الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارقتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص برصاص الحرس خلال اشتباكات

قتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص برصاص الحرس خلال اشتباكات

قتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص برصاص الحرس خلال اشتباكات

وتم تدمير مركبة عسكرية لعناصر من الحرس على أيدي مواطنين بلوش.

الکاتب – موقع المجلس:

قتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص برصاص الحرس خلال اشتباكات بين قوات الحرس ومواطنين من البلوش في قرية شورو.

اندلعت اشتباكات بين الحرس والمواطنين البلوش في قرية شورو في زاهدان، صباح يوم السبت 1 يناير / كانون الثاني. واستخدمت قوات الحرس في هذه الاشتباكات الأسلحة الثقيلة والمدفعية لتحقيق أهدافها.

وقال مركز حقوق الإنسان “لا للسجن ولا للإعدام” إن عناصر الحرس شنوا يوم السبت 1 يناير هجوما واسع النطاق على قرية شورو في منطقة كورين التابعة لمحافظة زاهدان واشتبكوا مع مواطنين من البلوش.

وهاجم عناصر من الحرس في هذه الاشتباكات منازل سكنية في قرية شورو بعشرات الآليات العسكرية والأسلحة الثقيلة وشبه الثقيلة وحتى قذائف المدفعية، مستهدفين منازل سكنية دون السماح للنساء والأطفال بالخروج، ووضعوا أسلحة ثقيلة.

ونتيجة لهذه الاشتباكات، لقي طفل وامرأة مصرعهما في الساعات الأولى من الهجوم.

وفقًا لآخر التقارير الصادرة عن وسائل الإعلام المعنية بحقوق الإنسان في بلوشستان، قُتل سبعة مواطنين من البلوش وخمسة من أفراد الجيش وأصيب عدد آخر بجروح.

المواطنون البلوش الذين قُتلوا في هذه الاشتباكات على أيدي عناصر الحرس هم: غلام شه بخش (ابن مهراب)، بختيار شه بخش (ابن مهراب – شقيق غلام) حميد حسن زهي (شه بخش)، ومحمد إسماعيل زهي (شه بخش) ابن جلال. والله داد شه بخش وامرأة وطفل لم تحدد هويتهما.

في هذه الاشتباكات، قُتل 5 من عناصر الحرس، على أيدي مواطني بلوشستان الشجعان، على الرغم من امتلاكهم الكثير من العتاد والتفوق العسكري.

أسماء هؤلاء الخمسة هم: مهدي أصغري، قائد فيلق كورين، مهدي كوهستاني، عزيز الله توحيدي بزي، جواد شهبازي وحامد شهركي (الذي توفي في المستشفى بسبب خطورة إصاباته).

ودارت الاشتباكات في منزل المواطن محمد علي الذي هوجم بهدف الوصول إلى غلام شه بخش وأصدقائه. وقد دُمر هذا المنزل السكني الذي كان هدفاً لاعتداءات مختلفة من جميع الجهات، تدميراً كاملاً. كما تم إحراق سيارة ودراجة نارية تعود لمواطنين البلوش.

وتم تدمير مركبة عسكرية لعناصر من الحرس على أيدي مواطنين بلوش.

ولا يعرف عدد المعتقلين لكن يقال ان عدد المعتقلين مرتفع.

جدير بالذكر أن الحرس يحاول عزو هذه الاشتباكات إلى قبائل بلوش مختلفة، لكن يقظة ووحدة مواطني بلوشستان أحبطت هذه المؤامرة وذكروا أن الحرس نفسه هو سبب هذه الهجمات والاشتباكات.