الأحد,28مايو,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارتظاهر إيرانيون من أنصار مجاهدي خلق في بلجيكا

تظاهر إيرانيون من أنصار مجاهدي خلق في بلجيكا

چهارمین جلسه دادگاه استیناف همدستان اسدالله اسدی و تظاهرات حامیان مقاومت مقابل دادگاه آنتورپ بلژیک

تظاهرات إيرانيين في بلجيكا تزامنا مع رابع جلسة لمحكمة الاستئناف في انتويرب:

الکاتب – موقع المجلس:

تظاهر إيرانيون من أنصار مجاهدي خلق تزامنا مع رابع جلسة لمحكمة استئناف البلجیکیة في انتورب الیوم الجمعة 10 دیسمبر للنظر في قضیة ثلاثة عملاء کانوا یعملون مع اسدالله اسدی وهم كل من نسیمة نعامي وامیر سعدوني و مهرداد عارفانی ولدراسة مدی تأثیر القنبلة التي کانت ينوي زرعها العملاء في مؤتمر السنوي للمقاومة الإیرانیة في 30 يونيو 2018

ويحمل أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لافتات تدعو بلجيكا ودول الاتحاد الأوروبي إلى محاسبة النظام الإيراني على شن هجوم إرهابي على الأراضي الأوروبية.

الإيرانيون يحملون صور مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي تدعو الاتحاد الأوروبي إلى وقف سياسة الاسترضاء ، ووضع حد لحكم الإفلات من العقاب في إيران ، وإغلاق سفارات النظام الإيراني في أوروبا التي يستخدمها النظام الإيراني كشبكة للإرهاب والجرائم المنظمة.

یذکر بان المحكمة الاستئناف في أنتويرب البلجيكية نظرت يوم الأربعاء 17 نوفمبر 2021 في استئناف ثلاثة من مرتزقة مخابرات نظام الملالي المتعاونين مع أسد الله أسدي الدبلوماسي الإرهابي التابع لخارجية نظام الملالي.

وقد حكمت محكمة في أنتويرب ببلجيكا في فبراير 2020 بعد عامين ونصف من التحقيق والمتابعة القضائية على أسد الله أسدي الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي بالسجن 20 عاما.

كان من المقرر تفجيرها في اجتماع لمجاهدي خلق بباريس
وقال أيضا إن طريقة حسابنا تتم من خلال برمجيات لدينا تعطي الأرقام وتحسبها، ولدينا جدول يستخدمه الجيش الأمريكي أيضا.

وحكمت أيضا على ثلاثة من شركائه بالسجن لمدة 15 إلى 18 عاما وسحب جنسيتهم البلجيكية بتهمة التآمر لتفجير المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في فيلبينت بباريس في يوليو 2018.

وسحب نظام الملالي طلب استئنافه ضد إدانة أسدي خوفا من هزيمة وفضيحة أكبر وأيدت محكمة أنتورب حكمه بالسجن 20 عامًا.

وشركاء أسدي الثلاثة هم جزء من شبكة الإرهاب والتجسس التابعة لنظام الملالي في أوروبا مما يعرض أمن اللاجئين والمعارضين الإيرانيين للخطر من خلال استغلال حقهم في اللجوء أو الجنسية في البلدان المضيفة، كما أظهر حكم محكمة أنتويرب أن وزارة المخابرات قد وضعت بعض مرتزقتها مثل ”مهرداد عارفاني“ في خلايا نائمة تحت ستار كاتب وشاعر وناشط حقوقي.

وسجلت أسماء وعناوين عدد من المرتزقة في وثائق أسدي ، وخاصة الكتيب الأخضر الذي بحوزة الشرطة والسلطات الألمانية. وطالبت المقاومة الإيرانية منذ البداية بنشر أسماء جميع المرتزقة.

وكان الهدف الرئيسي للمؤامرة هو السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي كان من الممكن أن تصبح أكثر الحوادث الإرهابية دموية في أوروبا.

وأظهرت الأدلة من الملف وقرار المحكمة الذي قبله نظام الملالي أن المؤامرة الإرهابية حسمها وخطط لها النظام الإيراني، وأن القنبلة صُنِعت في إيران ونقلها ”أسدي “مباشرة إلى أوروبا.

وقد كشف هذا بوضوح الأنشطة الإرهابية والإجرامية لوزارة الخارجية والسفارات والأجهزة الدبلوماسية الأخرى للنظام. متزامنا مع الجلسة الثانية لاستئناف إرهابيي النظام الإيراني في أنتويرب ، يتظاهر الإيرانيون من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أمام محكمة أنتويرب.