السبت,22يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارعلى امل تجاوزالفشل في اخماد الانتفاضات المتلاحقة التي تشهدها البلاد

على امل تجاوزالفشل في اخماد الانتفاضات المتلاحقة التي تشهدها البلاد

على امل تجاوزالفشل في اخماد الانتفاضات المتلاحقة التي تشهدها البلاد

اتخذ ملالي ايران خطوة جديدة نحو اعادة انتاج ادواتهم القمعية على امل تجاوز فشلهم في اخماد الانتفاضات المتلاحقة التي تشهدها البلاد.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

اتخذ ملالي ايران خطوة جديدة نحو اعادة انتاج ادواتهم القمعية على امل تجاوز فشلهم في اخماد الانتفاضات المتلاحقة التي تشهدها البلاد.

بدأ نظامهم العاجز عن احتواء الأوضاع الثورية للمجتمع الإيراني في تغيير هيكلية الشرطة ورفع مستواها لتتساوى مع قوات الحرس والجيش اثر توقيع المرشد علي خامنئي على قرار بهذا الخصوص.

جاء القرار للتعامل مع سلسلة الانتفاضات الكبرى المتلاحقة من كانون الأول 2017 إلى يومنا هذا، حيث يلاحظ النظام تقليص المسافات الزمنية بينها، بدء من انتفاضة كانون الأول (ديسمبر) 2017، مرورا بانتفاضات أهالي كازرون في مايو 2018 ، صيف نوفمبر 2018 ، نوفمبر 2019 ، سيستان وبلوشستان في مارس 2020، خوزستان في يوليو وأغسطس 2021 ، و أهالي أصفهان في نوفمبر 2021.

يظهر بوضوح ان خامنئي على قناعة بان قرار فتح النار على الشعب في تشرين الثاني 2019 وقتل ما لا يقل عن 1500 شخص زاد من تعميق الانتفاضات وتجذيرها؛ الامر الذي اعترف به إعلام النظام الذي وصف احداث أصفهان بانها لهيب تحت الرماد.

والواضح من خلال الاحداث التي تشهدها البلاد ان انتفاضة أصفهان كانت إنذارا لخامنئي الذي تلقي تقارير نشوء بؤر انتفاضة واشتباكات في أكثر من 15 نقطة في المدينة رغم جاهزية القوات القمعية.

لعب هبوط معنوات قوات النظام القمعية دورا في اعادة هيكلة الشرطة، فقد سبق اتخاذ القرار تحذير خامنئي مرارًا وتكرارًا من التعب و الخوف من العدو، وتشديده على عدم إفراغ المسرح من قواته، بعد رؤيته الباسيج والحرس يفرون بمعداتهم أمام المنتفضين.

محاولة ترقية قوة الشرطة الهابطة معنوياتها لتاخذ بيدها زمام القمع تدلل على يأس خامنئي من التكتيكات المتبعة في التعامل مع الاحتجاجات، وعدم قدرته على التعلم من التاريخ القريب، حيث عجز الشاه عن تغيير مصيره في اخر ايامه بتعيين عسكري على رأس حكومته.