كابول (رويترز) – قال قائد القوات الامريكية وقوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان الجنرال ستانلي مكريستال يوم الاحد ان متشددين أفغانا يتدربون داخل ايران ويحصلون منها على أسلحة لقتال قوات الامن لينضم بذلك الى موجة من الانتقادات المتصاعدة لدور ايران في البلاد.وأضاف مكريستال أن قوات التحالف تعمل لمنع ايران من توفير مساعدات مادية لطالبان التي صعدت الحملة لاجبار القوات الاجنبية على الخروج من افغانستان في الصراع الذي دام تسع سنوات.
وقال في مؤتمر صحفي ردا على أسئلة عن النفوذ الايراني " التدريب الذي رأيناه يحدث داخل ايران مع مقاتلين داخل ايران… الاسلحة التي تلقيناها تأتي من ايران الى أفغانستان."
وكثيرا ما اتهمت الولايات المتحدة التي تكافح تشدد طالبان الذي بلغ أسوأ حالاته ايران بتوفير بعض الدعم للمتشددين في أفغانستان على الرغم من أن واشنطن قالت ان هذا لم يكن عاملا بنفس أهميته في العراق حيث تخوض القوات الامريكية حربا.
وفي مارس اذار قال رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة مايك مولن انه كانت هناك شحنة كبيرة من الاسلحة الايرانية لمقاتلين في اقليم قندهار بجنوب البلاد.
وتستعد القوات الامريكية لشن حملة في قندهار العاصمة الروحية لطالبان هذا الصيف في ما تعتبر نقطة تحول في الحرب لاجبار المتشددين على الجلوس الى مائدة المفاوضات لتسوية الصراع.
وتنفي ايران دعم الجماعات المتشددة المعارضة لحكومة الرئيس الافغاني حامد كرزاي وتقول ان لها مصلحة في أمن الدولة المجاورة.
ونما النفوذ الاقتصادي لطهران في افغانستان بسرعة في الاعوام الاخيرة خاصة في غرب البلاد حيث تزدهر التجارة عبر الحدود.
وقال مكريستال ان ايران كجارة لها مصالح في أفغانستان وان المساعدة والتفاعل اللذين توفرهما صحيان الى حد ما.
وأضاف "هناك دليل واضح على النشاط الايراني في بعض الحالات على توفير الاسلحة والتدريب لطالبان وهو أمر غير ملائم."
وفي مارس اذار قال رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة مايك مولن انه كانت هناك شحنة كبيرة من الاسلحة الايرانية لمقاتلين في اقليم قندهار بجنوب البلاد.
وتستعد القوات الامريكية لشن حملة في قندهار العاصمة الروحية لطالبان هذا الصيف في ما تعتبر نقطة تحول في الحرب لاجبار المتشددين على الجلوس الى مائدة المفاوضات لتسوية الصراع.
وتنفي ايران دعم الجماعات المتشددة المعارضة لحكومة الرئيس الافغاني حامد كرزاي وتقول ان لها مصلحة في أمن الدولة المجاورة.
ونما النفوذ الاقتصادي لطهران في افغانستان بسرعة في الاعوام الاخيرة خاصة في غرب البلاد حيث تزدهر التجارة عبر الحدود.
وقال مكريستال ان ايران كجارة لها مصالح في أفغانستان وان المساعدة والتفاعل اللذين توفرهما صحيان الى حد ما.
وأضاف "هناك دليل واضح على النشاط الايراني في بعض الحالات على توفير الاسلحة والتدريب لطالبان وهو أمر غير ملائم."








