مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهجرائم الفاشية الايرانية تتواصل ضد اشرف والمجاهدين

جرائم الفاشية الايرانية تتواصل ضد اشرف والمجاهدين

ashrafpolicecraime40احرار العالم مطالبون بالوقوف مع احرار اشرف
عبدالكريم عبدالله:تحت بند ما انزل الله به من سلطان ولم تعرفه قوانين العالم المتحضر اوجد النظام الايراني تهمة (محاربة الله) ووضع لها حكما بالاعدام، هذه التهمة مخصصة لعناصر منظمة مجاهدي خلق وقد شملت العشرات من الابرياء لمجرد الاشتباه في موقف مؤيد او مناصر او متعاطف مع المجاهدين، ومن المؤلم ان يشمل هذا الحكم رجالاً كبارًا في السن ويعانون من امراض خطيرة بسبب خضوعهم للتعذيب والحرمان من الرعاية الصحية مثل السجين السياسي في إيران السيد محمد علي حاج آقايي (62 عامًا – متزوج)  فقد بدات حالته الصحية بالتدهور، وهو من المعتقلين في يوم «القدس» (18 أيلول – سبتمبر 2009) ومحكوم عليه بالإعدام من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران بتهمة «محاربة الله» المختلقة من قبل حكام إيران.

إن السيد حاج آقايي الذي أمضى في سجون النظام الإيراني قرابة 7 سنوات من عمره في ثمانينات القرن الماضي بسبب تعاطفه مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قد حكم عليه بالإعدام هذه المرة للسبب ذاته وهو حكم صدر دون الالتزام حتى بقوانين النظام الإيراني نفسه بما في ذلك إحالة الحكم إلى هيئة القضاء العليا في النظام، بل تمت المصادقة عليه في محكمة الاستئناف فقط. ولم يعط النظام الإيراني نسخة من الملف حتى لمحامي المتهم.
وتفيد التقارير الواردة أن الحالة الصحية لحاج آقايي بدأت تتدهور نتيجة ممارسة التعذيب والضغوط والمضايقات عليه من قبل الجلادين خلال الشهور الأخيرة لانتزاع اعترافات قسرية منه. ويمتنع الجلادون عن أية عناية بهذا السجين السياسي.
المقاومة الايرانية  ناشدت الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان اتخاذ خطوة عاجلة وملزمة لإلغاء الحكم الإجرامي بالإعدام على السجين السياسي محمد علي حاج آقايي والآخرين من المحكوم عليهم بالإعدام وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين.
وعلى الصعيد ذاته  ناشد مقيم في أشرف العالم التدخل لمنع إيران من إعدام 5 أفراد من عائلته، في خطوة وصفتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة بأنها عمل «بربري غير مسبوق»، أصدر القضاء الإيراني حكماً بالإعدام على خمسة من عائلة واحدة ينتمي أحد أفرادها للمنظمة، ويقيم في مخيم «أشرف» بمحافظة ديالى (شمال شرقي العاصمة العراقية بغداد).
وذكرت المنظمة في بيان لها، أن «نظام الملالي حكم بالاعدام على كل من محسن دانش بور (67 عاماً) وزوجته مطهرة بهرامي (55 عاماً) وابنهما أحمد، وريحانه حاج ابراهيم (ابنة شقيقة بهرامي) وأحد اصدقاء دانش بور و هو السيد هادي قائمي»، مشيرة الى انهم اعتقلوا خلال التظاهرات المناهضة للنظام في ذكرى عاشوراء أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي ونقلوا إلى سجن ايفين سيِئ الصيت في طهران».
وأوضحت المنظمة أن حكم الإعدام صدر بعد ادانتهم بتهمة «الحرابة» أي محاربة الله!، مؤكدة أن جريمتهم الوحيدة هي انهم التقوا العام الماضي مع ابنهم واحد اقاربهم المقيمين في مخيم اشرف الذي مازال يخضع أفراده لترهيب مخابرات النظام الإيراني بحماية كاملة من الاجهزة التابعة لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي.
وأشارت إلى ان «حكام إيران الآيلين للسقوط والعاجزين عن التصدي لموجة الكراهية الشعبية، يحاولون من خلال إصدار هذه الاحكام الجائرة والقاسية الضغط على السجناء السياسيين لإرغامهم على الاعترافات القسرية وبث مزيد من أجواء الرعب والخوف في المجتمع الإيراني».
وفي اتصال من مخيم اشرف حيث يقيم، ناشد «محمود دانش بور» المجتمع الدولي التدخل لإنقاذ أفراد عائلته، مؤكداً أنه فوجئ باعتقالهم وانهم لم يرتكبوا أي جرم بل ان الحكم باعدامهم مرده الى لقائهم اياه في العام الماضي.
واتهم محمود دانش بور «نظام الملالي باصدار أحكام بالاعدام على جميع المعارضين بعد تلفيق التهم اليهم»، موجهاً نداء استغاثة إلى اصحاب الضمير الحي ومنظمات حقوق الانسان العربية والدولية لمساعدته في انقاذ أفراد عائلته من الموت
وفي رسائل الى كل من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والسفير الأمريكي في العراق كريستوفير هيل وكذلك سائر المسؤولين في الامم المتحدة والعفو الدولية والاتحاد الدولي لمنظمات حقوق الانسان طالبت اللجنة الدولية لخبراء القانون دفاعاً عن أشرف مرة أخرى بانهاء المهزلة المشينة لعناصر النظام الايراني المرسلة الى أمام مدخل أشرف بالتعاون مع حكومة المالكي ودعت الأمم المتحدة الى اتخاذ اجراء فوري لتولي حماية أشرف.
وذكـّرت اللجنة الدولية بيان غالبية الكونغرس الأمريكي دعماً لحقوق المجاهدين في أشرف وطالبت الحكومة الأمريكية بأن تضمن حماية سكان أشرف ومنع أي اعتداء وعنف ضدهم ونقلهم القسري داخل العراق. وجاء في هذه الرسائل:
منذ مطلع عام 2009 فرضت الحكومة العراقية وبطلب من النظام الايراني حصاراً تعسفياً وجائراً على سكان أشرف حيث قام بحظر جملة من الأمور منها حظر زيارة العوائل ودخولها الى أشرف كما حظر دخول محامي سكان أشرف والناشطين في حقل حقوق الانسان والبرلمانيين. فمئات الافراد من عوائل سكان أشرف وعشرات الوفود البرلمانية والانسانية ومن مختلف الدول الاوربية وشمال أميركا طلبوا خلال الشهور الستة عشرة الماضية زيارة أشرف الا أن الحكومة العراقية رفضت منحهم تأشيرة الدخول.
ان اللجنة الدولية لخبراء القانون للدفاع عن أشرف تؤكد أن سكان أشرف وممثليهم أعلنوا مرات عديدة وأبلغوا اللجنة أيضاً أن جميع مواقع أشرف مفتوحة في كل أيام الاسبوع السبعة وعلى مدى 24 ساعة أمام ممثلي يونامي والقوات الأمريكية والجهات المختصة بحقوق الانسان وأن سكان أشرف يرحبون بأية زيارة ولقاء وحوار معهم. ان اللجنة الدولية لخبراء القانون للدفاع عن أشرف تؤكد أن مؤامرات النظام الايراني والحكومة العراقية والتي تؤكد القوات الأمريكية وممثل يونامي وقوع جميعها، لا تبقي أي شك في نواياهم الشريرة ضد أشرف. لهذا فان اللجنة تطالب بانهاء حضور عناصر النظام الايراني أمام مدخل أشرف وقيام الأمم المتحدة باتخاذ اجراء فوري لتولي حماية أشرف وتذكر بقرار غالبية أعضاء الكونغرس الامريكي دعماً لحقوق سكان أشرف، تدعو الحكومة الأمريكية الى ضمان حماية أشرف ومنع أي هجوم وعنف على سكان أشرف ونقلهم القسري داخل العراق.
ان شن حرب الاجراءات الامنية الضاغطة دون مبرر على سكان اشرف من قبل الحكومة العراقية المتواصلة منذ العام الماضي تاتي استجابة لاوامر مخابرات النظام الايراني في محاولة لارضاء النظام الفاشي وسط اجواء من التوتر السياسي التي يعيشها العراق بسبب الفشل في تشكيل حكومة تدير البلد باستقلالية نتيجة التدخلات الايرانية التي وقفت الى جانب الاصطفاف الطائفي مرجحة كفته على التوجهات الوطنية العراقية  ان الوقوف مع اشرف الان ضد هذا النهج التعسفي لحكومة المالكي المنتهية ولايتها هو في الحقيقة  انتصار للاستقلالية الوطنية العراقية ومواجهة للمشروع الالحاقي للنظام الايراني ، ان كل عراقي مطالب الان بالربط بين الهجمة على اشرف من قبل النظام الايراني والحكومة العراقية وبين التدخلات الايرانية الرامية الى اذلال العراق  وافقاده استقلالية قراره الوطني، ومع مناشدات سكان اشرف ومنظمة مجاهدي خلق نرفع اصواتنا نحن العراقيين ايضا مطالبين العالم بالالتفات الى قضيتنا والمؤامرة التي تحاك ضدنا كمواطنين ساعين الى بناء مجتمع المحبة والسلام بعيدا عن التخندقات الطائفية والاثنية