الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأزمة في رأس نظام الملالي وقاعدته

أزمة في رأس نظام الملالي وقاعدته

أزمة في رأس نظام الملالي وقاعدته
وقد اعترفت بعض صحف العصابة المهزومة صراحة بوجود أزمة الانقسام وأبعادها في الأوساط التي ذكرها المعمم سعيدي.

الکاتب – عبدالرحمن كوركي مهابادي :

عندما جاء خامنئي إلى مشهد الأحداث في التاسع يناير 2022 وأعرب عن أستيائه لما يجري على الفضاء الإفتراضي ، وقال إنهم يسيرون عكس اتجاه آمال الشباب ويحبطون رؤيتهم للمستقبل.

وبالرغم من أن خامنئي لم يوضح من كان يقصد من الشباب، ولماذا كان مستاءا منكسرا إلى ذلك الحد، وأما بقوله هذا فقد اعترف عن غير قصد بالأزمة الواقعة في قمة النظام، الأزمة التي لا معنى لها سوى ظاهرة “ولاية الفقيه” التي إبتدعها خميني والتي لا حل لها، وما لم يقله خا منئي بنفسه عن قاعدة ونطاق هذه الأزمة خرج من منابر النظام من مسافة ليست ببعيدة.

وبدوره اعترف المعمم ”دجكام“ في صلاة الجمعة بمدينة شيراز بالأزمة في قاعدة النظام بشكل عام وقال: “ماذا يفعلون في الحرب الناعمة؟ لقد قال السيد (خامنئي) إن رؤية الثورة الإسلامية في موضع مسائلة، ويستخدمون أنفسهم رؤية الثورة كمثال مشككين في حكم الدين بوضعه تحت المسائلة، أيها السيد هل يجب أن يكون الدين نافذا في المجتمع أم لا؟” (تلفزيون شبكه فارس 14 يناير 2022)

كما قال المعمم علم الهدى والد زوجة رئيسي الجلاد المعين من قبل خامنئي في خراسان: ” لا علاقة للعدو بالإسلام العلماني، لا علاقة له بالإسلام السياسي، والفضاء الإفتراضي الذي صنعوه مليء بالإهانات للأشخاص المسؤولين مما يثير مخاوف المسؤولين والنظام … ، إنهم يكيلون الإهانات في الفضاء الإلكتروني للزعيم أي ولي الفقيه،ولرئيس الجمهورية، وللحكومة ، وللأفراد المسؤولين بالنظام، هل تقرأ هذه هي حرب العدو، هذا هو ميدان العدو، ولقد جاء هذا العدو مستعدا للهجوم”

وإلى هنا يعترف المعمم علم الهدى مقرا بارتفاع مستوى الأزمة في النظام، وهي حقيقة أمام أعين الجميع حقيقة كراهية الناس لنظام ولاية الفقيه، وأن الناس يريدون فصل الدين عن الدولة، أما آلام النظام الأخرى التي لا علاج لها هي من هم أولئك الذين يجب أن يدافعوا عن فكرة ولاية الفقيه الرجعية وأين هم؟

وفي سياق دي صلة أزاح المعمم سعيدي في صلاة الجمعة في قم يوم 14 يناير 2022 زاوية من الستار جانبا عن وجه آلام نظام الولاية مظهرا أن أزمة قاعدة النظام تتجاوز بكثير ما يحرق خامنئي وعلم الهدى، وقال سعيدي نقلا عن عددٍ من الشخصيات الكبيرة في حوزة قم “قال آية الله بوشهري في هذا الاجتماع إن بعض رجال الدين لا ينبغي أن يتعاطفوا مع بعض الناس أو أن يتصرفوا بشكل سلبي بسبب الشعارات التي تظهر وتقتلع الجذور ويقولون إن الدين منفصل عن السياسة، وبين آية الله خاتمي أن بعض الناس يسعون لإحياء أطروحة رضاخاني القاضية بفصل الدين عن السياسة”

وقد تحدثوا في الواقع عن أزمة لم يقترب بها خامنئي، الإنهيار والانقسام في الحوزات التي يفترض أن تدافع عن نظام ولاية الفقيه.

وقد اعترفت بعض صحف العصابة المهزومة صراحة بوجود أزمة الانقسام وأبعادها في الأوساط التي ذكرها المعمم سعيدي.

ومن بين تلك الصحف كتبت صحيفة ”همدلي“ الحكومية في 15 يناير2022 : يبدو أن التضخم المقلق من جهة والفشل في تلبية التوقعات الطبيعية الناس وعدم الرضا عن طريقة إدارة البلاد قد منع بعض طلاب مدارس العلوم الدينينة ” الحوزة” من مواصلة تعليمهم والدخول إلى صنف ومجال رجال الدين، أو تخلوا عن المخاوف والهواجس الثورية والتعصب لخطاب نظام حكم البلاد بالأيام الأخيرة، وقد أعرب اثنان أو ثلاثة من المعلمين والإداريين وكذلك المراجع الدينية الكبيرة في حوزة قم عن قلقهم من انخفاض عدد المقبولين في بعض المدارس العلمية أو عدم اكتراث الطلاب بدعم وتأييد خطاب السلطة الحاكم في البلاد.”

وعلى هذا النحو فإن تأزم أوضاع نظام ولاية الفقيه في جميع المجالات بعد 4 عقود أدى لإنعكاس أفعال النظام القمعية الإستبدادية والناهبة إلى كراهية وغضب اجتماعي كبير، والآن وبغض النظر الأزمة التي لا حل لها في قمة وهيكل نظام الحكم فإنه يواجه أزمة انهيار وانقسام في قاعدة نظام الحكم أي الفئات التي تشكل القاعدة الأساسية لنظام ولاية الفقيه، وصلت المواجهات إلى حد طرح موضوع فصل الدين عن الدولة وهو الأمر الذي كان أحد الشعارات الرئيسية للمقاومة الإيرانية، وجاءوا وألقوا بالدين بضاعتهم الرئيسية إلى طاولة المواجهات بمعنى أن نفس نظام حكم الملالي الدجالين قد وقع تحت رحمة سيف النظام ذاته، وأفلس دكان المتاجرة بالدين في لاية الفقيه بعد أن وضعوا بضاعته الرئيسية على طاولة المواجهات للتخلي عنها.