الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنبٶات مجاهدي خلق تنهال کصواعق على رأس الفاشية الدينية في طهران

نبٶات مجاهدي خلق تنهال کصواعق على رأس الفاشية الدينية في طهران

نبٶات مجاهدي خلق تنهال کصواعق على رأس الفاشية الدينية في طهران
لم يهتم نظام الملالي بأي طرف وجهة سياسية معارضة له کما کان الحال مع منظمة مجاهدي خلق

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: لم يهتم نظام الملالي بأي طرف وجهة سياسية معارضة له کما کان الحال مع منظمة مجاهدي خلق التي يمکن القول بأنه قد بالغ کثيرا في عملية المواجهة وتمادى فيها الى حد إنه تجاوز وتخطى ليس القيم والمبادئ والاعراف الانسانية والقانونية بل وحتى السماوية عندما حزم أمره وصمم على إبادة المنظمة إبادة شاملة وحتى إنه قد جسد ذلك في مذبحة عام 1988، بإعدامه لأکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار المنظمة.
هذا النظام الذي لم يکتفي بما قد إرتکبه في مذبحة عام 1988، وظل مصمما على تنفيذ مخططه التصفوي ضد مجاهدي خلق بإبادتها عندما قام إضافة الى حملاته الداخلية الاجرامية ضد أعضاء المنظمة وأنصارها وعوائلها، بشن هجمات إرهابية دموية ضد قيادات وکوادر المنظمة في خارج إيران، وليس هذا فقط بل وحتى وصل الامر الى حد قيام النظام ممثلا في أعلى هرمه بالتخطيط لتنفيذ عملية إرهابية بتفجير التجمح السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، والذي کان يحضره أکثر من 100 ألف من الحضور، الى جانب ربط العلاقات السياسية والاقتصادية للنظام مع دول العالم بمقاطعة مجاهدي خلق وعدم إقامة أية علاقة معها. والسٶال الکبير الذي ليس يجب طرحه هنا فقط بل وحتى يفرض نفسه فرضا هو؛ ماهو سر هذا العداء والتحامل الاستثنائي للنظام على مجاهدي خلق ولماذا لم تضمر نفس المستوى من العداء والتحامل ضد أية معارضة أخرى له؟
مجاهدي خلق التي خاضت صراعا يمکن وصفه بغير العادي ضد نظام الشاه وإستمرت تقارعه وتقض من مضجعه حتى بعد أن قام هذا النظام بإعدام قياداتها من الخط الاول، أثبتت عمليا بأنها ليست مجرد معارضة سياسية تقليدية خصوصا وإنها وبعد إعدام کوکبتها القيادية في عام 1972، فإنها ليس لم يٶثر ذلك عليها فحسب وإنما حتى دفعها وجعلها تضاعف من نشاطاتها ضد النظام لتٶکد وبصورة عملية إن مجاهدي خلق ليست کأية معارضة إعتيادية وإنما هي نموذج لايمکن أن يتکرر. وإن الطغمة الدينية المارقة بزعامة المقبور خميني والتي کانت تعرف کل ذلك وتدري بأن المنظمة تمتلك ماض مجيد في مواجهة الاستبداد والدکتاتورية، فإنها وبعد أن فشلت جميع محاولاتها بترهيب وترغيب المنظمة بالتوافق مع النظام، فإنها کانت تعلم علم اليقين بأن هذه المنظمة سوف تکرر نفس ماقد عملته في مواجهتها ضد النظام الملکي معها، ولاسيما وإن المنظمة قد أکدت منذ البداية رفضها لفرض دکتاتورية جديدة على الشعب الايراني في إطار ديني، وإن شروع النظام بحملاته الوحشية ضد مجاهدي خلق قد تزامن أيضا مع بدء مجاهدي خلق في فضح هذا النظام وکشف حقيقته الاستبدادية الاجرامية البشعة وإنه مجرد إمتداد للنظام الملکي ولکن بإطار ومحتوى ديني فاشي.
مجاهدي خلق التي لم تأل جهدا في سبيل کشف وفضح کذب وزيف ودجل نظام الملالي ومن إنه نظام متاجر بالدين ويستخدمه کغطاء من أجل تحقيق أهدافه وغاياته، وإنه نظام سئ معادي للشعب ولايمکن أبدا أن يخدم آمال وتطلعات الشعب الايراني وإنه من المفيد جدا هنا أن نشير الى المقابلة التي أجرتها فائزة هاشمي، مع موقع”ديدبان”الحکومي في 11 من الشهر الجاري وخصوصا عندما قالت وردا على کلام الطاغية الارعن خامنئي الذي قال متخرصا:” بدون تحمل الكثير من المصاعب، لا يمكن لأمة أن تحقق شيئا؛ و “الآن، [إذا] بالنسبة لنا، إذا كانت هناك أية صعوبات، فإن تحمل هذه المصاعب سيصل بالأمة الإيرانية إلى ذروتها”، فقالت وهي تٶکد کذب هذا الطاغية:” نحن نهتف شعارات جيدة للعالم ، نبحث عن العدالة للعالم، لقد سيطرنا على الميدان في دبلوماسيتنا لتحقيق العدالة في العالم ، لكن دعونا أولا توفير العدالة في بلادنا. نحن نتحمل المصاعب، ولكن من أجل ماذا؟ ونحن الآن مخطئون أكثر من إسرائيل، من الولايات المتحدة، من أي مكان في العالم نقول إنه سيئ، من نظام ”بهلوي -الشاه“. وأستطيع أن أخبركم بالإحصاءات أننا أصبحنا مخطئين أكثر من كل ما ذكرته. عندما نرتكب أخطاء، ونتحمل الصعوبات للوصول إلى ماذا؟ لم يعد بإمكاننا أن نقول إن إسرائيل سيئة، وأن الشاه كان سيئا، وأنه سيئ وسيء، لأننا أنفسنا أسوأ من الآخرين والمصائب التي نلحقها بالناس في جميع المجالات، ولم يفعل أي منهم هذا الحجم من المصائب.”
مجاهدي خلق التي فضحت تدخلات نظام الملالي ونواياه العدوانية الشريرة ضد شعوب المنطقة فإن أبنة رفسنجاني قد أکدت ذلك بفضح النظام القرووسطائي أکثر عندما قالت عن تدخلات النظام في سوريا واليمن وقتل الناس في هذين البلدين: “عدد القتلى في سوريا فقط القتلى ودون تركيز على مشرديهم وحجم الدمار ومهاجريهم يكون 500000 شخص ولعبنا دورا في هذه القضية. أو انظر إلى اليمن الآن، لقد مرت سبع سنوات من الحرب الداخلية التي لعبناه فيها هذه الحالة و وفرنا أرضية لقتل المسلمين.”.