السياسه الكويتية- أحمد الجارالله:الدم لا يمكن ان يفرض منطقه على الديمقراطية وخيارات الناس وهذا ما يجب ان يعرفه رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي المنتهية ولايته, وان ينصاع الى النتائج التي انتهت اليها صناديق الاقتراع, فلقد آن الاوان للعراق ان يرتاح من عقود القمع والقتل والتهجير والحرب الاهلية والحروب مع الجيران والارتماء في احضان المحاور الاقليمية التي ستكون وبالاً على هذا الشعب الذي دفع من الدم في العقود الاربعة الماضية ما لم يدفعه اي شعب اخر في العالم جراء اغراء السلطة حتى لو كان عرشها مشيدا على جماجم الناس.وحين يعنون المالكي تحالفه ب¯"دولة القانون" فعليه في الدرجة الاولى ان يثبت مدى التزامه القانون والدستور, لكن يبدو أن الرجل نسخة طبق الاصل عن كل الديكتاتوريين الصغار الذين يرفعون شعارات شعبية ويستلون خناجرهم لذبح الشعب,
فشبح الحرب الاهلية الذي لوح به المالكي منذ ما قبل اعلان النتائج النهائية للانتخابات, ومن ثم اصراره على اعادة فرز الاصوات, وعدم قبوله بكل الحقائق التي انتهت اليها الاحداث الاخيرة, وعودة دورة العنف الى جنونها السابق في ظل الفراغ الحكومي الذي تسبب به تعنته, كل هذا يكشف مدى استخفاف هذا الفريق السياسي بالشعب العراقي, وفي الوقت نفسه يكشف المدى الذي وصلت اليه ازمة الصراع على السلطة في ايران بين اجنحة النظام الحاكم, حتى ان المالكي لم يجد حليفا له في اقرب الناس الى توجهاته السياسية, ونعني بذلك ما يسمى "التيار الصدري" الذي نفض يده من المالكي, وهذا يعني ان ازمة جديدة في الصراع على السلطة في ايران سنشاهدها قريبا جراء الترابط العضوي بين بعض التيارات العراقية وطهران, لان ما يجري في بغداد هو تظهير من نوع اخر للصورة الايرانية, وهو صراع غير الذي تدور رحاه منذ نحو سنة بين "الحركة الخضراء" ومحمود احمدي نجاد.
حين يقترع العراقيون للقائمة التي اتخذت اللاطائفية خيارا لها, فهذا يعبر حقيقة عن رفض الناس لكل الاصطفافات الطائفية التي جعلت من العراق اقرب الى المزارع الاقطاعية الطائفية التي تقوم على الدم والتدمير والتخريب, ويعني كفرها بالسلوك السياسي الذي اتبعته حكومة نوري المالكي في السنوات الماضية. ولقد قيل قديما لا يفل الحديد الا الحديد, ولان نوري المالكي اختار السيف على صندوق الاقتراع والحقوق الدستورية فلا مفر امام العراقيين اذا اراد المالكي الاستمرار في اشهاره سيف التعطيل الا ان يعلنوها صريحة وواضحة في عزل هذا الرجل وتياره السياسي من السلطة واسقاط النيابة عنه لانه يريد السلطة حتى لو كانت على حساب امن الابرياء وحياتهم, ولن يتوانى عن ارتكاب اي جريمة ضد الانسانية في سبيل ذلك.
ذر الرماد في العيون الذي حاول ان يمارسه نوري المالكي اخيرا عبر حديثه الصحافي لن ينطلي على شعب اكتوى بنار الارهاب والقمع وهضم الحقوق طوال سنوات, ولأن هذا الشعب لن ينزلق مرة اخرى الى حرب اهلية بشر بها المالكي فانه حتما سيختار الحياة على الموت عبر افشال كل مخططات هذا الرجل واسياده في طهران.
أحمد الجارالله
حين يقترع العراقيون للقائمة التي اتخذت اللاطائفية خيارا لها, فهذا يعبر حقيقة عن رفض الناس لكل الاصطفافات الطائفية التي جعلت من العراق اقرب الى المزارع الاقطاعية الطائفية التي تقوم على الدم والتدمير والتخريب, ويعني كفرها بالسلوك السياسي الذي اتبعته حكومة نوري المالكي في السنوات الماضية. ولقد قيل قديما لا يفل الحديد الا الحديد, ولان نوري المالكي اختار السيف على صندوق الاقتراع والحقوق الدستورية فلا مفر امام العراقيين اذا اراد المالكي الاستمرار في اشهاره سيف التعطيل الا ان يعلنوها صريحة وواضحة في عزل هذا الرجل وتياره السياسي من السلطة واسقاط النيابة عنه لانه يريد السلطة حتى لو كانت على حساب امن الابرياء وحياتهم, ولن يتوانى عن ارتكاب اي جريمة ضد الانسانية في سبيل ذلك.
ذر الرماد في العيون الذي حاول ان يمارسه نوري المالكي اخيرا عبر حديثه الصحافي لن ينطلي على شعب اكتوى بنار الارهاب والقمع وهضم الحقوق طوال سنوات, ولأن هذا الشعب لن ينزلق مرة اخرى الى حرب اهلية بشر بها المالكي فانه حتما سيختار الحياة على الموت عبر افشال كل مخططات هذا الرجل واسياده في طهران.
أحمد الجارالله








