الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتظاهرات إيرانيون من أنصار مجاهدي خلق تزامنا مع عمل ثالث جلسة لمحكمة...

تظاهرات إيرانيون من أنصار مجاهدي خلق تزامنا مع عمل ثالث جلسة لمحكمة الاستئناف في انتويرب في بلجيكا إيرانيون من أنصار مجاهدي خلق تزامنا مع عمل ثالث جلسة لمحكمة الاستئناف في انتويرب في بلجيكا

تجمع هموطنان و هواداران مجاهدین مقابل دادگاه آنتورپ بلژیک، همزمان با سومین جلسه دادگاه استیناف

الکاتب – موقع المجلس:
تظاهرة إيرانيين في بلجيكا تزامنا مع عمل ثالث جلسة لمحكمة الاستئناف في انتويرب

تظاهر إيرانيون من أنصار مجاهدي خلق تزامنا مع عمل محکمة استئناف البلجیکیة في انتورب الیوم الخمیس 9 دیسمبر للنظر في قضیة ثلاثة عملاء کانوا یعملون مع اسدالله اسدی وهم كل من نسیمة نعامي وامیر سعدوني و مهرداد عارفانی ولدراسة مدی تأثیر القنبلة التي کانت ينوي زرعها العملاء في مؤتمر السنوي للمقاومة الإیرانیة في 30 يونيو 2018

ويحمل أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لافتات تدعو بلجيكا ودول الاتحاد الأوروبي إلى محاسبة النظام الإيراني على شن هجوم إرهابي على الأراضي الأوروبية.

الإيرانيون يحملون صور مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي تدعو الاتحاد الأوروبي إلى وقف سياسة الاسترضاء ، ووضع حد لحكم الإفلات من العقاب في إيران ، وإغلاق سفارات النظام الإيراني في أوروبا التي يستخدمها النظام الإيراني كشبكة للإرهاب والجرائم المنظمة.

مظاهرات أنصار المقاومة الإيرانية في #بلجيكا#Short

 

في جلسة استماع سابقة، ادعى مرتزقة النظام الإيراني أن القنبلة التي كانوا يعتزمون زرعها في تجمع للمعارضة الإيرانية في فيلبينت كانت صغيرة وليس لها قوة تدميرية كبيرة ، وأن الیوم للمحکمة سيعقد بحضور خبراء المتفجرات للدراسة هذه القضیة

یذکر بان المحكمة الاستئناف في أنتويرب البلجيكية نظرت يوم الأربعاء 17 نوفمبر 2021 في استئناف ثلاثة من مرتزقة مخابرات نظام الملالي المتعاونين مع أسد الله أسدي الدبلوماسي الإرهابي التابع لخارجية نظام الملالي.

تجمع هموطنان و هواداران مجاهدین مقابل دادگاه آنتورپ بلژیک، همزمان با سومین جلسه دادگاه استیناف

 

وقد حكمت محكمة في أنتويرب ببلجيكا في فبراير 2020 بعد عامين ونصف من التحقيق والمتابعة القضائية على أسد الله أسدي الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي بالسجن 20 عاما.

وحكمت أيضا على ثلاثة من شركائه بالسجن لمدة 15 إلى 18 عاما وسحب جنسيتهم البلجيكية بتهمة التآمر لتفجير المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في فيلبينت بباريس في يوليو 2018.

وسحب نظام الملالي طلب استئنافه ضد إدانة أسدي خوفا من هزيمة وفضيحة أكبر وأيدت محكمة أنتورب حكمه بالسجن 20 عامًا.

وشركاء أسدي الثلاثة هم جزء من شبكة الإرهاب والتجسس التابعة لنظام الملالي في أوروبا مما يعرض أمن اللاجئين والمعارضين الإيرانيين للخطر من خلال استغلال حقهم في اللجوء أو الجنسية في البلدان المضيفة، كما أظهر حكم محكمة أنتويرب أن وزارة المخابرات قد وضعت بعض مرتزقتها مثل ”مهرداد عارفاني“ في خلايا نائمة تحت ستار كاتب وشاعر وناشط حقوقي.

تظاهرات حامیان مقاومت مقابل دادگاه آنتورپ بلژیک، همزمان با سومین جلسه دادگاه استیناف اسدالله اسدی

 

وسجلت أسماء وعناوين عدد من المرتزقة في وثائق أسدي ، وخاصة الكتيب الأخضر الذي بحوزة الشرطة والسلطات الألمانية. وطالبت المقاومة الإيرانية منذ البداية بنشر أسماء جميع المرتزقة.

وكان الهدف الرئيسي للمؤامرة هو السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي كان من الممكن أن تصبح أكثر الحوادث الإرهابية دموية في أوروبا.

وأظهرت الأدلة من الملف وقرار المحكمة الذي قبله نظام الملالي أن المؤامرة الإرهابية حسمها وخطط لها النظام الإيراني، وأن القنبلة صُنِعت في إيران ونقلها ”أسدي “مباشرة إلى أوروبا.

وقد كشف هذا بوضوح الأنشطة الإرهابية والإجرامية لوزارة الخارجية والسفارات والأجهزة الدبلوماسية الأخرى للنظام. متزامنا مع الجلسة الثانية لاستئناف إرهابيي النظام الإيراني في أنتويرب ، يتظاهر الإيرانيون من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أمام محكمة أنتويرب.