الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارجريمة الطائرة الاوكرانية التي أراد خامنئي طيها بالنسيان

جريمة الطائرة الاوكرانية التي أراد خامنئي طيها بالنسيان

 

جريمة الطائرة الاوكرانية التي أراد خامنئي طيها بالنسيان
وستتواصل تحركات الشعب الايراني حتى التخلص من نظام الملالي ومساره الدموي.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

ارتج ” مطار خميني” بالامس مع احياء ذكرى مرور عامين على اطلاق الصرخات المطالبة بمقاضاة قادة الحرس الذين قصفوا طائرة الركاب الأوكرانية وأسقطوها، بناءً على أمر من طلب خامنئي.

اعاد الايرانيون بهتافاتهم المطالبة بالتقاضي الى الاذهان التفاف المواطنين حول عائلات 167 ضحية في مدينة شهريار، حيث تحطمت الطائرة، حلقت يومها مروحية في عرض سخيف، لإلقاء ورود على موقع الحدث، وردت عليها الصرخات “لا نريد الزهور، لقد قتلتم أزهارنا بأيديكم!” و “الموت لخامنئي”.

يحاول علی خامنئي، امیر علی حاجي زاده، حسین سلامي وغيرهم من قادة النظام منذ عامين طي هذه الصفحة بالأكاذيب والتهديدات والابتزاز والوعود والرشاوى لكن العائلات الايرانية المفجوعة لم تسمح لخامنئي بإخفاء يديه الملطختين بالدماء، واصلت وقفاتها، يرافقها دعم كبير من الشعب الإيراني على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلى الصعيد الدولي، وجدت مجموعة التعاون للطائرة الأوكرانية وكندا والسويد وأوكرانيا والمملكة المتحدة أن “جهود التفاوض مع النظام الإيراني بلا جدوى” وأعلنت عن ملاحقتها الجريمة عبر القنوات الدولية كما جاء في بيان رسمي لمجموعة التعاون الأوكراني، وأكدت أن النظام الإيراني يتستر على الأسباب الرئيسية لإسقاط الطائرة.

قضت المحكمة العليا في ولاية أونتاريو الكندية بأن الحادث كان متعمدًا وإرهابيًا واصدرت حكما على النظام الإيراني بدفع 107 ملايين دولار كندي للأسر الست التي رفعت دعوى قضائية.

قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة مريم رجوي “إنه طلب الشعب الإيراني أن يتم تقديم مرتكبي هذه الجريمة الكبرى إلى العدالة وهم المسؤولون عن المجازر وأعمال التعذيب والإعدامات، لا سيما خامنئي ورئيسي وقادة الحرس الثوري الإيراني على مدى أربعة عقود.” واخذت الجريمة التي أراد خامنئي طيها بالنسيان اتجاهًا مختلفًا.

ارتبط التقاضي من أجل دماء الضحايا الأبرياء بالحركة الكبيرة للشعب الإيراني التي بدأت بمقاضاة المتورطين في مجزرة 1988، وانضمت إليها حركة العدالة من أجل شهداء نوفمبر 2019 من قبل أمهات نوفمبر، وستتواصل تحركات الشعب الايراني حتى التخلص من نظام الملالي ومساره الدموي.