الأحد,21يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الاثنين 3 ینایر2022

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الاثنين 3 ینایر2022

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران لیوم الاثنين 3 ینایر2022

وجاء في التصريحات ان جميع مراجع الدين احتجت ايضا على اوضاع البلاد وبالتالي لا توجد طريقة سوى التفاوض وحل القضايا.

الکاتب – موقع المجلس:
ابدت صحف صادرة في ايران اليوم اهتماما بالمسافة الشاسعة التي تفصل نظام الملالي عن الشعب الايراني وقضاياه وهمومه اليومية، فيما اشارت اخرى الى الاسباب الحقيقية لهجرة الكفاءات، واعتبرت بعض التقارير نسب المشاركة في الانتخابات دليلا على حالة الفساد.

ونشرت صحيفة ابتكار في مقالا افتتاحيا دعت فيه الى الحوار باعتباره الحل الوحيد، مشيرة الى المسافة الدراماتيكية بين الشعب ورؤساء الدولة.

وجاء في المقالة الافتتاحية “ان عنصر الاغتراب بين الشعب والحكام أصبح أقوى وأعمق نتيجة لفقدان الثقة”.

واشارت الصحيفة الى ان المطالب تتجه الى جهة فيما تتجه ممارسة السيادة الى جهة أخرى مما يقود الى نوع من التطرف .

واضافت في افتتاحيتها ان المولود غير السعيد لهذه الراديكالية، مهما كان، لن يفيد الوطن والبلاد في نهاية المطاف.

وتحت عنوان “التأثر تحت وطأة الدعاية” نشرت صحيفة اعتماد مقالة عن الهجرة، جاء فيها انه خلافاً لما قاله خامنئي بان هجرة النخب لم تكن مسألة حكومية، السبب الرئيسي للهجرة هو هيمنة الرأي الأمني على شؤون البلاد.

واضافت الصحيفة انه من وجهة نظر الملالي ، لا يُنظر إلى النخب على أنها فرصة عظيمة، بل على أنها تهديد، لذلك مغادرة هؤلاء البلاد ليست كارثة بل يمكن اعتبارها فرصة.

وأكدت على ان “قصة هجرة النخب والشباب أعمق من أن تتم تحت تأثير هذه الدعاية أو تلك، و إذا كنتم لا تريدون أن يحدث ذلك، عليكم الانتباه إلى مطالبهم والاستماع لتوقعاتهم.”

وحذرت الصحف من الحالة المتفجرة التي يشهدها المجتمع الايراني وعدم استقرار النظام، واقترحت تقديم تنازلات في المحادثات النووية باعتبار ذلك السبيل الوحيد للخروج من الازمات المتفاقمة .

وعنونت صحيفة جهان صنعت احد تقاريرها بـ “يوم جديد ومفاوضات جديدة” لتنقل اراء خبيرين حكوميين ينتميان الى التيار المهزوم.

وشدد الخبيران في تصريحاتهما للصحيفة على ضرورة التفاوض، وحذرا النظام من ان إيران غير قادرة على تحمل الازمات الاقتصادية والظروف المعيشية الصعبة.

وجاء في التصريحات ان جميع مراجع الدين احتجت ايضا على اوضاع البلاد وبالتالي لا توجد طريقة سوى التفاوض وحل القضايا.

وبعنوان “دروس من مصير أفغانستان” نشرت صحيفة مستقل مقالة تناولت بشكل أكثر وضوحا وضع النظام مشيرة الى مرحلة سقوط حكومة الافغاني أشرف غني.

وفي الوقت الذي وصفت الصحيفة هروب أشرف غني بالعمل الذكي، اكدت على اهمية مقارنة وضع النظام مع اوضاع الجيران الشرقيين والغربيين من حيث إحصائيات المشاركة في الانتخابات ومواءمة هذه الإحصائيات مع مستوى التعافي في هذه البلدان.

واشارت الى مشاركة 17% من الافغان في الانتخابات الرئاسية الأفغانية ، ومشاركة 49 % في ايران، و41% من الناخبين المؤهلين في الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة.

وذكرت ان البلدان الثلاثة اجرت انتخابات بمشاركة قليلة مقارنة بماضيها، مشيرة الى ان نقاط عفة كل من أفغانستان و النظام الايراني والعراق كانت على التوالي 19 و 25 و 21 من أصل 100 نقطة ، وهي نسب متدنية في حال مقارنتها بألمانيا التي بلغت النسبة فيها 80 %.

ودعا الخبيران الى اعتبار الحد الأدنى من المشاركة في الانتخابات البرلمانية والرئاسية الأخيرة في ايران علامة على الفساد وما ينتج عنها دلالة على عدم الرضا في البلاد.