مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

السيدة رجوي

shirine-alam-houli--farzad-kamangar--ali-heidarian--farhad-vakili

تصف الإعدام الهمجي لخمسة سجناء سياسيين ومنهم إمرأة شابة بانه يدلّ على هلع نظام الملالي من الإنتفاضة العارمة من أجل الإطاحة بنظام ولاية الفقيه المنهار
وصفت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية, الإعدامات الإجرامية بحق خمسة سجناء سياسيين منهم إمرأة شابة بانها تدل على هشاشة نظام الملالي في مواجهة غضب الشعب الإيراني قاطبة وهلع النظام من تصاعد إنتفاضتهم الشجاعة من أجل الإطاحة بنظام ولاية الفقيه المنهار.

وقالت: ان نظام الملالي وعقب الإنتفاضة الشجاعة للعمال والكادحين الإيرانيين في يوم العمال وعشية الذكرى الأولى للإنتفاضة ينوي من خلال تصعيد حملة الإعدامات في مختلف مدن البلاد وإقامة المشانق في المرأى العام واللجوء إلى شتى صنوف القمع والإعتقالات الواسعة للشباب والإيرانيات, تشديد أجواء الرعب والهلع في المجتمع. غيران هذه الجرائم البشعة ليست لا تنقذ الفاشية الدينية الحاكمة في إيران فحسب بل انها ترفع صرخات الحرية للشعب الإيراني وانتفاضته من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية في إيران بصورة مدوية ونافذة.
ودعت السيدة رجوي الأمين العام ومجلس الأمن والمفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وسائر الهيآت ذات الصلة بإدانة هذه الجرائم البشعة مؤكدة : ان المجتمع الدولي يقف الآن أمام اختبار خطير, التزام الصمت تجاه أكثر دكتاتوريات العصر دمويّا أو فرض سياسة صارمة واشتراط العلاقات الإقتصادية والسياسية مع النظام بإيقاف الإعدامات وممارسة التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان.
وتم اعدام كل من ”شيرين علم هولي” (29عاما) سجنية سياسية من مدينة ”ماكو” بعد قضائها 3 سنوات في السجن و”فرزاد كمانكير” (35 عاما) معلم عمل في هذا المجال 12 عاما وهو عضو نقابة المعلمين في كردستان إيران وذلك بعد قضائه مايقربـ 4 سنوات من السجن، و”علي حيدريان” و”فرهاد وكيلي” من النشطاء السياسيين من اهالي مدينة سنندج بعد قضائهما 4 سنوات في السجن صباح اليوم بتهمة علاقتهما بجماعة ”بيجاك” والقيام ضد أمن حكومة الملالي.
كما تم اعدام ”مهدي اسلاميان” بتهمتي تقديم العون المالي لشقيقه الأصغر ”محسن إسلاميان” والمشاركة في عملية تفجير بمدينة شيراز. وكان ”محسن اسلاميان” قد اعدم شنقا في من العام الماضي في عمر يناهز 19 عاما في شيراز.
وتعرض هؤلاء السجناء للتعذيب و ظروف لا يطاق في السجون وخضعوا لضغوط هائلة للإرغامهم على مشاركة في المسرحيات التلفزيونية الحكومية والإدلاء بإعترافات قسرية والتماس العفو من نظام ولاية الفقيه.
وتأتي الأعدامات الإجرامية في الوقت الذي دعت فيه الأجهزة المدافعة عن حقوق الإنسان منها العفو الدولية أكثر من مرة لوقف تنفيذ الإعدام بحق هؤلاء السجناء لا سيما ”فرزاد كمانكير” حيث كانت هذه الجهات قد منعت الجلادين الحاكمين في إيران من إعدامهم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
9 أيار/مايو 2010