الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الآحد 9 ینایر2022

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الآحد 9 ینایر2022

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الآحد 9 ینایر2022
اضطرت بعض الصحف الصادرة في ايران للاعتراف الضمني بجريمة اسقاط الطائرة الاوكرانية قبل عامين .

الکاتب – موقع المجلس:
اعترافات بالمسؤولية عن وفاة الشاعر ابتين في المستشفى بعد حرمانه من العلاج

اضطرت بعض الصحف الصادرة في ايران للاعتراف الضمني بجريمة اسقاط الطائرة الاوكرانية قبل عامين .

وتحت عنوان “نريد عدم التضحية بالحقيقة من أجل المنفعة” نشرت صحيفة شرق تقريرا اقتبست فيه عن والد أحد الضحايا قوله “قيل لي أن بعض الأشياء سرية، ما هو السر، سر أكثر من طفلي الذي لا وجود له، السر هو أنكم أسقطتم الطائرة بأيديكم. لم يعد الأمر سرا، لماذا وضعتم القضية في اطار السرية لمدة ثلاثة أيام، ونشرتم أنباء في جميع أنحاء العالم بأن سقوط الطائرة بسبب خلل فني، كل ذلك جاء من أجل التستر ونشر الأكاذيب، ولما اتضح الأمر تم إلقاء القبض على المحتجين ومحاكمتهم، لكنهم لم يرغبوا في استدعاء أحد المسؤولين، لم يسألوا لماذا كذبتم، لماذا لا يحاكم مسؤول وتتم محاسبته”.

اعترفت بعض الصحف بشكل غير مباشر بقتل الشاعر بكتاش أبتين في السجن، حيث نشرت صحيفة همدلي تقريرا بعنوان “تواطؤ السجن وكورونا في وفاة الشاعر” جاء فيه “ألم نشاهد صورته وهو مكبل بالسلاسل في المستشفى، لم يصدر تحذير من تدهور حالته، من حكم عليه بالسجن ست سنوات في خضم كل هذا التشديد الأمني ، يمكن فهم التهمة الموجهة إليه دون رؤية لائحة الاتهام وقراءتها، من الممكن فهم الجرائم المنسوبة إليه على الرغم من لائحة الاتهام، تشمل العضوية في جمعية الكتّاب، إعداد كتاب تاريخ للجمعية، المشاركة في حفل ذكرى وفاة الشاعر الإيراني شاملو، وكان الأكثر فضيحة حضور ذكرى ضحايا مجازر القتل المتسلسلة التي أعلن البيان الرسمي لوزارة المخابرات أيضًا أنها غير صحيحة، أي أن الضحايا تعرضوا للقتل وانتُزعت أرواحهم ظلماً “.

وشددت صحيفة همدلي في تقريرها على تعرض بكتاش أبتين للظلم وعدم تجاهل شيعة أميرالمؤمنين لهذه القضية.

وتحت عنوان “في حداد على بكتاش أبتين” نشرت صحيفة شرق تقريرا جاء فيه انه وفقًا للأدلة والوثائق المتاحة، راجع بكتاش أبتين المركز الطبي لسجن إيفين عدة مرات منذ ظهور أعراض كورونا، وكان يُعاد إلى زنزانته في كل مرة مع حفنة من الحبوب دون إجراء الفحص اللازم، وفشلت محاولات زملائه لنقله إلى المستشفى مرارًا وتكرارًا.

وافادت الصحيفة بانه مع ارتفاع درجة الحرارة وضغط الدم، نقل مسؤولو السجن أبتين إلى المستشفى في الليل “لكن بحسب الطاقم الطبي فاتته الايام الذهبية الاولى من علاج كورونا و الفرصة الذهبية للحياة”.

وتساءلت الصحيفة عن المسؤولين عن الوفاة المأساوية الناجمة عن الوقت الطويل الذي يستغرقه المرور عبر المتاهة البيروقراطية لمنظمة السجون والتأخر في التعامل مع حالة السجين المصاب بمرض خطير.