الكاتب واع – القاهرة أصدر مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز في مصر بياناً طالب فيه الحكومة العراقية بوقف المضايقات التي تفرضها على سكان أشرف بأمر من النظام الإيراني داعيا المجتمع الدولي والامم المتحدة الى توفير ضمان لحماية سكان مدينة أشرف. وجاء في البيان: منذ بداية عام 2009 ازدادت الضغوط بشكل غير مسبوق على مدينة أشرف، وذلك بعد تصاعد أزمة النظام الإيراني مع المجتمع الدولي والمجتمع الإيراني من جهة ، وهزيمة التيارات السياسية العراقية التابعة له في انتخابات مجالس المحافظات وشعور النظام بفشل خطته لابتلاع العراق من جهة أخرى، وبالتالي لم يكن أمامه سوى القيام باتخاذ إجراءات إرهابية متتالية ضد خصومه السياسيين في مدينة "أشرف".
مما أدى لتسارع وتصاعد وتيرة التصريحات الصادرة من قبل سلطات النظام الإيراني حول ضرورة طرد مجاهدي خلق من العراق، واستغلال فرصة تحول مهام حماية مدينة أشرف من القوات الأمريكية إلى القوات العراقية التي يهيمن عليها حلفاؤه، لممارسة دور تنفيذي على الأرض والعمل فعليًّا على تكبيد سكان المدينة خسائر فادحة في الأموال والأرواح، ودفعهم للهجرة بعيدًا عن البلاد.
ويؤكد أن ذلك كله يحدث بالمخالفة للمواثيق والأعراف الدولية. فحسب القوانين والاتفاقيات الدولية " على الدول التي بها لاجئون توفير الحماية الدولية لهؤلاء اللاجئين ، كما أنه لا يجوز للدول أن تُكره اللاجئين على العودة إلى إقليم يتعرضون فيه للخطر، ولا يجوز لها كذلك التمييز بين مجموعات اللاجئين.
وأخيراً يطالب المركز الحكومة العراقية برفع يدها عن سكان مدينة أشرف، وعدم الضغط عليهم لترك العراق استجابة لضغوط خارجية من قبل النظام الإيراني الذي يرفض وجود أي معارضة له سواء في الداخل أو الخارج، كما يطالب المركز كذلك المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالوقوف إلى جانب سكان تلك البلدة، حفاظاً على الأمن والاستقرار في البلاد.
ويؤكد أن ذلك كله يحدث بالمخالفة للمواثيق والأعراف الدولية. فحسب القوانين والاتفاقيات الدولية " على الدول التي بها لاجئون توفير الحماية الدولية لهؤلاء اللاجئين ، كما أنه لا يجوز للدول أن تُكره اللاجئين على العودة إلى إقليم يتعرضون فيه للخطر، ولا يجوز لها كذلك التمييز بين مجموعات اللاجئين.
وأخيراً يطالب المركز الحكومة العراقية برفع يدها عن سكان مدينة أشرف، وعدم الضغط عليهم لترك العراق استجابة لضغوط خارجية من قبل النظام الإيراني الذي يرفض وجود أي معارضة له سواء في الداخل أو الخارج، كما يطالب المركز كذلك المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالوقوف إلى جانب سكان تلك البلدة، حفاظاً على الأمن والاستقرار في البلاد.








