الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالموقف الحالي لإيران في ظل استمرار احتجاجات التربويين والمعلمين مكانة أكبر طبقة...

الموقف الحالي لإيران في ظل استمرار احتجاجات التربويين والمعلمين مكانة أكبر طبقة اجتماعية وثقافية

الموقف الحالي لإيران في ظل استمرار احتجاجات التربويين والمعلمين مكانة أكبر طبقة اجتماعية وثقافية

حتى وإن تطلب الأمر فسنأتي إلى مثل هذه الحشود مرتدين أكفاننا مع عوائلنا،

عبدالرحمن كوركي مهابادي
دعا المعلمون والتربويون الأحرار في إيران مرة أخرى إلى إعتصام وتظاهرة على مستوى البلاد، حيث دعوا إلى إقامة تظاهراتهم واعتصامهم الخامس على مستوى البلاد للمعلمين والتربويين الإيرانيين خلال الشهرين الماضيين يوم السبت 29 يناير 2022 في مدن مختلفة.

وأعلن تربويون ومعلمون عن المطالب المشتركة لواحدة من أكبر الطبقات الثقافية والاجتماعية والنقابية في إيران، وفيما يلي الخطوط العريضة لهذه المطالب الموجهة للحكومة والبرلمان ووزارة التربية والتعليم في نظام الملالي:

. – تنفيذ خطة التصنيف الوظيفي وقانون تعديل المعاشات

– الإفراج عن المعلمين السجناء.

– تطبيق مجانية التعليم

– الاهتمام بالمادة 30 من الدستور.

– دفع مكافأة نهاية الخدمة لعام 1400 الإيراني.

– توظيف المعلمين العاملين بعقود.

– التحقيق في قضية “نهب صندوق المعاشات التقاعدية”.

الثبات والإصرار على مطلبين، فضح المؤامرات، وتنوير المسيرة

من بين مطالب المعلمين والتربويين المختلفة، كان ولا يزال هناك مطلبان في مقدمة المطالب ولطالما تردد هذان المطلبان في الاحتجاجات وسلسلة تجمعات المعلمين: “تنفيذ خطط التصنيف الوظيفي وقانون تعديل المعاشات” بالإضافة إلى “الإفراج عن المعلمين المسجونين”.

ذكر المعلمون في خطاباتهم وقراراتهم النهائية دائما أن مطالبهم تتجاوز الأمور النقابية والمهنية وأنهم لن يستسلموا لانتهاك حقوقهم الإنسانية وكرامتهم، لقد كشفت تجمعات وخطب وقرارات التربويين والمعلمين عن عواقب الديكتاتورية السياسية والاستبداد الاقتصادي واحتكار سلطة ولاية الفقيه لسبل العيش والعمل والتوظيف والبحث والتعليم، ومن ناحية أخرى أنارت هذه المسيرات والخطب والقرارات طريق المقاومة والتضامن بين التربويين والمعلمين لنيل حقوقهم ومطالبهم.

لم يكن ولم يقم أي تجمع للتربويين والمعلمين دون صرختهم المدوية مطالبين بـ “إطلاق سراح المعلم المسجون”، وإن إصرار المعلمين والتربويين على تلبية مطالبهم إلى جانب استمرار دور التجمعات والاعتصامات والإحتجاجات يرسل رسالة رفض واضحة مؤكدة من إحدى أكبر الطبقات الإجتماعية والثقافية في إيران إلى سلطة الملالي المحتلين.

ما هو أساس القضية وأين تكمن؟

جدير بالذكر أنه لم تصطف فقط طبقة التربويين والمعلمين الذين لم يستسلموا في مطالبتهم بمطالبهم في مواجهة النظام، نعم لم يكونوا بمفردهم بل تقف جميع شرائح المجتمع الإيراني الآن مطالبة بحقوقها المهنية والإنسانية من نظام الملالي، وإنها لسلسلة مترابطة من الصيحات والاحتجاجات للتعبير عن إنتهاكات حقوق الإنسان الأساسية، وبسبب هذا الترابط بين مطالب الطبقات وصرختهم الموحدة المشتركة واحتجاج الشعب الإيراني يقول المُعين من قبل الولي الفقيه على رأس الحكومة “إننا نقول لكل طبقة أنكم على صواب، وماذا يجب أن نفعل مع الطبقات الأخرى؟.”

لذلك فإن أساس القضية ليس محصورة فقط في تجمعات المعلمين والتربويين، لكنها أيضا في الاحتجاجات والصرخات المتأججة في أوساط الفئات الأخرى وقيام جبهتين في إيران جبهة شعبية بمطالب متنوعة ومسيرات واحتجاجات مستمرة، وجبهة النظام المهلهلة وغير المكترثة والتي لا تستجيب إلا بالوعود الفارغة وإرسال البلطجين الإجراميين لمهاجمة وقمع الشعب واعتقاله، وبعد كل تجمع يتم استدعاء العشرات بل وأحيانا المئات من المتظاهرين إلى المؤسسات الأمنية ويتم تهديدهم بالقمع والطرد، وفي كثير من الحالات تم القبض على المعلمين والعاملين وسجنهم أو ترحيلهم.، وهنا تكمن القضية في أن معاناة الشعب تكمن في أنه يعيش تحت قبة حكم دكتاتوري استبدادي قمعي لصوصي، وباستمراره تستمر معاناة الشعب.

القرار الحتمي وشق الطريق

إن ما تحقق في ظل هذه الأوضاع القائمة هو فهم وإدراك طبيعة دكتاتورية ولاية الفقيه الفاسدة التي شهدت عليها جميع شرائح الشعب الإيراني خطوة بخطوة ومنذ أكثر من أربعين عاما، وقد خرج الجميع بنتيجة مفادها أن هذه السلطة الحاكمة لا يمكن أن ينتج عنها أي سلوك متسامح وحضاري وسلمي وتفاعلي أونقدي قانوني، وهي (سلطة حكم الملالي الشمولية) التي تريد إستعباد إيران كلها بشعبها وثروتها كعبيد وخادمين خانعين، ومن هذا المنطلق وكرد فعل حر قرر المعلمين والتربويين الإيرانيين الذين تخصصهم وسلاحهم هو الوعي وتعزيز الثقافة الإنسانية في العلاقات الاجتماعية وزراعة وبناء النور والوعي الفضيلة الإنسانية في المجتمع “قرروا” قطع كل السبل مع هذه الحكومة مصممة بأنها لن تتراجع عن نيل حقوقهم السياسية والمهنية والإنسانية غير القابلة للتصرف، ويأتي هذا التأكيد في ظل استمرارهم متحدين ومترابطين، ويتجلى هذا القرار موضحا حقائق الأمور وواقع الحال بين طبقات المجتمع الإيراني والملالي الفاسدين من خلال عباراتهم التالية المتحدية للنظام:

“إذا زرعت ألغاما مضادة للأفراد في الشوارع والأزقة،

حتى وإن تطلب الأمر فسنأتي إلى مثل هذه الحشود مرتدين أكفاننا مع عوائلنا،

“وإذا استخدمت أسطول الحافلات بأكمله لنقلنا إلى سجونك التي لا تعد ولا تحصى فسيخجل ذلك الأسطول من صنيعكم

(من الدعوى الجماعية للمعلمين بمحافظة فارس ، 16 يناير 2022).