الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارادانت ” بشدة مجزرة المواطنين الأبرياء في منطقة كورين بمدينة زاهدان

ادانت ” بشدة مجزرة المواطنين الأبرياء في منطقة كورين بمدينة زاهدان

ادانت ” بشدة مجزرة المواطنين الأبرياء في منطقة كورين بمدينة زاهدان

وتُظهر مقاطع الفيديو المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي أن العربات العسكرية المصفحة تحركت صوب هذه المنطقة من زاهدان حاملة الأسلحة المتوسطة.

الکاتب- موقع المجلس:
جاء في بيان الإدانة ما يلي:
قامت القوات القمعية التابعة لقوات حرس نظام الملالي بقمع المواطنين الأبرياء في منطقة كورين في مدينة زاهدان بمحافظة سيستان بلوشستان في إيران، وفتحت النار عليهم. ووقع هذا الهجوم الوحشي في 1 يناير 2021، عندما احتشد المواطنون احتجاجًا على قتل أحبائهم على أيدي نظام الملالي.

وتُظهر مقاطع الفيديو المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي أن العربات العسكرية المصفحة تحركت صوب هذه المنطقة من زاهدان حاملة الأسلحة المتوسطة.

وتفيد التقارير اللاحقة أن نظام الملالي بدأ في الساعة الـ 9 صباح الأول من يناير 2021 بإطلاق وابل من النار على المحتجين الأبرياء. وتم الإبلاغ عن مقتل 3 أشخاص، من بينهم امرأة و طفل يبلغ من العمر 12 عامًا.

والجدير بالذكر أن الأهالي والشباب البلوش لهم الحق في الدفاع عن أنفسهم بأي شكل من الأشكال ضد قوات حرس نظام الملالي المدججة بالسلاح، كما كان الحال خلال الاحتجاجات الكبرى التي انطلقت في أواخر شهر فبراير الماضي، في محافظة سيستان وبلوشستان.

وتفيد تقارير الأمم المتحدة في هذه المسألة أن قوات حرس نظام الملالي أطلقت الرصاص على المواطنين مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 10 أفراد من ناقلي الوقود في هذه المحافظة المجاورة لباكستان. وأدى هذا الأمر في حد ذاته إلى انطلاق مظاهرة في 22 فبراير، في مدينة سراوان والعديد من المدن الأخرى في هذه المحافظة. وفتحت قوات حرس نظام الملالي وقوات الأمن النار مرة أخرى أثناء هذه الاحتجاجات على المحتجين ومَن كانوا يشاهدون المشهد؛ مستخدمين الذخيرة القاتلة.

وتعيش محافظة سيستان وبلوشستان في فقر مدقع؛ بسبب السياسات الفاسدة والقمعية التي يتبناها هذا النظام الفاشي. والجدير بالذكر أن نظام الملالي يسعى إلى ارتكاب مجزرة في زاهدان، على الرغم من أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أدانت للمرة الـ 68 قبل أسبوعين، الانتهاك الممنهج والصارخ في إيران.

والحقيقة هي أنه قد حان الوقت لأنْ يدعم المجتمع الدولي احتجاجات الإيرانيين المشروعة من أجل نيل حريتهم وتحقيق العدالة وحماية حقوق الإنسان وتمتعهم بحياة كريمة، وأن يلاحق حكام إيران قضائيًا؛ بسبب قمع أبناء الوطن.

وتدين “اللجنة الدولية للبحث عن العدالة” بشدة مجزرة المواطنين الأبرياء في منطقة كورين بمدينة زاهدان، وكخطوة أولى، تدعو المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، ومسؤولي الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه المجزرة.

مَن تولوا رئاسة اللجنة الدولية للبحث عن العدالة:

– أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي، خلال الفترة الزمنية الممتدة من عام 1999 إلى عام 2014 – أستاذ الفيزياء الذرية في إسبانيا

– جوليو ترتيزي، وزير الخارجية الإيطالي السابق، ورئيس لجنة الدفاع عن العدالة وحقوق الإنسان في إيران

ستروان ستيفنسون، رئيس لجنة حماية الحريات السياسية في إيران، ورئيس المجموعة البرلمانية لأصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي اعتبارًا من عام 2004 حتى عام 2014

– باولو كازاكا، العضو السابق في البرلمان الأوروبي، والمؤسس والمدير التنفيذي لمنتدى جنوب آسيا الديمقراطي، ومؤسس جمعية التعاون الإنساني الدولي