زينب امين السامرائي:مازالت الكتلة العراقية هي صاحبة الشرعية في تشكيل الحكومة القادمة وذلك للاستحقاق الانتخابي الذي فازت به وحصلت وبكل فخر على تائيد الشعب العراقي من اجل صنع التغير الذي ينتظره كل العراقيين ورغم كل المحاولات الدنيئة التي تتعرض لها العراقية اليوم من قبل الائتلافين الوطني ودولة القانون ومساعيهم المتواصلة من اجل الالتفاف على بنود الدستور ومصادرة الحق الشرعي للعراقية فهي تواجه معارك متواصلة ابتداءا من الاجتثاث والتزوير وحملة الاعتقالات العشوائية والاغتيالات التي تعرض لها مرشحيها والطعن بنتائج الانتخابات واعادة عملية العد والفرز فان احزاب السلطة مازالت تتنصل من قبول نتائج الانتخابات
وتتشبث بشتى الذرائع لتجاهل ارادة الناخب العراقي لتحقق اهدفها ومارسوا الضغط على القضاء العراقي لاصدار قرارات جائرة منحازة واعادوا قضية المبعدين مرة اخرى للساحة بقرارات هيئة المساءلة والعدالة المسيسة وكل تلك المحاولات التعسفية لتغيير نتائج الانتخابات وعدم الرضوخ لارادة الشعب العراقي الذي ضحى بالغالي والنفيس لتحقيق التغير القادم واحقاق الحق المستباح واعادة العراق الى محيطه العربي ما هي الا محاولات مستمرة لاعادة العنف في العراق وعدم السماح لاي جهود تبذل في اطار عودة الاستقرار العراق فبذلك اثبت الائتلافين انهم يبغون لتحقيق ارادة خارجية لحرمان القائمة العراقية من حقها لتشكيل الحكومة فهذا الاندماج هو تخندق طائفي يعيد العراق الى المربع الاول والى الاحتقان المذهبي فهم يسعون الى تهميش مكون كبير من ابناء الشعب العراقي فلقد اظهروا للجميع وبصورة واضحة مدى عدم اصالة واحقية ادعاءاتهم بالوطنية كما كانوا يدعون انهم وطنيون فالبسوا مشاريعهم الطائفية رداء الوطنية المزيفة وتبينت افعالهم بهذا الاندماج الطائفي واظهروا مغزاهم الحقيقي بكل وضوح فان صناع الطائفية اكدوا لاكثر من مرة مدى استهانتهم بالشعب العراقي وان جميع العراقيين يعلمون ان الاندماج ما هو الا خيار ايراني وتدخل سافر لرسم خريطة سياسية العراق ودول المنطقة فان هذا التخندق يقود العراق نحو كارثة حقيقية لامحال وبما ان العراق مازال تحت الفصل السابع للامم المتحدة فعلى مجلس الامن الدولي وجامعة الدول العربية التدخل وبشكل سريع واداء دور فاعل للحيلولة دون وقوع اي كارثة وعلى المجتمع الدولي الوقوف الى جانب الشعب العراقي للحيلولة دون الانزلاق الى الحرب الاهلية مجددًا وايجاد حل فاعل لازمة خطيرة مرتقبة ستطال المنطقة برمتها وان الانقلاب على اصوات الشعب يجعل العراقيين يطالبون وبشدة بتشكيل حكومة انقاذ وطني واجراء انتخابات حقيقية في العراق لتحقيق السلام المنشود والحد من التدخل الايراني في توجيه مسارات العملية السياسية العراقية فان اعلان الاندماج بين الائتلافين سبب خيبة امل كبرى للشعب العراقي الذي كان ضحية لخديعة البرامج الوطنية الوهمية مما جعل تلك الاحزاب تفشل امام اول اختبار لصدق التزامها ببرامجها الانتخابية فهم بلا شك يقرعون من جديد لطبول الحرب الاهلية ويمارسون كل الوسائل لتزييف اللارادة الوطنية الحقيقية.








