كلام في الصميمعبد الكريم عبد الله: الاصطفاف الطائفي الذي رتبته ايران على الساحة العراقية في محاولة لسحب البساط من تحت اقدام القوى الوطنية وابقاء زمام الامور في يد عملائها ومرتزقتها وترسيخ نفوذها، ياتي ضربة للمشروع الوطني من خلال استهداف تشكيل تكتلات وائتلافات واصطفافات سياسية منعًا للعودة الى مربعات الاحتراب السياسي والتناحر والعنف الطائفي الذي يهدد على ضوء التدخلات الايرانية بالتفجر مرة اخرى، الامر الذي ربما ادى الى تعطيل انهاء زمن الاحتلال الاميركي وابقاء العراق تحت سوط البند السابع وتاخير الانسحاب الاميركي او اعادة جدولته بما لا يريده العراقيون ولا الاميركان على ضوء مفهوم الانسحاب المسؤول الذي يعني الانسحاب بعد الاطمئنان على مستقبل الديمقراطية والامن في العراق،
وهو ما لا يقود اليه هذا الاصطفاف، لذلك فان خطوة نائب الرئيس الاميركي بايدن لزيارة العراق كما هو متوقع، يجب ان تحمل في طياتها مهمة نزع فتيل التوتر السائد الان واخماد جمرات تؤشر على الالتهاب من جديد، وابعاد النظام الايراني عن اللعب بمقدرات العراقيين وتغيير خياراتهم عبر تفعيل الالاعيب السياسية وتشغيل ماكنة الترهيب والترغيب.
ما الذي يتوجب على بايدن فعله اذن في زيارته المتوقعة؟؟ ان اول خطوة يجب ان تتم على صعيد عزل جميع اللاعبين عن التاثير الايراني هو اقناعهم ان ذلك لا يخدم مصلحة العراق مثلما لا يصب في مصلحة الاميركان رعاة الديقراطية في العراق كما يقولون، وبالتالي فان نهوض اصطفافات سياسية بديلاً للاصطفاف الطائفي هو ما يجب ان يتم لانه دونه لن تكون هناك حكومة شراكة وطنية، والتفجر هو البديل لعدم قيامها فان المرحلة لا تحتمل حكومة اغلبية بنزعة طائفية كما تقول ركائز المشروع والاجانيد الايرانية، هذه ناحية .. والناحية الاخرى هي التوجه نحو القوى الوطنية العراقية بتفهم لتخوفاتها واحترام تطلعاتها والعمل على تطمينها وضمان استحقاقاتها، والامر الذي يمكن اميركا من ذلك هو ان العراق ما زال تحت البند السابع وان الامم المتحدة – مجلس الامن – والاميركان يملكون اوراقاً مؤثرة لتغيير المعادلة التي تحاول ايران رسمها على وفق ارادتها، وسبق للجنرال اديرنو قائد القوات الاميركية في العراق ان صرح قبل الانتخابات التي جرت في آذار الماضي انه في حال حدوث متغيرات دراماتيكية في العراق فان جدول الانسحاب الاميركي قد يتغير وهذا ما نظن ان الرئيس الاميركي يتحسب منه وهو يوفد بايدن المكلف بملف العراق الى بغداد على ضوء التوترات التي تشهدها بين القوى السياسية عامة وهو الذي حذر من ايام صعبة على العراقيين بعد انتهاء الانتخابات، وهو ما يتوجب على القوى العراقية الوطنية ان تضغط باتجاهه لاجبار الاميركان الذين سبق ان تعهدوا بالالتزام بمواعيد انسحابهم لمنع حدوث تلك التغيرات الدراماتيكية التي تسعى ايران لا حداثها في العراق على وفق كل المؤشرات والوقائع السارية الان، ان رفع درجة حرارة الضغط الاميركي مطلوبة الان، بما ان اميركا تحتل العراق وما زالت تنشر قواتها فيه وتربطها به اتفاقية امنية تحتم عليها رعاية امنه اولاً وهو مهدد الان كما انها ملزمة بترسيخ الديمقراطية التي ادعت انها عبرت آلاف الاميال بدباباتها لترسيخها في العراق وهي مهددة ايضًا وبشكل جدي على فقر وهشاشة كيانها وعدم ايمان القوى الطائفية بها هذه القوى التي ساعدتها ظروف الاحتلال على فرض هيمنتها وتسلطها في غياب القوى الوطنية التي خدعت فتم تغييبها او انها تغيبت لانها لا تؤمن بديمقراطية وعملية سياسية تحت الاحتلال الامر الذي حرمها فرصة بيان ثقلها وحجم تاثيرها على الشارع العراقي، وبقناعتها اخيرًا ولاسباب موضوعية في المشاركة في الانتخابات التي اظهرت ثقلها الحقيقي وجدت القوى الطائفية التي منيت بخذلان كبير انها حتى تحافظ على هيمنتها يجب ان تستبعد القوى الوطنية مرة اخرى باي شكل من الاشكال وهو ما يتوجب على القوى الوطنية العراقية والاميركان معرفته وليس ادراكه وحسب ومعرفة ان الداينمو المحرك لمثل هذه السلوكيات هو النظام الايراني وان على الاميركان ان يبلغوه رسالة بكلمتين كبيرتين (نحن هنا) وهذا ما نتوقعه من بايدن ومن مهمته في بغداد، ونقول بصراحة نحن لسنا سعداء لا بوجود الاميركان ولا برسائلهم الى النظام الايراني ولا بهيمنتهم على العراق، لكننا نقول ذلك لاننا نحملهم بالدرجة الاولى المسؤولية الكاملة عما وصلت اليه الحالة العراقية بسبب احتلالهم الذي جعل العراق كتلة فارغة القوة بعد ان كان ثقلاً اقليميًا لا يجارى، وانطلاقاً من تحميلهم هذه المسؤولية نطالبهم بالوقوف في وجه التدهور الجاري الان كي لا يتحول العراق من مستعمرة اميركية الى مستعمرة ايرانية، بينما نحن نجاهد بشتى الطرق لانهاء الاحتلال الاميركي.
ما الذي يتوجب على بايدن فعله اذن في زيارته المتوقعة؟؟ ان اول خطوة يجب ان تتم على صعيد عزل جميع اللاعبين عن التاثير الايراني هو اقناعهم ان ذلك لا يخدم مصلحة العراق مثلما لا يصب في مصلحة الاميركان رعاة الديقراطية في العراق كما يقولون، وبالتالي فان نهوض اصطفافات سياسية بديلاً للاصطفاف الطائفي هو ما يجب ان يتم لانه دونه لن تكون هناك حكومة شراكة وطنية، والتفجر هو البديل لعدم قيامها فان المرحلة لا تحتمل حكومة اغلبية بنزعة طائفية كما تقول ركائز المشروع والاجانيد الايرانية، هذه ناحية .. والناحية الاخرى هي التوجه نحو القوى الوطنية العراقية بتفهم لتخوفاتها واحترام تطلعاتها والعمل على تطمينها وضمان استحقاقاتها، والامر الذي يمكن اميركا من ذلك هو ان العراق ما زال تحت البند السابع وان الامم المتحدة – مجلس الامن – والاميركان يملكون اوراقاً مؤثرة لتغيير المعادلة التي تحاول ايران رسمها على وفق ارادتها، وسبق للجنرال اديرنو قائد القوات الاميركية في العراق ان صرح قبل الانتخابات التي جرت في آذار الماضي انه في حال حدوث متغيرات دراماتيكية في العراق فان جدول الانسحاب الاميركي قد يتغير وهذا ما نظن ان الرئيس الاميركي يتحسب منه وهو يوفد بايدن المكلف بملف العراق الى بغداد على ضوء التوترات التي تشهدها بين القوى السياسية عامة وهو الذي حذر من ايام صعبة على العراقيين بعد انتهاء الانتخابات، وهو ما يتوجب على القوى العراقية الوطنية ان تضغط باتجاهه لاجبار الاميركان الذين سبق ان تعهدوا بالالتزام بمواعيد انسحابهم لمنع حدوث تلك التغيرات الدراماتيكية التي تسعى ايران لا حداثها في العراق على وفق كل المؤشرات والوقائع السارية الان، ان رفع درجة حرارة الضغط الاميركي مطلوبة الان، بما ان اميركا تحتل العراق وما زالت تنشر قواتها فيه وتربطها به اتفاقية امنية تحتم عليها رعاية امنه اولاً وهو مهدد الان كما انها ملزمة بترسيخ الديمقراطية التي ادعت انها عبرت آلاف الاميال بدباباتها لترسيخها في العراق وهي مهددة ايضًا وبشكل جدي على فقر وهشاشة كيانها وعدم ايمان القوى الطائفية بها هذه القوى التي ساعدتها ظروف الاحتلال على فرض هيمنتها وتسلطها في غياب القوى الوطنية التي خدعت فتم تغييبها او انها تغيبت لانها لا تؤمن بديمقراطية وعملية سياسية تحت الاحتلال الامر الذي حرمها فرصة بيان ثقلها وحجم تاثيرها على الشارع العراقي، وبقناعتها اخيرًا ولاسباب موضوعية في المشاركة في الانتخابات التي اظهرت ثقلها الحقيقي وجدت القوى الطائفية التي منيت بخذلان كبير انها حتى تحافظ على هيمنتها يجب ان تستبعد القوى الوطنية مرة اخرى باي شكل من الاشكال وهو ما يتوجب على القوى الوطنية العراقية والاميركان معرفته وليس ادراكه وحسب ومعرفة ان الداينمو المحرك لمثل هذه السلوكيات هو النظام الايراني وان على الاميركان ان يبلغوه رسالة بكلمتين كبيرتين (نحن هنا) وهذا ما نتوقعه من بايدن ومن مهمته في بغداد، ونقول بصراحة نحن لسنا سعداء لا بوجود الاميركان ولا برسائلهم الى النظام الايراني ولا بهيمنتهم على العراق، لكننا نقول ذلك لاننا نحملهم بالدرجة الاولى المسؤولية الكاملة عما وصلت اليه الحالة العراقية بسبب احتلالهم الذي جعل العراق كتلة فارغة القوة بعد ان كان ثقلاً اقليميًا لا يجارى، وانطلاقاً من تحميلهم هذه المسؤولية نطالبهم بالوقوف في وجه التدهور الجاري الان كي لا يتحول العراق من مستعمرة اميركية الى مستعمرة ايرانية، بينما نحن نجاهد بشتى الطرق لانهاء الاحتلال الاميركي.








