الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالعام 2022 لايبشر بالخير للنظام الايراني

العام 2022 لايبشر بالخير للنظام الايراني

العام 2022 لايبشر بالخير للنظام الايراني
وفي کل الاحوال فإن العام 2022 لايبشر بالخير أبدا للنظام الايراني.

بحزاني – منى سالم الجبوري:

مع بدء العام الجديد، لايبدو أن هناك مايمکن أن يبعث على الاطمئنان فيما يخص الاوضاع المختلفة في إيران، حيث إن معظم المٶشرات والدلائل تشير الى إن النظام في العام الجديد قد ورث الأزمات والمشاکل الحادة للعام الماضي أي 2021، والذي يبعث على المزيد من التشاٶم واليأس هو إن الاوضاع الداخلية في إيران على أسوء ماتکون حيث إن حالة الغضب والاستياء الشعبي بسبب الاوضاع الاقتصادية والمعيشية بالغة السوء قد وصلت الى ذروتها ومن الممکن جدا أن يٶدي ذلك الى إنفجار الغضب الشعبي بصورة إنتفاضة عارمة.

بالنسبة للعلاقات الخارجية للنظام وفي ضوء العزلة الدولية الخانقة وعدم تمکن النظام من تحقيق أي تقدم يذکر بإتجاه تحقيق مطالبه في محادثات فيينا وکذلك تزايد الرفض في بلدان المنطقة من دور وتدخلات هذا النظام وعبثه بالامن والاستقرار فيها والمطالبة بوضع حد لهذا الدور وقبل هذا کله، فشل حکومة ابراهيم رئيسي في تحقيق أية نتائج إيجابية لحد الان وسير الاوضاع نحو الاسوأ والانکى من ذلك إن سهام الانتقادات الحادة واللاذعة من داخل النظام نفسه صارت توجه الى رئيسي وحکومته وتٶکد على عدم تمکن هذه الحکومة من القيام بأي دور مٶثر وفعال فيما يخص مختلف الامور والاوضاع في إيران.

الوعود اللفظية التي دأبت الحکومات المتعاقبة في ظل هذا النظام على إطلاقها بتحسين الاوضاع وإنهاء المساکل والازمات، صارت أشبه ماتکون بروتين مکرر لتعابير صار الشارع الايراني يعرفها تمام المعرفة وبطبيعة الحال لايصدقها أبدا خصوصا وإن تجاربه الماضية لوحدها کافية بهذا الصدد، وإن حکومة رئيسي التي يمکن إعتبارها من أسوأ الحکومات التي تعاقبت على الحکم منذ تأسيس هذا النظام، ينظر الشعب الايراني إليها نظرة لاأمل فيها على الاطلاق، خصوصا وإنها کسابقاتها تعتمد على الممارسات القمعية وعلى إيلاء الاهمية الاکبر بالمٶسسات القمعية وبالسياسات والنهج المشبوه للنظام.

ومثلما کان عام 2021، عاما مليئا بأنواع المعاناة المريرة للشعب الايراني وتدهور الاوضاع الى أسوأ مايکون، فإن العام الجديد 2022، ليس سيکون بأفضل من الذي سبقه بل وحتى إنه سيکون أسوأ منه بإمتياز، وإن کل الدلائل والمٶشرات تدل على ذلك منذ البداية، ولاسيما وإن هناك قطيعة کاملة بين الشعب وبين النظام ومثله تماما وعلى الصعيد الخارجي بين هذا النظام وبين المجتمع الدولي، حيث هناك عزلة دولية خانقة لهذا النظام بسبب عدم الثقة به، وفي کل الاحوال فإن العام 2022 لايبشر بالخير أبدا للنظام الايراني.