الأحد,19مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارليس هناك مايدعو للإطمئنان لطهران

ليس هناك مايدعو للإطمئنان لطهران

ليس هناك مايدعو للإطمئنان لطهران
بحق 30 ألف سجين سياسي، لايعني بأن النظام کان خلال الاعوام التي سبقت مجيئه أفضل وإنها أصبحت أسوأ بمجيئه، بل إن النظام هو کما عهده العالم منذ مجيئه!

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

لايمکن التصور بأن مجئ ابراهيم رئيسي، الى منصب الرئاسة في إيران وتشکيل حکومته من وجوه معروفة بتشددها الملفت للنظر، هو مايدعو للقلق وعدم الاطمئنان لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ذلك إن هذا النظام وعلى الرغم من تغيير في وجوه رٶسائه وحکوماته المتعاقبة والإيحاء بأن هناك رئيس”إصلاحي” و”منفتح” أو على العکس، لکنه ومع ذلك فإن الخط العام للنظام ونهجه وسياساته المثيرة للجدل ظل کما هو عليه ولم يطرأ عليه أي تغيير، وهذا ماجعل الاوساط السياسية الدولية لاتطمئن لهذا النظام ولاتثق بمزاعمه بشأن الاصلاح والانفتاح، ولذلك فإن مجئ رئيسي ومع الاخذ بنظر الاعتبار ماضيه المشبوه لکونه أحد أعضاء لجنة الموت التي أشرفت على تنفيذ مجزرة عام 1988، بحق 30 ألف سجين سياسي، لايعني بأن النظام کان خلال الاعوام التي سبقت مجيئه أفضل وإنها أصبحت أسوأ بمجيئه، بل إن النظام هو کما عهده العالم منذ مجيئه!

محاولات هذا النظام من خلال عملية تغيير الوجوه والسعي من وراء ذلك لخداع المجتمع الدولي أو إبتزازه بطرق واساليب مختلفة، باتت أشبه بألعاب مکشوفة ومفضوحة، وإن توجيه نائبا بالكونغرس الأمريكي رسالة إلى إدارة بايدن تٶکد بأنه قد أدت التنازلات أمام النظام الإيراني إلى مؤامرات اغتيال، وهجمات إرهابية في المنطقة، وأضافت الرسالة في جانب آخر منها بأن”تنازلات قصوى بدلا من استمرار مسيرة ممارسة اقصى الضغوط على النظام الإيراني أدت إلى الالتفاف على العقوبات النفطية والمؤامرات والهجمات الإرهابية في المنطقة كغارة الطائرات المسيرة على منزل رئيس الوزراء العراقي.”.

هٶلاء النواب ال25 والذين هم كبار نواب الكونغرس، قد أعربوا في رسالتهم الى إدارة بايدن عن قلقهم بشأن احياء الإتفاق النووي الفاشل مع النظام الإيراني من خلال المحادثات غير المباشرة واحتمال التوصل إلى اتفاق أسوأ بمصطلح ” أقل من أجل أقل” ما يؤدي إلى تقليص في العقوبات. وشددت الرسالة على ضرورة استمرار سياسة ممارسة أقصى الضغوط التي اتبعتها إدارة ترامب ضد النظام الايراني مخاطبة إدارة بايدن: “كان لدى النظام الإيراني 4 مليارات دولار فقط من احتياطيات النقد الأجنبي المتاحة تحت تصرفه في نهاية عام 2020، بينما كان لديه 120 مليار دولار أخرى قبل قرار الرئيس ترامب بالخروج من الاتفاق النووي، وقد أدى الحد الأقصى من التنازلات خلال العام الماضي إلى هجمات إرهابية إقليمية ومؤامرات اغتيال وخطف والتفاف على العقوبات وزيادة احتياطيات هذا النظام من النقد الأجنبي.”، ويبدو من خلال ماقد ورد في هذه الرسالة بأنه ليس هناك مايدعو للثقة والاطمئنان للنظام الايراني والضرورة الملحة من أجل التعامل معه بإسلوب ونهج صارم وحازم لايسمح له بجني أية مکاسب على حساب المجتمع الدولي!