السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الاربعاء 18 ینایر

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الاربعاء 18 ینایر

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الاربعاء 18 ینایر
ولن يكون السؤال حينها أي من الجناة سيتمكن من إنقاذ نفسه أو عائلاته.

الکاتب – موقع المجلس:

تاكيدات على عدم جدواها ودعوات لحوار مع الولايات المتحدة

اشارت الصحف الصادرة في ايران اليوم الى الهدف الاساسي من رحلة الرئيس ابراهيم رئيسي الى موسكو والذي يتمثل في طلب المساعدة للمساومة على طاولة مفاوضات الملف النووي في فيينا.

في مقالة نشرتها صحيفة اعتماد كتب نعمت الله إيزدي آخر سفراء ايران في الاتحاد السوفيتي ان “تصور موسكو للسياسة الخارجية الإيرانية هو أنه إذا كان بامكان رئيسي السفر إلى دولة كبيرة ومتقدمة أخرى، لن يسافر إلى موسكو، والمعنى الضمني لسفره إلى موسكو بعد أربعة أو خمسة أشهر من تنصيبه رئيسا هو الشعور بالحاجة.

ونقلت صحيفة آرمان عن المسؤول السابق في وزارة الخارجية قاسم محبعلي تشديده على عدم جدوى زيارة إبراهيم رئيسي لروسيا .

وافاد محبعلي بان “مشكلة السياسة الخارجية لبلدنا أننا لم نتحدث مع الخصم الرئيسي الولايات المتحدة” مشيرا الى أن “روسيا والصين وأوروبا ليست الأطراف الرئيسية في القضية ولم تغادر الاتفاق النووي”.

وتابعت صحف التيار المهزوم تحذيراتها من عواقب العزلة الاجتماعية للنظام، الفجوة بين الحكومة والشعب، وضغط العقوبات والتضخم والغلاء.

تحت عنوان “أهمية المطالب العامة” نشرت صحيفة ابتكار مقالة حول انفصال النظام عن الشعب مشيرة الى انه “من القضايا التي تواجه أي حكومة بأزمات خطيرة عدم التفاهم المتبادل بين المطالب الاجتماعية وقرارات السلطة”.

ونشرت صحيفة ستارة صبح مقالة تحت عنوان “خطر عدم الرضا” جاء فيها ان الضغط الاقتصادي المتزايد على الناس ادى إلى زيادة الانحرافات الاجتماعية.

واشارت الى ان هذا يعني أن الطبقة الوسطى انهارت عندما تعرضت للقمع الشديد في السنوات الأخيرة، ووفقًا لبعض علماء الاجتماع السياسي باتت الطبقات الغنية والدنيا وجهاً لوجه، ويمكن أن يكون لمثل هذا الوضع عواقب وخيمة.

وكررت بعض مقالات الصحف الحكومية التحذير من خطر الانتفاضة وإسقاط النظام، تحت عنوان”اسمعوا الإنذار” اشارت صحيفة مستقل الى انه في حال حدوث فيضان، جميع شرائح المجتمع معرضة لخطر الأذى، ولن يكون السؤال حينها أي من الجناة سيتمكن من إنقاذ نفسه أو عائلاته.

ودعت الصحيفة في تقريرها الى الاستماع لجرس الإنذار طالما بقي هناك وقت .