة الإيرانية في إسقاط الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

أشكركم جميعا.

المصدر: موقع مريم رجوي