الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارخامنئي و رئیسِي والعجزعن وقف مسار انهيار نظام الملالي

خامنئي و رئیسِي والعجزعن وقف مسار انهيار نظام الملالي

خامنئي و رئیسِي والعجزعن وقف مسار انهيار نظام الملالي
وما قابله من ذعر وارتباك في اوساط النظام مما يؤشر على عمق مأزق النظام في مواجهة التطورات المتلاحقة والعجزه عن وقف مسار الانهيار.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

حاول نظام الملالي ذر الرماد في العيون واخماد الاحتجاجات التي تجتاح البلاد، بكرنفال بقايا اجساد ضحايا الحرب “الايرانية ـــــ العراقية” الذين طافت نعوشهم الانحاء، على مدى اليومين الماضيين.

فتحت الاستعراضات الاخيرة عيون الايرانيين على التاريخ، اعادت الى اذهانهم وصف الخميني تلك الحرب مع العراق بأنها هبة من الله، استمراره فيها لمدة ثماني سنوات، مقتل وجرح مليوني إيراني، تشريد الملايين، تدمير آلاف المدن، أزعاج البلاد بالازمات للتغطية على خنق مطالب الشعب الشرعية، إبادة صفوة أبناء الشعب الإيراني، ودور مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية في حرمان الولي الفقيه مما وصفه بالهدية.

يتوق خامنئي المحاصر بالأزمات إلى حرب أخرى تضمن له بقاءه، ولأن الظروف السياسية والإقليمية تغيرت إلى حد يجعل حلمه بعيد المنال، حاول عدة مرات استبدال الحرب في سوريا بحرب في العراق، استخدم شعار “دافعوا عن الحرمات” بدلا من “تحرير القدس عن طريق كربلاء”، لكن الشعب الإيراني كره تورط الملالي في قتل الشعب السوري مما اضطر الولي الفقيه إلى إخفاء حقيقة ضحايا وهم “الدفاع عن الحرمات” وتسميتهم بضحايا الإشتباكات الحدودية، ودفنهم سرا.

يفسر تصريح أحمد توكلي لجوء خامنئي الى كرنفال النعوش، حيث اشار إلى فقر وجوع أكثر من 70٪ من الشعب الإيراني، وصول البلاد الى اسوأ اوضاعها منذ 40 عاما، واحتمالات حدوث ما يفترض تجنبه.

لم تكن المعادلات الإقليمية والدولية خلال الأربعين عاما الماضية فاعلة ضد النظام كما هي عليه اليوم، كما بلغت المقاومة المنظمة والبديل السياسي للنظام ذروة القدرة والمصداقية، مما يعني ان عقارب الزمن باتت في المنطقة الحمراء، يرافق ذلك اضاعة النظام فترة الاستفادة من “فرصة” كورونا وخسائرها البشرية الفادحة التي أُلقيت على كاهل الشعب وكلفته ما لا يقل عن 500 ألف ضحية.

تأتي محاولات الالهاء التي يقوم بها الملالي بعيد احراق تمثال قاسم سليماني و الفرح الذي عم أوساط الشعب في كافة انحاء إيران، وما قابله من ذعر وارتباك في اوساط النظام مما يؤشر على عمق مأزق النظام في مواجهة التطورات المتلاحقة والعجزه عن وقف مسار الانهيار.