مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمن طرف اللحاف ..

من طرف اللحاف ..

safi-alyasrقل الحق .. ولكن (تحت اللحاف) – الشاعر الفارسي مولوي
صافي الياسري: هذا البيت الشعري للشاعر الفارسي المعروف مولوي هو الحكمة التي قام عليها مبدأ التقية الذي يروج له نظام ولاية الفقيه ويرفضه العديد من الشيعة العلويون وفقهاؤهم، والتقيه مبدأ يعني مسايرة الحاكم الظالم وموافقته حقا وباطلا والصمت على افعاله للخلاص بالنفس، وهو نقيض تام للحديث النبوي الشريف الذي يقول (الساكت عن الحق شيطان اخرس) وان على الامة ان تقول للظالم انت ظالم وتوقفه عند حده وتعزله عن الحكم بل وتقتص منه لظلمه حسب حدود الاسلام، واذا كان هذا المبدأ الذي يعني بدقة ابعد اباحة الكذب والمخاتلة، قد طبق في اوقات وعهود ما، بشكل فردي او على نطاق جماعات محصورة بين قوسين،

فان النظام الايراني عممه ليصبح سياسة دولة ونظام، اي ان النظام الايراني اباح الكذب والمخاتلة في تعامله مع العالم حفاظا على النفس، اي على النظام، لذلك يندر ان تجد هذا النظام وقد التزم بكلمة او عهد او اتفاق او بروتوكول مع الدول الاخرى ويمكن جرد كل سلوكياته بهذا الشان وعلى كافة الاصعدة ، والامر والادهى والاكثر اضحاكا ومثارا للسخرية والتنكيت .. هو ان اصحاب العمائم الحاكمة في طهران يستخدمون هذا المبدأ حتى فيما بينهم ، لذلك تجدهم لا يثقون ببعض حتى لو اقسم احدهم للاحر بالامام المهدي، ذلك ان اذهانهم تنصرف على الفور الى كبيرهم الذي علمهم السحر خميني الذي كان يستخدم هذا المبدأ كطقس حياتي يومي مع الجميع وورث عنه (عاهته) هذه خليفته خامنئي، وعمت العاهة عموم احهزة الدولة من الرئيس الى اصغر كناس في ابعد قرية ايرانية، وقد انتقلت هذه العاهة بحكم (العشرة) الى الساسةالعراقيين – ساخت ايران)،) (ومن عاشر القوم اربعين يوما صار منهم) كما يقول المثل العراقي،  الذين سبق لهم ان عاشوا تحت خيمة خميني وسمعوا احاديثه وعرفوا طقوسه واساليبه ومن ثم تحت خيمة وريثه خامنئي سنوات عديدة لا اربعين يوما وباتوا يمارسون الكلام تحت اللحاف بشكل عادي ويمارسونه كطقس يومي بل وديني مباح ، ومتى كان الكذب محرما او منقصة حتى ، لدى الخمينيين واتباعهم ومرتزقتهم والذين تميل اشرعتهم ميلان ريحهم ، ولكن  الخمينيين في طهران وتوابعها طوروا مؤخرا مسالة (الكلام تحت اللحاف) فاثر الاتفاق الثلاثي بين تركيا والبرازيل وطهران بشان تبادل الوقود النووي جمع خامنئي نواب البرلمان الايراني والوزراء وقادة الجيش والشرطة والحرس الثوري ، وابلغهم ان الحديث تحت اللحاف لم يعد مسموحا وان (الامام المهدي الذي هو نائبه) ينقل له ما يتحدثون به مع انفسهم تحته بل وحتى ما يحلمون به، ولذا فان عليهم الكف عن مثل هذا الحديث والا تشط بهم احلامهم والا.. فانه بموجب السلطة الالهية التي يمثلها على الارض نيابة عن الامام المهدي سيعاقبهم اشد العقوبات في الدنيا وسيحرمهم من الجنة في الاخرة وان زوجاتهم ستطلق منهم على اضعف الايمان دنيا واخرة!! والساسة العراقيون غنيون عن التعريف بعقوبات (النائب المقدس) لذا فان عليهم (تقليد) شيوخهم في طهران والالتزام بعدم الكلام تحت اللحاف عن الحق، ولكن لماذا اتعب نفسي بنصيحتهم؟؟ فهم اصلا لا يعرفون الحق، ومن لا يعرف شيئا لا يتحدث عنه وهذا هو سر مأمنهم ولذا فهم لن يتحدثوا عنه لا من فوق اللحاف ولا من تحته ولا حتى .. (من طرف اللحاف).