الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارهکذا يمتن الايرانيات ببطء في سجون نظام الملالي

هکذا يمتن الايرانيات ببطء في سجون نظام الملالي

هکذا يمتن الايرانيات ببطء في سجون نظام الملالي
لا يوجد سوى طبيب عام واحد وطبيبة نسائية في المركز الصحي، وفي حالة طلب السجينات نقلهن إلى مراكز طبية خارج السجن، يتم الرد على طلبهن في غضون 7 إلى 10 أيام.

الکاتب- موقع المجلس:
تفاقمت اوضاع السجينات في السجون الايرانية مع انتشار كورونا واحجام نظام الملالي عن اتخاذ الحد الادنى من الإجراءات لتقديم الرعاية للسجينات، فضلًا عن رفضه منح الإجازات لهن أو الإفراج المؤقت عنهن، وعدم توفر ظروف عزل المصابات عن غيرهن.

وحذرت منظمة العفو الدولية من النقص الحاد في مستلزمات الوقاية الشخصية والمطهرات والمعدات والإمدادات الطبية الرئيسية في الوقت الذي تجاهلت وزارة الصحة هذه الطلبات.

واستنادا الى المعلومات الواردة من سجون النظام كانت اوضاع السجينات الايرانيات كالتالي:

سجن إيفين
يتكون عنبر النساء في سجن إيفين من قاعتين رئيسيتين. القاعة الأولى مكان لاحتجاز السجينات السياسيات وسجينات الرأي، تشتمل على 3 غرف منفصلة. ونظرًا لتفشي فيروس كورونا وإصرار السجينات في القاعة 1 على إيجاد حل، تم استخدام القاعة 2 كمكان للحجر الصحي المؤقت لعنبر النساء، وتغطية نوافذها بورق القصدير المصنوع من الحديد والبلاستيك، الأمر الذي يؤدي إلى منع دخول ضوء الشمس في القاعة.

وما يزيد الطين بلة هو أنه لا يتم مراعاة مبدأ الفصل بين الجرائم في عنبر نساء سجن إيفين. حيث يتم نقل المتهمات بارتكاب جرائم عامة، من قبيل الإتجار بالبشر، أو المتورطات في اشتباكات إلى عنبر النساء لعدة أيام أو عدة أشهر؛ بدلًا من نقلهن إلى السجون العامة، والغريب أن السجينات مكلفات بتوفير الأقنعة والقفازات لأنفسهن، بعد تفشي فيروس كورونا، والاغرب ان الأقنعة والقفازات تباع بسعر مرتفع للسجينات في متجر السجن.

كما ان المنظفات والمطهرات التي يوزعها السجن على شكل حصص إعاشة غير كافية، مما يتعيَّن على السجينات شراء هذه المواد بأضعاف التكلفة من المتجر على نفقتهن الخاصة، ويتم بيع الكحول ومعقم اليدين في متجر السجن بأسعار مرتفعة، ولذلك يشترك عدد من السجينات في شراء هذه المواد.

هکذا يمتن الايرانيات ببطء في سجون نظام الملالي
لا يوجد سوى طبيب عام واحد وطبيبة نسائية في المركز الصحي، وفي حالة طلب السجينات نقلهن إلى مراكز طبية خارج السجن، يتم الرد على طلبهن في غضون 7 إلى 10 أيام.

دعوة لاتخاذ إجراءات فورية لوقف الضغط اللاإنساني على السجينات السياسيات في إيران

تم ترحيل السجينة السياسية أتنا دائمي يوم الثلاثاء 16 مارس من سجن إيفين في طهران إلى سجن لاكان في رشت، فجأة ودون سابق إنذار مكبلة اليدين والرجلين، بعد خمس سنوات من السجن دون إجازة. ولم يُسمح لها حتى بجمع ممتلكاتها وإبلاغ أسرتها وذلك في إطار ترحيل السجينات السياسيات المقاومات. وكانت أتنا دائمي واحدة من 14 سجينة سياسية … تابع قراءة

ويتم حجز المحكوم عليهن والمتهمات الجدد لمدة 14 يومًا في القاعة 2، وفي غرفة واحدة في إدارة الحجر الصحي. فضلًا عن أن كابينة هواتف السجن مشتركة لجميع السجينات، وكذلك المتجر. وتضطر معظم السجينات إلى شراء المواد الغذائية بأضعاف السعر الأصلي من متجر السجن؛ بسبب رداءة الطعام السجن.

ورغم تحمل السجينات نفقات مراجعة المستشفيات والمراكز الطبية قبل تفشي فيروس كورونا، يرفض المسؤولون السماح لهن بذلك، ويتم ارسالهن بشكل فوضوي، وفي كثير من الاحيان بعد فوات اوان حاجة السجينة للتسهيلات الطبية.

سجن قرجك بورامين
سجن قرجك للنساء مكان لحبس حوالي 2000 سجينة. ولا يوجد في هذا السجن فصل بين الجرائم، حيث يتم حجز السجينات السياسيات بين المجرمات العاديات والسجينات الخطيرات.والعديد من النساء اللواتي تم اعتقالهن أثناء انتفاضتي يناير 2018، ونوفمبر 2019، محتجزات في هذا السجن، ولم يُسمح لأي منهن بالخروج في إجازة.

تفيد التقارير الواردة من سجن قرجك بورامين بأن ما لا يقل عن 130 سجينة أصبن بفيروس كورونا، في هذا السجن. ويتم إطلاق السجينات المصابات بكوفيد – 19 في مكان يسمى “نادي السجن”، حيث البيئة غير صحية وخالية من أي نوع من التهوية المناسبة، ودون تقديم أي نوع من الرعاية الطبية.

إيران.. مشرفو سجن قرجك يغلقون الماء على السجينات

إيران..حرس مكافحة الشغب يداهم عنبر السجينات السياسيات في سجن قرجك

على سبيل المثال، أصيبت سجينتان بفيروس كورونا في أواخر مارس 2020، وفقدتا حياتهما في الحبس الانفرادي؛ بسبب انعدام الرعاية الطبية. وتم في شهري يوليو وأغسطس تسريب تقارير من السجن المذكور عن انتحار سجينات جراء الإصابة بفيروس كورونا.

وتعاني السجينات في هذا السجن من مشكلات نظام الصرف الصحي، المياه المالحة، وانقطاع المياه بشكل مستمر في فصل الصيف، حيث ارتفاع درجة الحرارة، ونقص التسهيلات الطبية والصحية، وتكدس السجينات بشكل مفرط لا يقبله عقل، والاستخدام غير الصحي للهواتف التي تعمل بالبطاقة، مما حول الوضع الصحي الى مادة إعلامية في وسائل الإعلام الحكومية.

نقلت وكالة “خبرآنلاين” الحكومية للأنباء، على لسان سجينة أُطلق سراحها من سجن قرجك، قولها انه يتم حجز المصابات بفيروس كورونا في غرف الاجتماعات الشرعية دون توفير أي تسهيلات خاصة، ولا توجد أدوية وأطباء وتسهيلات وأجهزة تنفس في هذه الغرف، على الرغم من أن العديد من السجينات يعانين من مشاكل في التنفس. ويتم احتجاز جميع السجينات المريضات وغير المريضات معًا. وتُحتجز 186 سجينة في عنبر واحد صغير المساحة و يوجد عدد كبير من الأطفال الذين تقل أعمارهن عن عامين، في عنبر الأمهات، فضلًا عن الأمهات المرضعات.

والإمكانيات في المركز الصحي داخل السجن ضئيلة للغاية، لا توجد أقنعة ولا قفازات في السجن، ويُقال للسجينات اللواتي يراجعن موظفي السجن بسبب معاناتهن من أعراض الحمى: إذهبن إلى أسرَّتكنّ واستخدمن أوشحتكنّ أقنعة.

يوفر متجر السجن لكل سجينة قطعة صابون واحدة ومسحوق للغسيل شهريًا، ولا تلبي هذه الحصة احتياجات السجينة في الظروف العادية. ونظرًا لمنع الزيارات لا تمتلك السجينات ما يحتجنه من المال لشراء متطلباتهت.

إيران.. إضراب السجينات الدرويشات عن الطعام للاحتجاج على سوء معاملة مشرفي السجن

تنام بعض السجينات في سجن قرجك على أرضية السجن، كما ان عدد السجينات في القاعات والزنازين كبير، مما يزيد من خطورة الاوضاع، في حالة ما إذا كانت إحدى السجينات مصابة بالفيروس.

واغتصاب السجينات من القضايا التي تم الإبلاغ عنها من سجن قرجك. حيث بادرت السجينات المتهمات بجرائم عنف بتكسير كاميرات المراقبة الأمنية في المراحيض والحمامات، واستُخدمت هذه الفرصة في الانهيال على السجينات بالضرب والسب واغتصابهن. وعلى الرغم من علم مسؤولي السجن بهذا الوضع، لا يحركون ساكنا لإصلاح هذه الكاميرات أو تركيب كاميرات بديلة ، ولا تولي ادارة السجن اهتمامًا بظاهرة الاغتصاب .

عنبر النساء في سجن سبيدار في الأهواز
تم إنشاء سجن سبيدار في الأهواز عام 2009، على مساحة 700 متر مربع. ولا تتم مراعاة مبدأ الفصل بين الجرائم في سجن النساء، حيث يتم احتجاز السجينات السياسيات إلى جانب السجينات الأخريات.

وتعاني السجينات من شتى أنواع الضغوط. إذ إنهم محتجزات في بيئة مغلقة تفتقر إلى التسهيلات اللازمة،الهواء فيها ساخن وملوث. وتعاني العديد من السجينات من بعض الأمراض، ويحتجن إلى الرعاية الطبية والعلاج، إلا أنهن محرومات أيضًا من الحصول على الحد الأدنى من الأدوية. حيث توفيت امرأة واحدة على الأقل؛ بسبب انعدام الرعاية الطبية في هذا السجن، فضلًا عن أن كمية اللحوم في طعام السجينات قليلة جدًا.

الوضع الصحي في عنبر نساء سجن سبيدار يرثى له، حيث أن السجينات محرومات من الماء الساخن للاستحمام. حيث ان سخانات المياه معطلة دائمًا، ولا يتم إصلاحها.

اعتراف رسمي: عدد السجينات في إيران ضعف سعة المعتقلات

وعلى الرغم من تفشي فيروس كورونا في هذا السجن، يتم احتجاز السجينات في عنابر مزدحمة. وبعد تفشي الوباء أصيب ما لا يقل عن 50 سجينة بالمرض. وتم احتجاز السجينات المصابات في عنبر الحجر الصحي لفترة قصيرة، ثم تمت إعادتهن إلى العنبر العام.

لا يوجد طبيب للكشف على المريضات، ولم يُقدم لهن أي نوع من الرعاية الطبية. حتى أن مسؤولي السجن لا يسلمون السجينات الأدوية التي أحضرتها لهن أسرهن. ولا يفصل الغرفة المستخدمة لعزل السجينات المصابات بفيروس كورونا عن العنابر الأخرى سوى بضعة قضبان معدنية.

نظام تكييف الهواء في عنبر النساء معطل عن العمل رغم ارتفاع درجة الحرارة في مدينة الأهواز خلال فصل الصيف، حيث تصل إلى 50 درجة مئوية. كما أن السجينات محرومات من وجود مروحة. ويساهم انقطاع المياه المستمر في تفاقم هذه المشاكل.

تقول إحدى السجينات التي تم إطلاق سراحها من هذا العنبر إن هناك مشكلة في الصرف الصحي والمراحيض، كما تمتلئ الزنازين بالقمل والحشرات والصراصير. ولا يوجد في المركز الصحي أي طبيب أو ممرضة في كثير من أيام الأسبوع.

ولكل هذه الاسباب تتزايد محاولات الانتحار بين السجينات بشكل يدعو إلى القلق. نظرًا لأن السجينات يتطلعن إلى نقلهن للمراكز الطبية ليتسنى لهن العيش في ظروف أفضل عدة أيام أو مفارقة الحياة.

وكان قد تم نقل سجينة سياسية، تُدعى مكية نيسي، إلى عنبر الحجر الصحي، بعد صراخها من شدة الألم. وتركوها دون الاهتمام بها او تقديم رعاية طبية لها. وبسبب الاهمال عُثر على جثتها هامدة في عنبر الحجر الصحي.، ويذكر ان مكية من بين مئات نساء الأهواز اللواتي تم اعتقالهن أثناء موجة الاعتقالات التعسفية في سبتمبر 2018.

في يوم المرأة..المناضلات الإيرانيات يصنعن الأنموذج في مقاومة الدكتاتورية

سجن شيراز المركزي (عادل آباد)
انتشر وباء كورونا بشكل كبير في سجن شيراز المركزي. وبادر مسؤولو السجن بممارسة المزيد من الضغوط على السجينات للتسبب في وفاتهن تدريجيًا، بدلاً من إطلاق سراحهن.

ومن بين هذه الضغوط النفسية والجسدية عدم تسليم أدوية معينة للمريضات اللواتي يتعين عليهن تناول أدوية خاصة وحيوية للبقاء على قيد الحياة.

كما يقدم مسؤولو السجن وعودًا وتهديدات واهية، بعد احتجاج السجينات ومراجعتهن لاستلام الأدوية، ويماطلونهن. ويتسبب عدم حصول بعض السجينات على الأدوية في خلق المشاكل وتهديد حياتهن، كما أن أجهزة التشويش داخل غرف العنبر تؤثر على الصحة الجسدية والنفسية للسجينات، وفي 8 نوفمبر 2020 تم الابلاغ عن أن مسؤولي السجن رفضوا إرسال سجينة مصابة بفيروس كورونا، وتعاني من صداع وغثيان شديد إلى المركز الطبي.

سجن أرومية المركزي
يقع سجن أرومية المركزي، المعروف باسم “سجن دريا”، على طريق أرومية – تبريز، على بعد 15 كيلومترًا من وسط مدينة أرومية. ويحتوي هذا السجن على 17 عنبرًا.

ويضم عنبر النساء في سجن أرومية 4 غرف، يوجد في كل غرفة 36 سريرًا، ولا توجد تهوية على الإطلاق. وهناك أكثر من 330 امرأة محتجزة في هذه الغرف الـ 4، وبالتالي، تقليص عدد ساعات التهوية يصعِّب الظروف بالنسبة لهؤلاء السجينات. ويتم احتجاز المتهمات والمدانات سياسيًا وأمنيًا، والمتهمات بارتكاب جرائم عادية في هذا السجن، ولا تتم مراعاة مبدأ الفصل بين الجرائم.

معدل الوفيات بالمرض في سجن أرومية مرتفع، وهو من بين السجون التي تم الإبلاغ فيها عن العديد من حالات الإصابة بكورونا بین السجینات المحتجزات.

وتوفيت في أبريل 2020 سجينة واحدة على الأقل في هذا السجن جراء إصابتها بالفيروس. وأضربت 140 سجينة عن الطعام، في 18 أغسطس 2020، احتجاجًا على انعدام التسهيلات الصحية في السجن، وإهمال المسؤولين في اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من تفشي فيروس كورونا، ورفضهم الإفراج المؤقت عن السجينات.

وتفيد التقارير أنه تم نقل حوالي 300 سجينة، في 23 أكتوبر 2020، من السجون في جميع أنحاء أذربيجان الغربية إلى سجن أرومية المركزي. وحتى ذلك الحين، كان هناك 200 سجينة محتجزة في العنبر الـ 15.

تم تقسيم المكان إلى 8 غرف على شكل سيارة كوبيه ذات جدران قصيرة. ونتيجة لذلك، لا يتوفر مكان راحة لنصف السجينات في كل غرفة، ينمن على أرضية الغرفة. فضلًا عن حرمانهن من الحصول على البطانيات والملابس لفترة طويلة إذا لم تكن لديهن القدرة المالية على شرائها..

ولا يتوفر لهؤلاء الـ 200 سجينة سوى 5 مراحيض و3 حمامات. والمراحيض معطلة معظم الوقت وغير صالحة للاستخدام. وعادة ما يتم قطع الماء الساخن اللازم للاستحمام، وتضطر السجينات إلى الاستحمام بالماء البارد. ويعيش الأطفال أيضًا في هذا السجن بمعية أمهاتهم. ونظرًا للتكدس والقذارة في العنبر يتعرض الأطفال لشتى الأمراض، ومن بينها أمراض الجهاز الهضمي، والأمراض الجلدية .

طعام السجن رديء للغاية، جودته متدنية، وكثيرًا ما تجد فيه السجينات فئران وصراصير. كما يتسبب الماء الرديء في السجن في إصابة السجينات بأمراض الكلى. ولهذا السبب كثيرًا ما تحتج السجينات على مسؤولي السجن. ناهيكم عن أن اللحوم محذوفة تمامًا من البرنامج الغذائي لعنبر النساء. والحقيقة هي أن السجينات مما يضطرهن إلى إعداد الطعام على نفقتهن الخاصة بالتجهيزات المحدودة للغاية في السجن.

ويتم إرسال المريضات إلى المستشفيات والمراكز الطبية خارج السجن في الظروف الخاصة، وبموجب تصريح قضائي. ومع ذلك، يرفض مسؤولو السجن خروج المريضة حتى بعد إصدار التصريح القضائي. وانتهاكًا للائحة السجون، تتحمل السجينة تكلفة زيارة الطبيب والعلاج خارج السجن.

سجن تبريز المركزي
150 سجينة في عنبر النساء بسجن تبريز محرومات من الحد الأدنى من حقوقهن ومن التسهيلات، لا يوجد أي مستوى من الرعاية الطبية للسجينات، فضلًا عن أن مسؤولي السجن لم يبادروا منذ البداية بفصل المريضات وعزلهن. تسبب الأمر بطبيعة الحال في إصابة عدد كبير منهن بكورونا وأصيبت 9 سجينات على الأقل بالفيروس في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر. ولا يتم إعطاء النساء الصابون الخاص بحوض الغسيل لاستخدامه في دورة المياه. ولم تتلق السجينات ردودا على احتجاجاتهن.

طعام السجن رديء للغاية، كما أن البضائع المعروضة في المتجر غالية الثمن ونوعيتها رديئة. ولا يُسمح لهؤلاء النساء بأن يكون لهن مطبخ أو ولَّاعة للموقد. وقام مسؤولو سجن تبريز بسرقة حصص السجينات الضئيلة من الطعام؛ بإجبارهن مرتين في الأسبوع الـ 3 من شهر نوفمبر على شراء الزيت اللازم لطهي الطعام من المتجر وتسليمه لمسؤول السجن.

العديد من هؤلاء النساء أصبن بالمرض بسبب البرودة. واقدمت إحدى السجينات، وتُدعى معصومة بهرامي على الانتحار بقطع وريد يدها؛ بسبب السخرة في الطقس البارد. واصيبت سجينة تُدعى شهين صلح جو تبلغ من العمر 60 عامًا، بمرض القوباء النطاقية، نقلوها إلى الحبس الانفرداي، ثم أعادوها إلى العنبر العام، بدلًا من تقديم الرعاية الطبية لها وعلاجها. وبعد ذلك، اجبروها على النوم في الفناء في هواء الخريف البارد ليلًا.

سجن مشهد المركزي (عادل آباد)
تُحتجز نحو 700 سجينة في عنبر النساء في سجن وكيل آباد في مشهد بتهم مختلفة، من بينها الجرائم المالية والسرقة والقتل، فضلًا عن السجينات السياسيات والمتهمات بجرائم أمنية، يضم عنبر النساء 6 قاعات، ويتم احتجاز السجينات السياسيات عمدًا إلى جانب سجينات المتهمات بجرائم عادية، ويتم حرمانهن من التسهيلات المتاحة للرجال. ويستخدم العنبر العام للعقاب؛ لا يوجد فيه أسرة، وغير صحي إلى حد كبير. يحتوي على نافذتين صغيرتين مغلقتين دائمًا تمامًا. واقدم عدد من سجينات العنبر أقبلن على الانتحار.

تواجه السجينات بعض المشاكل، من قبيل رداءة الطعام في السجن، ندرة السلع المطلوبة في المتجر، وارتفاع أسعارها، والغريب في الامر أن إرسال السجينات إلى النيابة والمحكمة ظل على ما هو عليه خلال فترة تفشي وباء كورونا ، وبعد تفشي وباء كورونا لم تزود السجينات بالمنظفات والمطهرات.

ويقمن بتطهير أطراف السجن مرتين في الأسبوع باستخدام برشامة واحدة يزودهن بها مسؤولو السجن. ويتم حرمانهن من اقتناء القفازات والكحول، يمكنهن فقط شراء الأقنعة القماشية التي يتم تخييطها في ورشة الخياطة في السجن بسعر 4500 تومان للقناع الواحد، واستخدامها. بيد أن هذه الأقنعة التي لا تُصنع في بيئات صحية مما يقلل فاعليتها في منع نقل العدوى.

لا يوجد سوى طبيب عام واحد وطبيبة نسائية في المركز الصحي، وفي حالة طلب السجينات نقلهن إلى مراكز طبية خارج السجن، يتم الرد على طلبهن في غضون 7 إلى 10 أيام.

وتتحمل السجينات تكاليف العلاج انتهاكًا لقوانين هيئة السجون، ويتم وصف الأدوية المسكنة، وأدوية الأعصاب وشراب الميثادون فقط في المركز الصحي في السجن. وفي حال إصابة إحدى السجينات بكسر في العظام يُحجمون عن تجبيرها، وإذا أصيبت السجينة بامراض التنفس والربو ينكرون أنها مصابة بهذا المرض حتى لا يعطونها بخاخ للأنف. وإذا احتجت السجينات على الوضع غير الصحي واللاإنساني، يرد رئيس العنبر ورئيس السجن بتوجيه الإهانات .

يتصرف القاضيان المشرفان على السجن دهقان وباصري، بطريقة تعسفية وغير قانونية فيما يتعلق بقوانين الإجازة، وتحديد مبلغ الكفالة ونوعها.وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية أدرجت في قائمتها السوداء، في 24 سبتمبر 2020، قاضيان و 3 سجون، من بينها سجن وكيل آباد في مشهد، وفرضت عليهم عقوبات؛ بسبب دورهم في التعذيب الوحشي واللاإنساني والمهين، والاعتقال التعسفي للأفراد بسبب مشاركتهم في التجمعات السلمية.

سجن بيرجند للنساء
عنبر الحجر الصحي في سجن بيرجند للنساء عبارة عن صالة ألعاب رياضية قديمة، تُحتجز فيها حوالي 120 سجينة معًا، وبسبب ضيق المساحة، لا يمكن مراعاة التباعد الاجتماعي بين السجينات على الإطلاق.

ولا يحتوي العنبر الا على دورتي مياه صالحتين للاستخدام، و 4 حمامات لجميع السجينات، كل سجينة مضطرة إلى استخدامها، حيث يتعين عليهن الوقوف في الطابور لفترة طويلة.

وتقوم السجينات بغسل أطفالهن المتسخين، والأطباق في دورات المياه؛ ما عدا النظافة الشخصية. ولايوجد في البهو أي نوع من المطهرات السائلة سوى الصابون السائل. وتمت إضافة 3 دورات مياه أخرى لاستخدام السجينات، بعد تفشي وباء كورونا ومتابعة عائلات السجينات، ووزع عليهن عددا من الأقنعة والقفازات.

عانى عدد من السجينات، في يونيو 2020، جراء الإصابة بالحمى والقشعريرة والتهاب الحلق وآلام الجسم. بيد أن المسؤولين في السجن تجاهلوا المشكلة. وعندما ازداد عدد المريضات، قام أحد الأطباء بفحص حوالي 80 مريضة في العيادة الخارجية وأعطاهن أدوية البرد وطارد البلغم. فيما تم الإبلاغ لاحقًا بأن عددًا كبيرًا من السجينات فقدن حاسة الشم والذوق.

سجن زنجان
أصيبت 12 سجينة على الأقل بوباء كورونا من إجمالي 18 سجينة، في سجن زنجان. وتم التخلي عنهن وهنّ على الأسرَّة بدون أدوية وعلاج وتغذية مناسبة. وأدى عدم توفير التسهيلات الطبية، وانعدام الأجواء المناسبة للحجر الصحي، واحتجاز الوافدات الجديدات، وعدم الرقابة على صحتهن؛ إلى تفشي فيروس كورونا.

سجن دولت آباد للنساء في أصفهان
الوضع في سجن دولت آباد للنساء في أصفهان مؤلم للغاية .حالة الطعام سيئة للغاية،ولا يصلح لإطعام الآدميين. ويبيع متجر السجن سلعًا متدنية الجودة للغاية للسجينات بأسعار مرتفعة. ولا يمكنهن الحصول على المواد المغذية أو الخضروات من المتجر.

ولذلك تعاني معظم السجينات من فقر الدم والضعف البدني، ولا توجد تسهيلات صحية، دورات المياه والحمامات قليلة مقارنة بعدد السجينات، تطفح آبار المراحيض معظم الأوقات، يوجد في كل عنبر حمامان لكل 40 سجينة. ومياه الحمام باردة دائمًا.تضطر النساء إلى الاستحمام بالماء البارد، وتصاب الكثيرات منهن بآلام العظام ونزلات البرد. ويعمل المركز الصحي بالحد الأدنى من الإمكانيات.

سجن سمنان
لا يوجد في سجن سمنان الحد الأدنى من البُنى التحتية الصحية، ولا حتى مياه الاستحمام. ويتعين على السجينات الذهاب إلى الحمام حسب الساعة المحددة لهن. وبعد انهيار خزانات الصرف الصحي، قام مسؤولو السجن بفصل سيفونات المجمع الصحي، بدلًا من إصلاحها. وبالإضافة إلى المشاكل الصحية التي تم خلقها للسجينات، لا يشعرن بالأمان على حياتهن. أصيب العديد من السجينات بأمراض جلدية. ولا يوجد مركز صحي لعلاج هذه الأمراض. ويتجاهل حراس السجن المريضات. وأصبح وضع هذا السجن خطيرًا في ظل تفشي وباء كورونا. ويتم إرسال الوافدات الجديدات من السجينات الى داخل العنبر دون وضع حواجز للعزل.

سجن لاكان في رشت
تشير التقارير الواردة من سجن لاكان في رشت إلى عدم مراعاة بروتوكولات الحجر الصحي في السجن. رغم أن محافظة كيلان واحدة من المحافظات التي تشهد أعلى معدل للإصابة والوفيات بفيروس كورونا. وعلى الرغم من تصاعد تفشي وباء كورونا في البلاد يتم إدخال الوافدات الجديدات من السجينات العاديات، على وجه التحديد، الى العنابر بدون حجر صحي. وقال المسؤولون في سجن لاكان في ردهم على احتجاج السجينات أنه سيتم إرسالهن إلى عنبر النساء مباشرة دون إكمال فترة الحجر الصحي في حالة استقبال عدد أكبر من السجينات الجديدات.

هکذا يمتن الايرانيات ببطء في سجون نظام الملالي
دعوة لاتخاذ إجراءات فورية لوقف الضغط اللاإنساني على السجينات السياسيات في إيران
تم ترحيل السجينة السياسية أتنا دائمي يوم الثلاثاء 16 مارس من سجن إيفين في طهران إلى سجن لاكان في رشت، فجأة ودون سابق إنذار مكبلة اليدين والرجلين، بعد خمس سنوات من السجن دون إجازة. ولم يُسمح لها حتى بجمع ممتلكاتها وإبلاغ أسرتها وذلك في إطار ترحيل السجينات السياسيات المقاومات. وكانت أتنا دائمي واحدة من 14 سجينة سياسية … تابع قراءة

لا تتم مراعاة مبدأ الفصل بين الجرائم في سجن لاكان، ومن بين قوانين هذا السجن إلزام عائلات السجينات بارتداء الحجاب أو العباءة الطويلة والفضفاضة والمغلقة من الأمام، والجوارب. وكثيرًا ما تنقطع خطوط الهاتف في السجن، وتُحرم السجينات من الاتصال بعائلاتهن. بادرت السجينة السياسية، آتنا دائمي بالإضراب عن الطعام احتجاجًا على الحرمان من الاتصال بأسرتها. لكن مسؤولي السجن تجاهلوها. وكتبت من سجنها “إنني مسجونة في منفى رشت المناهض للمرأة، منذ 5 أشهر، حيث المكان مليء بالتمييز مقارنة بسجن الرجال في نفس المحافظة. ولا يسود سوى القهر والقمع والظلم وتضييق الخناق؛ حاله في ذلك حال المناطق الأخرى في إيران.

الإقلاع عن التدخين إجباري في السجن. وفضلًا عن الإجبار على إقامة الاحتفالات وحضور الفصول الدينية، تقوم السجينات بنسج السجاد من الحرير لساعات عديدة، يبلغ سعر السجادة 8 مليار تومان؛ مقابل راتب سنوي لا يزيد عن مليون تومان كحد أقصى، لكنهم يطلبون من السجينات القول أمام الكاميرا إنهن يتقاضين راتبًا كبيرًا يكفي للإنفاق على أسرهن.

سجن فرديس في كرج (كجوئي)
يحتوي عنبر النساء في سجن فرديس في كرج (كجوئي) على حجر صحي، و 4 قاعات، وصالة الدهليز العام ومطبخ. ويتم في الوقت الراهن احتجاز ما يتراوح بين 50 إلى 60 سجينة في كل قاعة. تحتوي كل قاعة من قاعات عنبر النساء الـ 4 على 3 دورات مياه وحمامين، مع العلم أنها لا تلبي احتياجات السجينات؛ نظرًا لعدد السجينات الكبير المحتجزات في كل قاعة. وإجمالًا يستوعب عنبر النساء في سجن فرديس 200 سجينة. ومعظم هؤلاء النساء متهمات بارتكاب جرائم عادية. وتقضي السجينات السياسيات عقوبتهن بين هؤلاء السجينات العاديات؛ دون رعاية مبدأ الفصل بين الجرائم. والحجر الصحي في سجن فرديس مزدحم جدًا. يوجد في المكان 20 سريرًا، وينام العديد من النساء على الأرض.

ولا يوجد في هذا العنبر سوى دورة مياه واحدة. تعطل دُش الحجر الصحي لمدة شهر، واضطرت السجينات إلى استخدام خرطوم دورة المياه للاستحمام. حدث ذلك في ظل ظروف زاد فيها تفشي فيروس كورنا من خطورة الوضع. ويستغل مسؤولو السجن ظروف خراب دورات المياه في تكثيف الضغط على النساء، بدلًا من أن يتخذوا أي إجراء لإصلاحها. كما يفتقر عنبر النساء في بداية فصل الشتاء إلى أجهزة التدفئة.

طعام السجن فاسد وصلاحيته منتهية في كثير من الحالات، تم تقديم الجبن الحامض أو البيض الفاسد لهن أكثر من مرة. وغالبًا ما تعاني النساء من الجوع بسبب عدم كفاءة مسؤولي السجن في الإدارة، لدرجة أنه يحدث ازدحام في كثير من الحالات أثناء توزيع الطعام، مما يسفر عن سكب الطعام على رؤوس السجينات.

اضطهاد السجينات السياسيات
تتعرض السجينات السياسيات لأكبر قدر من الضغوط، يتم ترحيلهن بموجب إصدار أحكام غير قانونية، ينقل بعضهن إلى هذه السجون بدون حُكم. وتهدف عمليات النقل هذه إلى زيادة الضغط على السجينة، وفصل السجينات السياسيات عن بعضهن البعض، والحيلولة دون انتقال الأخبار المتعلقة بأوضاعهن إلى وسائل الإعلام. ويستأجر مسؤولو السجن بعض السجينات المتهمات بارتكاب بعض الجرائم، من قبيل جريمة القتل لمضايقة السجينات السياسات وإلحاق الضرر بهن. وتتصل السجينات المأجورات بالمخابرات ليُبلِّغن اخبارا كاذبة عن السجينات السياسيات. الأمر الذي يجعل الوضع أكثر صعوبة بالنسبة لهن، لا سيما انه يسفر عن تلفيق قضايا جديدة ضدهن.

والجدير بالذكر أن موظفو السجن هؤلاء، فضلًا عن لجوئهم إلى العنف وتعذيب السجينات، فهم معروفون بالفساد الأخلاقي حالهم في ذلك حال نظرائهم في العديد من السجون الأخرى.

وكانت المقاومة الإيرانية قد دعت مرارًا إلى الإفراج عن السجناء، وخاصة السجناء السياسيين، حتى ولو بشكل مؤقت الى حين انتهاء جائحة كورونا، وشدَّدت على ضرورة إرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق إلى إيران لتفقد السجون وإجراء مقابلات مع السجناء، ولا سيما السجناء السياسيين.

المصدر: موقع لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية