الفيصل: المالكي يحاول سرقة نتيجة الانتخابات العراقيةالعرب اليوم:الرياض – وكالات:اتهم رئيس المخابرات السعودية السابق الامير تركي الفيصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بمحاولة سرقة نتائج الانتخابات العامة التي اجريت في اذار.
وقال الفيصل انه بالاضافة الى الفوضى الدموية هناك نشهد جهدا متعمدا من جانب رئيس الوزراء الحالي السيد نوري المالكي لسرقة نتائج الانتخابات وحرمان الشعب العراقي من حكومة شرعية منتخبة.
وكان تركي الفيصل, الذي عمل سابقا ايضا سفيرا لبلاده في لندن وواشنطن, يتحدث في مؤتمر في الرياض بحضور رجال اعمال ودبلوماسيين واعلاميين امس.
وقال الفيصل معلقا على الوضع السياسي في العراق انه نتيجة ذلك نشهد مزيدا من اراقة الدماء واحتمال اندلاع حرب اهلية.
واضاف انه مع انسحاب القوات الامريكية من العراق العام المقبل فان ذلك هو الخيار الوحيد امام العديد من الفصائل السياسية العراقية التي تطمح الى تقسيم العراق.
.
كما انتقد طموحات جيران العراق في اراضيه مشيرا الى سعي ايران للسيطرة على جزء من جنوب العراق مطلع العام.
وقال الشر الاخر هو عزم بعض جيران العراق على استغلال الصراع الداخلي في البلاد للسيطرة على اراضي عراقية.
واشارالامير السعودي الى ان الدول العربية تريد ان تحقق المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين تقدما قبل ايلول المقبل.
واضاف ان العالم العربي اعطى الرئيس الامريكي باراك اوباما حتى ايلول للقيام بذلك.
واعتبر الامير, الذي كان ايضا سفيرا للمملكة في واشنطن ولندن, انه لا يكفي التحدث عن مباحثات, يجب المضي قدما.
وافاد انه اذا لم ينجح ساطلب من الرئيس اوباما القيام بالبادرة الاخلاقية اللائقة وهي الاعتراف بالدولة الفلسطينية التي يتمنى قيامها بشدة.
وقال الامير, الذي يملك نفوذا كبيرا رغم عدم شغله اي منصب رسمي, بامكانه عندها حزم حقائبه وتركنا في سلام وترك الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين يتفاوضون مباشرة مع الاسرائيليين.
وقد بدأ الاسرائيليون والفلسطينيون في التاسع من ايار الحالي مباحثات غير مباشرة تحت رعاية الولايات المتحدة لكنها ما لبثت ان اصطدمت بالخلاف الحاد على التوسع الاستيطاني اليهودي في القدس الشرقية المحتلة
وقال الشر الاخر هو عزم بعض جيران العراق على استغلال الصراع الداخلي في البلاد للسيطرة على اراضي عراقية.
واشارالامير السعودي الى ان الدول العربية تريد ان تحقق المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين تقدما قبل ايلول المقبل.
واضاف ان العالم العربي اعطى الرئيس الامريكي باراك اوباما حتى ايلول للقيام بذلك.
واعتبر الامير, الذي كان ايضا سفيرا للمملكة في واشنطن ولندن, انه لا يكفي التحدث عن مباحثات, يجب المضي قدما.
وافاد انه اذا لم ينجح ساطلب من الرئيس اوباما القيام بالبادرة الاخلاقية اللائقة وهي الاعتراف بالدولة الفلسطينية التي يتمنى قيامها بشدة.
وقال الامير, الذي يملك نفوذا كبيرا رغم عدم شغله اي منصب رسمي, بامكانه عندها حزم حقائبه وتركنا في سلام وترك الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين يتفاوضون مباشرة مع الاسرائيليين.
وقد بدأ الاسرائيليون والفلسطينيون في التاسع من ايار الحالي مباحثات غير مباشرة تحت رعاية الولايات المتحدة لكنها ما لبثت ان اصطدمت بالخلاف الحاد على التوسع الاستيطاني اليهودي في القدس الشرقية المحتلة








