الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمن أجل بقاء النظام

من أجل بقاء النظام

من أجل بقاء النظام
بذلك، فإنه يٶکد حقيقة أن مشکلة الشعب الإيراني في النظام القائم وليس في أي شئ آخر.

احتجاجات في ایران
اهلاَ العربیة – سعاد عزيز:
لم تعد هناك حاجة لذکر معلومات إفتراضية أو توقعات وتخمينات حتى يتم إقناع العالم بوخامة الأوضاع السائدة في إيران، بل إن إيراد ما تذکره صحف ووسائل الإعلام الإيرانية نفسها کاف لإثبات ذلك، ولعل العناوين الصادمة والمضامين المأساوية التي تزخر بها وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية وغير الرسمية، باتت بمثابة واجهة تثبت مرارة الواقع المأساوي وتجسد فشل نظام ولاية الفقيه في إيران على مر ٤٣ عاما من حکمه وتؤكد فشله الذريع في إدارة الحکم، وأن هدفه الوحيد هم العمل من أجل بقاء النظام.

أوضاع حقوق الإنسان تزداد سوءا في إيران بعد كورونا

يتبين مدى قساوة الحياة في ظل النظام الإيراني وخصوصاً عندما تعترف صحيفة “همدلي” في سياق مقال لها بعنوان: “عندما يصبح تحمل أعباء الغلاء، أكثر إيلاماً من آلام بيع الكلى“، قائلة: “إذا كانت هناك آذان صاغية، يمكن سماع صوت تحطيم عظام الفقراء من خلال تقارير ملموسة؛ عندما يجبر المرء على بيع كليته لتوفير مأوى أو مصدر دخل. وتشير تقارير جديدة إلى زيادة في عدد المتقدمين لبيع الكلى، ولكن هذه الإحصائيات تصبح أكثر إيلاماً عندما نعلم أن الطلب على الكلى قد انخفض أيضاً بشكل كبير بسبب ارتفاع سعرها”. ويتوضح البعد المأساوي أکثر حينما يقول مسٶول حکومي في مدينة کرمانشاه يدعى”بيکلري” عن بيع الکلى بسبب مشاکل المعيشة: “في مدينتنا، زاد عدد الأشخاص الذين يبيعون الكلى. من يبيع الكلى فهو مضطر ويريد الحصول على مال ليحل مشكلاته المعيشية، ويقول من خلال هذا المال يشتري سيارة برايد للعمل معها، أو يرهن منزل كامل بالمال؛ لذلك فإن ثمن معيشة الناس هو الذي يحدد سعر الكلى”، إنها لمأساة حقا عندما تکون مستعداً لبيع قطعة من جسدك ولکن لا تجد من يشتريها.

ولکي تتوضح الصورة أکثر بشأن الأوضاع السلبية القائمة في إيران، من أجل بقاء النظام، وبشکل خاص من حيث فشل النظام الإيراني وعبثه وتلاعبه بمقدرات الشعب الإيراني بصورة غير مسٶولة، وبحسب ما قد نقلت صحيفة “بلاتز” التخصصية عن مصادر تجارية أن الصين تشتري غاز البترول المسال الإيراني بخصم ١٠٠ دولار عن سعر الغاز الطبيعي المسال السعودي. هذا إلى جانب أن الصينيون يمتلكون ٤٩% من أسهم شركات الصيد الإيرانية بشباك الترول، وکذلك هيمنة الحرس الثوري الإيراني على الإقتصاد الإيراني وتأثيره السلبي عليه الذي تجاوز الحدود، ولو ذکرنا أيضاً کيف أن النظام الإيراني قام ويقوم بصرف الأموال الطائلة على تدخلاته في بلدان المنطقة، التي باتت المعلومات المکشوفة عنها تتزايد يوماً بعد يوم، فإن الذي يتوضح أکثر من أي شئ آخر هو أن هذا النظام يصر على نهجه وسياسته الفاشلة والتي لا تزيد الأوضاع إلا وخامة، وذلك من أجل بقاء النظام وضمان إستمراره وليس أي شئ آخر، ومن أجل بقاء النظام وصل الحال بالشعب الإيراني يوماً بعد يوم إلى الأسوء، ولذلك فإن مجاهدي خلق عندما ترفع شعار إسقاط النظام وتصر عليه کخيار وحيد من أجل إنقاذ إيران والشعب الإيراني وقناعة الشعب الإيراني بذلك، فإنه يٶکد حقيقة أن مشکلة الشعب الإيراني في النظام القائم وليس في أي شئ آخر.