الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةفي نهاية مؤتمر محاسبة نظام الملالي على الإبادة البشرية والإرهاب والتمرد النووي

في نهاية مؤتمر محاسبة نظام الملالي على الإبادة البشرية والإرهاب والتمرد النووي

في نهاية مؤتمر محاسبة نظام الملالي على الإبادة البشرية والإرهاب والتمرد النووي

وشدد السيد جي فيرهوفشتات على أهمية عقد المؤتمر، مشدّدا على ضرورة قيام الأمم المتحدة بتحقيق رسمي في مجزرة عام 1988

الکاتب – موقع المجلس:

في يوم الاثنين، 17 يناير 2022، في نهاية مؤتمر محاسبة نظام الملالي على الإبادة البشرية والإرهاب والتمرد النووي، التقى السادة جي فيرهوفشتات وفريدريك رينفيلدت، رئيسا وزراء بلجيكا والسويد السابقان، والسيد جون بيركو رئيس مجلس العموم البريطاني السابق بالسيدة مريم رجوي وناقشوا معها الوضع في إيران، بالإضافة إلى تهديدات نظام الملالي للسلام والاستقرار، وضرورة تبني سياسة أوروبية حاسمة تجاه النظام وفي صميمها قضية حقوق الإنسان.

وشدد السيد جي فيرهوفشتات على أهمية عقد المؤتمر، مشدّدا على ضرورة قيام الأمم المتحدة بتحقيق رسمي في مجزرة عام 1988

بدوره قال السيد فريدريك راينفيلدت: “هذا النظام يسيء استخدام اسم الإسلام والدين، وإن إبراهيم رئيسي ليس رئيسًا منتخبًا، بل تم تعيينه ويجب ألا يقف إلى جانب قادة الدول التي تم انتخابهم”. وأضاف: “نظرتكم قائمة على إسلام مختلف عن النظام، وهي وجهة نظر ديمقراطية ومتقدمة تريد الحرية والمساواة والعدالة وحق الاختيار للأفراد”.

وفي إشارة إلى شهادات عدد من مجاهدي خلق حول إعدام وتعذيب أفراد أسرهم، فقد شدّد السيد جون بيركو خلال المؤتمر والاجتماع، على ضرورة اتخاذ سياسة حازمة تجاه نظام الملالي، وقال: “أقول أنا مثلكم: لا للشاه ولا للملالي والديكتاتورية الدينية وتحيا الديمقراطية والحرية.»

ورحّبت السيدة رجوي بهم، وقالت إن مئات الملايين من الناس في إيران والمنطقة يعانون من جرائم نظام الملالي منذ أكثر من 40 عامًا. ولا يقتصر هذا بالطبع على المنطقة، فقد امتد إرهاب النظام المنفلت إلى أوروبا وخارجها وحتى الولايات المتحدة. واستغل النظام الإيراني الموقف غير الصارم للدول الغربية لدفع هذه السياسة إلى أبعد حدود.

وخلصت إلى أنه ما دام هذا النظام في السلطة، فلن ترى المنطقة والعالم السلام والهدوء، وأن نضال الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي وإرساء الديمقراطية وسيادة الشعب ضروري لإنهاء تصدير الإرهاب وتحريض النظام على الحروب في المنطقة.