بقلم : محمد سلامةانتقاضة الشعب الايرانى فى الداخل والخارج ضد نظام الملالى وولاية الفقيه التي تمثل أبشع صورة للفاشية الدينية، صدعت أركان النظام الايرانى وجعلته يخرج عن شعوره، ويصدر المزيد من أحكام الاعدام والاعتقال والتعذيب ضد المدنيين العزل من أتباع المقاومة الايرانية وعلى رأسها منظمة مجاهدى خلق المعارضة.
ومبعث القلق والخوف لنظام الملالى من الانتفاضة الشعبية التى اشتعلت إثر تزوير الانتخابات الرئاسية العام الماضى، أنها رفعت شعارات جريئة تتحدى السلطة الايرانية وبالتحديد المتمثلة في خامنئي، فقد رفعت شعارات "الموت للديكتاتور، والموت لخامنئى، والموت لمبدأ ولاية الفقيه" وسرت تلك الانتفاضة كالنار فى الهشيم فى كل مناطق إيران وفى كل طوائفها مما أرعب حكام ولاية الفقيه، فازدادوا ارهابا وتنكيلا، ولكنهم هزموا أمام ارادة حديدية للشعب،
وتبددت قوة الولى الفقيه، فلم يجد أمامه الا أن يقضى على عناصر مجاهدى خلق المتواجدين فى معسكر أشرف ببغداد، باعتباره رمز التحدى لسياسات خامنئي، وارادة المقاومة والانتفاضية فى إيران.
وازاء الوضع الراهن، تعقد المقاومة الايرانية برئاسة مجاهدى خلق مؤتمرا حاشدا يوم السبت المقبل فى باريس، بحضور عشرات الالاف من الايرانيين المقيمين فى الخارج، إضافة الى مئات الشخصيات السياسية والبرلمانية البارزة فى الدول الأوربية والشرق أوسطية، وممثلين للدول العربية، تعبيرا عن رغبتهم فى التغيير الديمقراطي، ورفضهم لسياسة الملالى والولى الفقيه، ودعمهم لحقوق سكان مخيم أشرف بالعراق، واسقاط الفاشية الدينية.
إن النظام الايرانى فى مأزق حقيقى بعد فرض المزيد من العقوبات الاوروبية والأمريكية عليه بسبب ملفه النووى المشبوه، وزاد من عزلته التدخلات الممجوجة فى دول الخليج والعراق ولبنان وفلسطين ومصر، حتى دول آسيا وإفريقيا، وأصابعه ليست بعيدة عما يحدث فى أفغانستان ونيجيريا!!
المؤتمر الحاشد يوم السبت المقبل لن يقل عن المؤتمر الأول الذى عقد عام 2009وهو المؤتمر الذى دشن إرادة المعارضة من أجل ايران حرة مستقلة بلا فاشية ظلامية.
من حق إيران أن تعيش فى ديمقراطية واحترام لآدمية الانسان وحقوقه بعيدا عن الدجل السياسى للملالى.
المسائيه
وازاء الوضع الراهن، تعقد المقاومة الايرانية برئاسة مجاهدى خلق مؤتمرا حاشدا يوم السبت المقبل فى باريس، بحضور عشرات الالاف من الايرانيين المقيمين فى الخارج، إضافة الى مئات الشخصيات السياسية والبرلمانية البارزة فى الدول الأوربية والشرق أوسطية، وممثلين للدول العربية، تعبيرا عن رغبتهم فى التغيير الديمقراطي، ورفضهم لسياسة الملالى والولى الفقيه، ودعمهم لحقوق سكان مخيم أشرف بالعراق، واسقاط الفاشية الدينية.
إن النظام الايرانى فى مأزق حقيقى بعد فرض المزيد من العقوبات الاوروبية والأمريكية عليه بسبب ملفه النووى المشبوه، وزاد من عزلته التدخلات الممجوجة فى دول الخليج والعراق ولبنان وفلسطين ومصر، حتى دول آسيا وإفريقيا، وأصابعه ليست بعيدة عما يحدث فى أفغانستان ونيجيريا!!
المؤتمر الحاشد يوم السبت المقبل لن يقل عن المؤتمر الأول الذى عقد عام 2009وهو المؤتمر الذى دشن إرادة المعارضة من أجل ايران حرة مستقلة بلا فاشية ظلامية.
من حق إيران أن تعيش فى ديمقراطية واحترام لآدمية الانسان وحقوقه بعيدا عن الدجل السياسى للملالى.
المسائيه








