الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإضرام النار في لافتات تحمل صورة الجلاد قاسم سليماني في مدن مختلفة

إضرام النار في لافتات تحمل صورة الجلاد قاسم سليماني في مدن مختلفة

إضرام النار في لافتات تحمل صورة الجلاد قاسم سليماني في مدن مختلفة
إضرام النار في لافتات تحمل صورة الجلاد قاسم سليماني في مدن مختلفة

بعد حرق تمثال الوحش قاسم سليماني المتعطش للدماء في شهركرد من قبل وحدات المقاومة بعد ساعات من إزاحة الستار عنه، في الساعات الأولى من صباح الخميس 6 يناير، أضرمت وحدات المقاومة في طهران ومدن أخرى النيران في لافتات كبيرة لصور قاسم سليماني وخامنئي.

 

وأبدى القادة ووسائل الإعلام الحكومية رد فعل هيستري على حرق تمثال سليماني في شهر كرد. وقال ممثل خامنئي في شهركرد، المعمم نيكونام، بوجع وتأوه امس: ” قبل منتصف الليل رن جرس الهاتف ووردت أنباء تذكرني بليلة (قتل سليماني) كانت عيوننا مغرورقة بالدموع … واليوم التمثال .. ‌ أغرقوه في النار في عتمة الليل مثل تلك التي في مطار بغداد حدث في ظلام الليل. “.

 

قال مدير الاتصالات ببلدية شهركرد: “الليلة الماضية، حوالي الساعة الثامنة مساءً، تم حرق تمثال قاسم سليماني، الذي تم نصبه بحضور مسؤولي المحافظة .. وحضر رجال البلدية الموقع وتم جمع القطع المتناثرة من التمثال حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل لأنه احترق بطريقة لم يكن من الممكن إصلاحه على الفور وكان لا بد من نقله إلى المستودع “.

 

وحاول النظام تعويض الضربة التي تلقاها بعض الشيء من خلال تنظيم مظاهرة صورية في شهر كرد. ونقلت وكالة أنباء فارس لقوات الحرس عن مراسلها في الموقع “هنا مدينة شهر كرد. الليلة الماضية، أضرم مجاهدو خلق النار في تمثال الحاج قاسم. إلا أننا جئنا هنا لننقل إليكم الأجواء السائدة بين صفوف الشعب” ولكن قوبل هذا العرض بلامبالاة من قبل الجمهور، ولم يأت أحد إلى الساحة سوى مجموعة من عناصر الحرس والباسيج والمرتزقة، وأصبح عارا مضاعفا على النظام.

 

لعب قاسم سليماني دورًا مهمًا في المجازر والإبادة الجماعية في المنطقة، لا سيما في العراق وسوريا. ونفذت تحت إشرافه العمليات الإرهابية للنظام ومرتزقته ضد مجاهدي خلق في أشرف وليبرتي، بما في ذلك قتل 52 مجاهدا في مجزرة أشرف في 1 سبتمبر 2013. وأشار صالحي، وزير خارجية النظام السابق ورئيس هيئة الطاقة الذرية السابقة للنظام، في 1 يناير 2022 ، إلى دور سليماني الحاسم في السياسة الخارجية وتعيين السفراء، قائلاً: “كنا ننسق مع سليماني تعيين سفيرين لدى ليبيا وتونس بسبب الظروف الخاصة هناك، لأن الموقعين كانا يتطلبان سفراء خاصين، مما يعني أنه يجب أن يكون دبلوماسيًا ولديه رصيد ميداني (اقرأوا التجربة الإرهابية)”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

7 يناير/کانون الثانی 2022