الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالتجارب أثبتت عدم جدوى الحوار مع طهران

التجارب أثبتت عدم جدوى الحوار مع طهران

التجارب أثبتت عدم جدوى الحوار مع طهران
فإنه في نفس الوقت يکون قد وضع خططا مناسبة مقابل ذلك في سبيل العمل بخلاف ونقيض ذلك الاتفاق

الحوار المتمدن – سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تعلن وتوقع الاتفاق بيد وتقوم بخرق وإنتهاك ذلك الاتفاق باليد الاخرى! هذا ماقد کان ومالازال عليه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في الاتفاقات الدولية التي يوقع عليها فيما يخص الامور الحساسة والخطيرة التي تهم العالم وفي مقدمتها برنامجه النووي الذي أثبتت الاحداث والتطورات بأن الشکوك والتوجسات الدولية بشأنها لم تصدر من فراغ، والذي تم لمسه وحتى إنه قد أصبح من الامور المسلم بها، إن هذا النظام وعندما يقوم بالتوقيع على إتفاقيات مهمة وحساسة وبشکل خاص فيما يتعلق ببرنامجه النووي، فإنه في نفس الوقت يکون قد وضع خططا مناسبة مقابل ذلك في سبيل العمل بخلاف ونقيض ذلك الاتفاق.
عندما تعترف إدارة الرئيس الامريکي بايدن الآن وبحسب مجلة فورين بوليسي، بأن الاتفاق النووي مع إيران قد لا يحدث على الرغم من تواصلها المستمر مع طهران، وإن الدبلوماسية قد فشلت معها، فإنه وفي الحقيقة وواقع الامر لايمکن أن يکون هذا الامر مفاجئا أو أمرا غير متوقعا، ذلك إن النظام الايراني وعندما يقوم باللجوء الى طاولة التفاوض والحوار فإنه يلجأ الى ذلك مضطرا وعلى مضض وليس بنية صافية وحسنة، إذ أن الحقيقة المهمة جدا والتي يجب على المجتمع الدولي عموما والدول التي تفاوض النظام الايراني خصوصا أن يدرکونها هي؛ إن هذا النظام بوجود إتفاق نووي أو عدم وجود، سوف يستمر في مساعيه السرية من أجل إنتاج وصناعة القنبلـة النووية.
تقرير مجلة فورين بوليسي الذي أماط اللثام عن حقيقة مهمة بقولها أن بايدن قد شجع مسيرة طهران نحو القنبلة من خلال رفض فرض أي عقوبات على نظام طهران بسبب استفزازاته. ذلك إن هذا النظام وکلما أمن الخطر والتهديد ووجد هناك ثمة متسع أو مجال مناسب للمناورة والمراوغة، فإنه يقوم بإستغلال ذلك أيما إستغلال، ولاريب من إن ماقد حدث ويحدث منذ تولي إدارة بايدن للامور لحد الان وبعد 8 جولات من التفاوض مع النظام الايراني، فإنه في صالح النظام الايراني والانکى من ذلك إن الامريکيين ووالاوربيين بأنفسهم يعترفون بأن النظام الايراني الان هو غير النظام الايراني بعد التوقيع على الاتفاق النووي عام 2015، بمعنى إن هذا النظام قد قام بإستغلال الظروف والاوضاع الناجمة عن مجئ بايدن وطور برنامجه النووي خطوات ملموسة للأمام بحيث تثبت وتٶکد مصداقية الشکوك الدولية بشأن النوايا المشبوهة لهذا النظام.
أکثر مالفت النظر في تقرير هذه المجلة هو ماقد جاء في نهايته عندما قالت بأن تكديس طهران للمعرفة حول تطوير الأسلحة النووية سيضر بشكل لا يمكن إصلاحه بالنظام العالمي لمنع الانتشار ويؤدي إلى عالم أكثر خطورة. وإذا كان بايدن يأمل في إيقاف إيران فسيتعين عليه أن يدرك أن قراراته وليس قرارات أي شخص آخر هي التي أوصلت الولايات المتحدة إلى هذه النقطة.