
غالبية برلمان ليختن اشتاين وبموازاة انسحاب القوات الأمريكية من العراق وعشية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وقعت بياناً طالبت فيه بتولي قوات الامم المتحدة حماية سكان أشرف وضمان حمايتهم من قبل أمريكا من العنف والنقل القسري.
أكثر من ثلثي نواب البرلمان بينهم المتحدثون باسم الاحزاب الحاكمة والمعارضة ونائب رئيس البرلمان أكدوا دعمهم للحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لإحداث تغيير ديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية منددين بقوة محاكمة أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية بتهمة المحاربة.
وطالبت غالبية برلمان ليختن اشتاين مجلس الامن الدولي والمجلس والاتحاد الاوربيين بالعمل على اطلاق سراح السجناء السياسيين ومنع قمع الانتفاضة للشعب الايراني.
أكثر من ثلثي نواب البرلمان بينهم المتحدثون باسم الاحزاب الحاكمة والمعارضة ونائب رئيس البرلمان أكدوا دعمهم للحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية لإحداث تغيير ديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية منددين بقوة محاكمة أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية بتهمة المحاربة.
وطالبت غالبية برلمان ليختن اشتاين مجلس الامن الدولي والمجلس والاتحاد الاوربيين بالعمل على اطلاق سراح السجناء السياسيين ومنع قمع الانتفاضة للشعب الايراني.
وفي ما يلي نص البيان الصادر عن نواب برلمان ليختن اشتاين:
الملايين من أبناء الشعب الايراني وبانتفاضتهم العارمة طالبوا بالحرية والديمقراطية. القوات الحكومية القمعية قتلت وأصابت آلاف الاشخاص بتهمة المحاربة (اي محاربة الله) أواعتقلت وأصدرت عليهم أحكاماً بالسجن لمدد طويلة أو عقوبة الموت.
المسؤولون في النظام الايراني أكدوا كون منظمة مجاهدي خلق الايرانية الحركة المعارضة المشروعة المنظمة مازالت نشطة فان أي دعم لها وعلاقة بها تعتبر محاربة تترتب عليها عقوبة الموت حسب قانون الجزاء الاسلامي.
من جهة أخرى فان النظام الايراني ومن أجل إيقاف مد الانتفاضة يطلب من الحكومة والقوات العراقية أن تقمعا 3400 من المعارضين المتواجدين في مخيم أشرف. فالهجوم الذي شنته القوات العراقية في تموز الماضي على أشرف أوقع 11 قتيلاً و 500 جريح في صفوف سكان المخيم.
ولكن رغم هذه الممارسات التعسفية فان الانتفاضة استمرت بشعار الموت لخامنئي وليسقط مبدأ ولايه الفقيه بهدف اسقاط النظام الحاكم في ايران برمته.
نحن الموقعون على البيان ندعم الحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي زعيمة المعارضة لإحداث التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وندعو مجلس الامن الدولي والاتحاد الاوربي إلى اتخاذ اجراء عاجل لإطلاق سراح السجناء السياسيين ومنع قمع انتفاضة الشعب الايراني.
يجب اشتراط استمرار العلاقات مع هذا النظام بتحسين حقوق الانسان في ايران بشكل كامل.
كما نرى نحن الموقعين على البيان أن قوات الامم المتحدة يجب أن تتولى حماية سكان أشرف وعلى القوات الامريكية أن تضمن حمايتهم من العنف والنقل القسري في العراق.
الملايين من أبناء الشعب الايراني وبانتفاضتهم العارمة طالبوا بالحرية والديمقراطية. القوات الحكومية القمعية قتلت وأصابت آلاف الاشخاص بتهمة المحاربة (اي محاربة الله) أواعتقلت وأصدرت عليهم أحكاماً بالسجن لمدد طويلة أو عقوبة الموت.
المسؤولون في النظام الايراني أكدوا كون منظمة مجاهدي خلق الايرانية الحركة المعارضة المشروعة المنظمة مازالت نشطة فان أي دعم لها وعلاقة بها تعتبر محاربة تترتب عليها عقوبة الموت حسب قانون الجزاء الاسلامي.
من جهة أخرى فان النظام الايراني ومن أجل إيقاف مد الانتفاضة يطلب من الحكومة والقوات العراقية أن تقمعا 3400 من المعارضين المتواجدين في مخيم أشرف. فالهجوم الذي شنته القوات العراقية في تموز الماضي على أشرف أوقع 11 قتيلاً و 500 جريح في صفوف سكان المخيم.
ولكن رغم هذه الممارسات التعسفية فان الانتفاضة استمرت بشعار الموت لخامنئي وليسقط مبدأ ولايه الفقيه بهدف اسقاط النظام الحاكم في ايران برمته.
نحن الموقعون على البيان ندعم الحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي زعيمة المعارضة لإحداث التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وندعو مجلس الامن الدولي والاتحاد الاوربي إلى اتخاذ اجراء عاجل لإطلاق سراح السجناء السياسيين ومنع قمع انتفاضة الشعب الايراني.
يجب اشتراط استمرار العلاقات مع هذا النظام بتحسين حقوق الانسان في ايران بشكل كامل.
كما نرى نحن الموقعين على البيان أن قوات الامم المتحدة يجب أن تتولى حماية سكان أشرف وعلى القوات الامريكية أن تضمن حمايتهم من العنف والنقل القسري في العراق.








