لتغطية الفشل الامني الذي يشهدة العراق زينب أمين السامرائي:ستبقى سيوف الحق شامخة بوجة الطغيان وتبقى الى الابد القضية الوطنية لسكان اشرف منتصرة على ارادة وجبروت الملالي وعملائهم في العراق اصحاب المشروع الطائفي وعادت من جديد المضايقات الغير انسانية بحق اللاجئين في مخيم اشرف من قبل الحكومة العراقية للتغطية على الانفلات الامني الذي تشهده البلاد وخصوصًا في هذه المرحلة الحرجة للحكومة المنتهية ولايتها
وايضًا لاشغال الراي العام العراقي عن التفجيرات التي تشهدها البلاد ويجب وبشكل فوري وضع حد لتلك الانتهاكات والمضايقات بعد ترتيب الاوراق السياسية ويجب اعضاء البرلمان الجديد انهاء الحالة التعسفية التي يتعرض لها سكان اشرف العزل وذلك باعتبارهم لاجئين ومحميين وفق حقوق اللاجئين ويجب تطبيق بنود الاتفاقية الخاصة بحقوق الانسان وهذا يعتبر نداء موجه الى كل المؤمنين بحقوق الانسان ومن اجل حرية وكرامة سكان مدينة اشرف العزل الذين تعرضوا الى شتى انواع التعذيب النفسي والحرب النفسية من قبل ملالي ايران من اجل تصفية اشرف وتنفيذ الاجندة الغير مشروعة الموقعة بين نظام الملالي وحكومة المالكي ويعتبر القضاء على مجاهدي خلق اليوم امر محسوم بين المالكي وحكومة نجاد القمعية وذلك لانهم وبكل شجاعة يواجهون الطغيان الذي تقوده سلطة الملالي الفاشية يقودون الانتفاضة التحررية ضد ولاية الفقيه وسكان مدينة اشرف يعتبرون الجهاز العسكري للمقاومة الايرانية الباسلة التي كانت ولاتزال ترهب حكام ايران التافهين لكن القوات الامريكية في العراق عملت على تحييدهم ونزع سلاحهم ووضعهم تحت الحماية وذلك وفق الاتفاقيات الخاصة بحقوق الانسان وحقوق اللاجئين المعول عليها في اجندة الامم المتحدة وتم ابقائهم في مدينة اشرف مع مدهم بالعون المادي والمعنوي الدولي للابقاء على حياتهم دون المساس بحريتهم وخصوصيتهم خاصة انهم عزل ومحتجزين ولكن بعد تسلم الحكومة العراقية مهام حمايتهم قامت بفرض حصار جائر عليهم ومن اجل القضاء على كل سكان المخيم وبدون استثناء متناسية كل الاتفاقيات والبنود التي وقعت عليها والتي تكفل حمايتهم وتقديم كل مقومات الحياة الكريمة لهم ولكن على اية حال لقد ساءت حال سكان مدينة اشرف المناضلين ضد طغيان ملالي ايران الكفرة الذين حتى الشعب الايراني لم ينجوا من قمعهم وجرائمهم الشنيعة وبرغم كل ذلك مازال سكان اشرف يواجهون ويتحدون طغيان الملالي ويدافعون عن الشعب وما يتعرضون له من طغيانهم وتنكيلهم بحق شعب ايران الحي البطل الذي شرف العالمين بانفاضته الرائدة رافضًا حكم التعسف والجور وبقيادة مجاهدي خلق وفي الوقت الذي كان لزومًا على الحكومة العراقية مكافئة وتكريم ورعاية سكان مدينة اشرف عملت على العكس قامت بعدة هجمات بوليسية غادرة ولعدة مرات على سكان هذه المدينة بعد ان شددت الحصار عليهم لمنع وصول اي عون مادي ومعنوي لهم لتجويعهم وفرض الموت عليهم بالاكراه وامام وتحت نظر المجتمع الدولي ويجب التنديد وشجب واجبار حكومة المالكي عن الكف من ممارساتها الغير انسانية لسكان اشرف واننا نرى اليوم وبكل وضوح اصرار حكومة المالكي على معاملة سكان مدينة اشرف معاملة غير انسانية وبشكل متعمد وبات لزومًا على كل السياسيين العراقيين الشرفاء ان يقفوا موقف انساني من وضعية سكان هذه المدينة لانصافهم والضغط على حكومة المالكي الطائفية الشوفينية المنصبة لصالح ملالي ايران وخدمتهم لتنفيذ اجنداتها الاجرامية داخل العراق وان تكف عن معاملة سكان مدينة اشرف المعاملة البوليسية الغير شرعية وفك الحصار عنهم وتهياءة كل مستلزمات الحياة الحرة الكريمة لهم ووفق قوانين وشرائع حقوق الانسان المعمول بها دوليًا والموثقة في دساتير الامم المتحدة وكفى ظلمًا وجورًا للاخر اي كان وخصوصًا وانهم لم تدنس يداه بالدم العراقي البرئ ابدًا وهم ايضًا بضيافة الشعب العراقي الرافض وبشدة لكل تلك الممارسات القمعية التي ترتكب بحقهم وان معاملة سكان مدينة اشرف الابرياء بهذه القسوة وهذا الظلم هو لطخة عار في جبين المالكي وازلامه في السلطة وانه لشرف لسكان اشرف الابطال ان يواجهوا طغيان الملالي وطغيان المالكي المجرم وبرغم كل تلك الجرائم قامت من جديد المخابرات الايرانية وبالتعاون مع الحكومة العراقية قد قامت بمضاعفة الضغوطات على مخيم اشرف ومواصلة عمليات التعذيب النفسي لسكان اشرف من خلال نصب 10 مكبرات صوت جديدة ليصبح عدد المكبرات 27 مكبرة صوت ونصب اللافتات التي كتبت عليها شعارات والفاظ موهنة واستفزازية ويجب على المالكي ان يستعد للملاحقة القضائية على جميع جرائمه التي ارتكبها بحق ابناء الشعب العراقي وطبعًا ان ما يتعرض له سكان اشرف اليوم من جرائم هي وحدها تكفي لتبين للعلن مدى الروح الاجرامية التي يحملها المالكي اتجاة الانسانية وانه وبدون اي شك سيلاحق هو وكل من عمل على انتهاك حقوق الانسان في مخيم اشرف وسيلاحقون في المحاكم القضائية الدولية وسلامًا الى كل الصابرين على الظلم في اشرف لانهم اصبحوا منارة من منارات النصر المؤزر بوجه مغتصبين حقوق الانسان.








